الأسرة الثورية تندد بتدخل الاتحاد الأوربي في شؤون الجزائر
دعت، أول أمس، المنظمة الوطنية للأسرة الثورية الموحدة، في بيانها الختامي، بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني حول ذكرى 11 ديسمبر 1960 بمشاركة ممثلين عن 35 ولاية، الأمم المتحدة بمنح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة جائزة نوبل للسلام تثمينا لإنجازاته ومجهوداته الدائمة في إحلال السلم في إفريقيا والعالم.
كما تضمن البيان ضرورة مواجهة جميع التحديات التي تواجه الجزائر، منددة بالتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للجزائر، في إشارة ضمنية إلى التحركات الأخيرة التي قام بها وفد دبلوماسي ممثلا للاتحاد الأوربي بالجزائر والتي أثارت انتقادات من قبل أحزاب محسوبة على السلطة وترحيبا من قبل المعارضة ممثلة في قطب التغيير والانتقال الديمقراطي.
كما حرص المشاركون الذين كان من بينهم مجاهدون وشخصيات وطنية بارزة على استعراض أهم إنجازات رئيس الجمهورية، خاصة ما تعلق منها بالاستقرار الأمني الذي أعاد السلم والسلام إلى الجزائريين، وهي المساعي التي جعلت أعضاء المنظمة يطالبون بمنح جائزة نوبل للسلام للرئيس بوتفليقة، كمبادرة سبق للعديد من المنظمات والجمعيات الناشطة والمؤيدة لبرنامج رئيس الجمهورية القيام بها، كما هو الشأن مع عريضة تضم مليون توقيع سبق وأن أودعت على مستوى مصالح هيئة الأمم المتحدة.
وعرف الملتقى الذي انعقد بفندق العزة بمدينة مغنية الحدودية تكريم الراحل أحمد بن بلة ممثلا في أفراد من عائلته ورئيس الجمهورية، قبل أن يتم اختتام فعاليات هذا الملتقى الذي أشارت بشأنه مصادر “الشروق” أنه لا يعدو أن يكون مجرد عملية استقطاب وإعادة تكتل لاستحقاقات سياسية قادمة وتغييرات عل مستوى هرم السلطة، حيث يبقى الصراع الأفلاني يشكل إحدى أهم النقاط التي أصبحت تؤسس لمثل هذه الملتقيات الوطنية واختيار مدينة وزير العدل طيب لوح في إشارة تحمل أكثر من دلالة سياسية على الانشقاق الداخلي في حزب الأفلان ومن سيقود عربة الحزب العتيد مستقبلا.