الأسعار نار.. السماسرة يعودون والزوالية يشتكون
عرفت أسعار الخضر والفواكه عشية عيد الأضحى ارتفاعا جنونيا بأسواق أغلب الولايات، حسب معاينة مر اسلي “الشروق”، وهذا ما جعل الكثير من المواطنين خاصة المعوزين منهم يعزفون عن اقتنائها والاكتفاء بما هو أساسي إلى اجل غير مسمى.
فقد بلغ صبيحة أمس، وبأغلب الأسواق سعر الكيلوغرام الواحد من الفاصوليا 300 دج والقرعة تم عرضها بسعر يتراوح بين 200 و250 دج للكغ الواحد والجزر بـ 150 دج، فيما ارتفع سعر السلاطة إلى 250 دج للكلغ الواحد والبصل بـ 70 دج والفلفل حار 120 دج، واللفت تجاوزت حدود الـ 200 دينار.
من جهة أخرى، ارتفعت أسعار اللحوم البيضاء والتي تلجا إليها العائلات المعوزة لتعويض عجزها عن اقتناء أضحية العيد أو اللحوم الحمراء خلال المناسبات، إلى 380 دج للكغ الواحد رغم أنها كانت تباع الأسبوع الفارط بين 280 دج للكغ الواحد و300 دج و280، والبيض بـ 15 دج للبيضة الواحدة، أما السردين فانه هو الأخر احتفظ بسعره حيث يباع بالأسواق بـ 400.
وبدورها شهدت مختلف أنواع الفواكه ارتفاعا كبيرا مقارنة بالأسابيع الماضية، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الموز بين 200 و 250 دج للكلغ الواحد، وهي الأسعار الغريبة والجنونية التي حرّضت العديد من المواطنين الذين قصدوا الأسواق أمس على “مقاطعة” الشراء والعودة إلى بيوتهم بقفف شبه فارغة.
الباعة الذين تحدثنا إليهم “الشروق“، ارجعوا سبب بقاء الأسعار مرتفعة إلى ارتفاع أسعارها في سوق الجُملة ناهيك عن كون بعض الأنواع ليست في موسمها الأصلي، فيما لجأ البعض منهم إلى توجيه انتقادات إلى تُجار الجُملة الذين يلجؤون إلى المُضاربة خلال المناسبات الدينية ورفع الأسعار في بعض أنواع الخُضر بالنظر إلى نقصها كالقرعة التي وصلت أمس إلى 250 دج للكيلوغرام الواحد.
ويبقى المواطن المغلوب على أمره في حالة تذمر شديدة بسبب الحصار المفروض عليه من كل الجهات بسبب غلاء المعيشة وضعف القدرة الشرائية من جهة والنوعية المتردية لأغلب السلع التي لا تليق بالعرض بسبب فساد أغلبها نتيجة ارتفاع أسعارها وهروب المواطن منها.
