-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الأسد: انتصارات الجيش ستساعد في تسريع الحل السياسي

الشروق أونلاين
  • 1038
  • 0
الأسد: انتصارات الجيش ستساعد في تسريع الحل السياسي
ح. م
الرئيس السوري بشار الأسد

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن المكاسب الأخيرة التي حققتها القوات الحكومية ستساعد في تسريع التوصل إلى حل سياسي للصراع في البلاد.

وقال الأسد في مقابلة مع وسائل إعلام روسية، الثلاثاء، إن “انتصارات الجيش السوري ستُفشل مساعي دول عدة، بينها السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا لإفشال المفاوضات”.

واعتبر الرئيس السوري أنه “يتم تصوير وقوف روسيا ضد الإرهاب على أنه وقوف مع الرئيس أو مع الحكومة السورية وبالتالي هو عقبة في وجه العملية السياسية”.

وأضاف “ربما كان ذلك صحيحاً لو أننا كنا غير مرنين منذ البداية”، مشيراً إلى استجابة الرئاسة السورية منذ خمس سنوات لكل المبادرات التي طرحت من دون استثناء”.

وأكد أن وفد الحكومة السورية أظهر مرونة في المباحثات مع المعارضة كي لا تضيع ولو فرصة واحدة.

يأتي هذا في الوقت الذي أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومقره بريطانيا بتواصل الاشتباكات بين الجيش الحكومي ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة القريتين بريف حمص.

وقال المرصد إن من بقوا من مقاتلي الدولة الإسلامية انسحبوا من مواقع في شمال شرق تدمر. وقصفت المقاتلات الروسية والسورية مدينة السخنة وشنت 29 غارة على القريتين صباح الثلاثاء فقط.

وإذا استعاد الجيش القريتين والسخنة وجيوبا أخرى من قبضة الدولة الإسلامية فسيقلص إلى حد بعيد قدرة التنظيم المتشدد على تحقيق وجود عسكري في مناطق مأهولة بغرب سوريا بينها دمشق ومدن كبيرة أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عنيد

    كل جيوش العالم لحماية الكيان الصهيوني !والفاهم يفهم و جي تفهم تدوخ!

  • بدون اسم

    الاسد اسم على ما سمى

  • ك.م

    ياسي الاسد انتهت المهمة في سوريا ولا يهم من سيحكمها فالأهم انها مدمرة ولقد غض الطرف عنكم لتنتصروا علي داعش وتبرر هجرتها الي ليبيا وهي الحلقة الاخير في فيلم كسر العظام لتصبح رميم نعم ان من كسر جبروت فرنسا ومعها الحلف الاطلسي وبعث الروح في المصريين لمقارعة اسرائيل ووقف بجانب فلسطين في كل الظروف هو هنا بجانب ليبيا ونحن ندرك ونستعد ونتهيأ لكل احتمال وارد فهم يدركون وزننا ولذا يتهيئون ببطئ ويحيطوننا بالألغام من المغرب ثم موريطانيا ثم مالي فليبيا وحتي تونس بقصد الاطاحة بنا ولكن الله هو حامي هذا الوطن.