-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ذكرى ستينية انعقاد مؤتمر الصومام

الأرسيدي والأفافاس وجها لوجه في “إفري أوزلاڤن” ببجاية

الشروق أونلاين
  • 4105
  • 7
الأرسيدي والأفافاس وجها لوجه في “إفري أوزلاڤن” ببجاية
ح.م
البيت الذي انعقد فيه مؤتمر الصومام

ستكون هذا الأسبوع، الأنظار مشدودة نحو منطقة إفري أوزلاڤن بولاية بجاية التي احتضنت ذات 20 أوت 1956 مؤتمر الصومام الذي كان منعرجا حاسما في تاريخ الثورة التحريرية كونه ثاني أعظم حدث تاريخي بعد أول نوفمبر، لأنه أعطى قوة للثورة الجزائرية ولعب دورا في نقلها إلى مرحلة المؤسسات.

وتحتضن بهذه المناسبة منطقة إفري الاحتفالات الوطنية الرسمية المخلدة لهذه الذكرى، حيث تم تسطير في هذا السياق برنامجا احتفائيا يمتد على مدار 10 أيام تتخلله تظاهرات عدة، تاريخية كانت أو ثقافية وحتى رياضية، تهدف في مجملها إلى إقامة جسر بين جيل الثورة والشباب.

وبالموازاة مع ذلك فقد برمج بالمناسبة أيضا حزب الدا الحسين تجمعا شعبيا يوم السبت المقبل على الساعة العاشرة صباحا أمام النصب التذكاري بافري أوزلاڤن في بجاية، حيث يعول قادة الأفافاس على تعبئة مناضلي الحزب وحضورهم القوي من أجل جعل هذا اليوم موعدا مع التاريخ وفرصة لتأكيد التمسك بمبادئ مؤتمر الصومام وللتطلعات الديمقراطية للشعب الجزائري، حيث اختارت قيادة جبهة القوى الاشتراكية شعار “من إجماع تحرير الأرض إلى إجماع تحرير الشعب” لتخليد هذه الذكرى وإعادة نفخ الروح في مبادرة الإجماع الوطني التي وضعها الحزب على رأس أولوياته السياسية، لكونها أيضا الحل الأمثل للأزمة المتعددة الأوجه التي تعيشها الجزائر- حسب الأفافاس   .

وقبل هذا بساعة سيكون غريمه، حزب الأرسيدي في الموعد هو الآخر من خلال التجمع الشعبي المقرر تنظيمه بإفري تحت شعار “مؤتمر الصومام.. نضال الأمس وتحديات اليوم”، حيث من المرتقب أن يعود قادة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية خلال هذا التجمع إلى سياسة التسيير الحالي للبلاد والمطالبة مرة أخرى بالبديل والتغيير والانتقال الديمقراطي الذي يكرس – حسبهم الحريات واستقلاليات العدالة وسيادة الشعب ووضع مؤسسات دولة شرعية وصادقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    لا تؤاخذهم يا محمد فجل من مر على تعليقك مغسول الدماغ ولا يعي نتائج هذا المؤتمر

  • جرجرة

    للمعلق3 : تعترف فقط بهجومات 20 اوت 1955... وكلامك روج له بل حاول تسويقه الكثيرين من العنصريين تجاه ابناء القبائل قبل وبعد الاستقلال وقد يكون اساتذتك للتاريخ من هؤلاء وبالتالي فقد يكون الذنب لهم وللتاريخ المزور لكن يارجل أخاف ان يتنكر أحفادك يوما لمن ناظل بل إستشهد لتعود لك هويتك الحقيقية ولمن له الفضل في تدريس لغتك الحقيقية والأصيلة اليوم في منطقة الاوراس وباتنة وأخاف ان يتنكر احفادك لسقوط 126 شهيدا لترسم اليوم لغتك إن لم تتنكر لها على الأقل بل أخاف أن يسجلهم التاريخ كإرهابيين أو مجرمين

  • بدون اسم

    للمعلق 3 - محمد لخظر من باتنة : مع تحياتي للأوراسيين الذين لعبوا دور لا يستهان به في الثورة لكن يا رجل إنفجار الولاية التاريخية الأولى كان نتيجة صراعات داخلية بين جناحين في منطقة الاوراس وقبل مؤتمر الصومام ولعلمك ان عميروش تنقل الى المنطقة وحاول ان يوفق بين الجناحين دون جدوى مما جعل المؤتمر يرفض حضور ممثلوا الولاية حفاضا على حياده تجاه الطرفين المتخاصمين فما ذنب إذن مؤتمر الصومام من القصة

  • SoloDZ

    مؤتمر الصومام تغير قليلا عن مباديء 1 نوفمبر
    تصحيح 19 جوان65 رجع الى مباديء اول نوفمبر
    انقلاب الجنرالات على الرئيس 92 رجوع للصومام
    منذ ذلك التاريخ92 وبلاد تسير بمباديء الصومام
    البعض يعتبر 11/54 متعصب قليلا و البعض الآخر
    يعتبر الصومام انفتاح على فرنسا بل انبطاح لها
    و للخروج من هذا الانسداد الحل هو في مؤتمر
    وطني آخر يناقش مباديء تكون وسطية فاصلة
    ونهائية بشأن توجه الدولة الجزائرية شيء من
    نوفمبر وشيء من الصومام وشيء من المؤتمر
    الثالث والاخير ولننطلق بجد في مسيرة تشريف
    الشهداء وتضحياتهم وتجسيد احلامهم

  • محمد لخضر

    ....... الأنظار مشدودة نحو منطقة ،احتضنت ذات 20 أوت 1956 مؤتمر الصومام الذي كان منعرجا حاسما في تاريخ الثورة التحريرية كونه حدث تاريخي بعد أول نوفمبر، لأنه أعطى قوة للثورة الجزائرية ولعب دورا في نقلها إلى مرحلة المؤسسات.......:هو لقاء مجموعة وربما لم يتم نهائيا .بعد هذا اللقاء حدث انحراف خطير في الثورة (مبادئ أول نوقمبر).حيث فجرت الولاية التاريخية الأولى وتوقفت العمليات الحربية ضد العدو الفرنسي.بالنسبة للأوراسين انه مؤتمر السموم، به فرنسا احتوت الثورة .نعترف فقط بهجومات20أوت55

  • بلقاسم

    كان من المفروض ....ذكرى مؤتمر الصومام.....ذكرى وطنية ...لا تقل أهمية عن ذكرى أول نوفمبر وعيد الاستفلال........تتولاه ..الدولة وكل الأسرة الثورية....وعلى مستوى وطني ...وليس على مستوى جهوي ....وينشط لها الأفلان.وكل الأحزاب والجمعيات الوطنية .....لولا الخيانة الوطنية ...وسموم القومية بمجرد الاستقلاال........وتحية تقدير واحترام لكل القائمين على إحباء الذكرى......وأتمنى من رياسة الجمهورية الاسنفاقة من سباتها....

  • بدون اسم

    للأسف الشديد لم يعد أحد يعير أدنى اهتمام لمثل هذه الأحداث الهامة جدا من الذاكرة الوطنية , و أصبح الناس مشغولين و موثوقين بتكاليف الحياة و المظهرية و التباهي بمتاع الدنيا الزائل ...للأسف العين بصيرة و اليد قصيرة .