الأسيرات الإسرائيليات خرجن بالهدايا والابتسامات.. ماذا عن الفلسطينيات؟
استطاعت المقاومة الفلسطينية أن تُثبت للعالم بأسره التزامها بكافة مواثيق الشرف في الحرب، من خلال الأسيرات الإسرائيليات لديها، اللواتي خرجن بالهدايا والابتسامات، بعكس الفلسطينيات.
وأظهرت الفيديوهات المتداولة صور الأسيرات الفلسطينيات اللواتي تم الإفراج عنهن، أمس الأحد، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وهن يرفعن شارة النصر بعد تحريرهن من سجون الاحتلال التي ذاقوا فيها مختلف أصناف التعذيب الجسدي والنفسي.
نساء فلسطين: لا أحد يشعر بمعاناتهن
—-
كل تركيز العالم الظالم على أسرى الكيان والإفراج عنهم وتبرير كل جرائم الإبادة من اجلهم، بينما لا يعبأ أحد بمعاناة عشرات الآلاف من الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وتعرضهم لكل أشكال التعذيب خاصة في ال15 شهرا الأخيرة.
إنهم ليسوا ارقامًا بل… pic.twitter.com/0yASZYACv1— أسامة رشدي (@OsamaRushdi) January 20, 2025
وقالت حماس في بيان لها: “أظهرت صور تسليم أسيرات العدو الثلاث، وهنَّ بكامل صحتهنَّ الجسدية والنفسية، بينما بدت على أسرانا وأسيراتنا آثار الإهمال والإنهاك؛ ما يُجسّد الفارق الكبير بين قيم وأخلاق المقاومة وبين همجية وفاشية الاحتلال”.
📌 ذكرت هيئة البث العبرية أن حركة حماس قدمت هدايا تذكارية للأسيرات الإسرائيليات تضمنت خريطة لقطاع #غزة، وصورًا لهن، وشهادات تقدير.
📌 في المقابل، يعاني الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية من التعذيب والتجويع المستمر.https://t.co/uwkhzLfsll pic.twitter.com/HUAHkuov5J
— Anadolu العربية (@aa_arabic) January 19, 2025
وتحدثت أسيرات فلسطينيات محررات عن تجاربهن المريرة في السجون الإسرائيلية، حيث واجهن القمع والتعذيب النفسي حتى اللحظات الأخيرة قبل الإفراج عنهن.
🟢 “تركنا خلفنا نحو 12 أسيرة من غزة والضفة والقدس وفرحتنا منقوصة”
الأسيرة المحررة جنين عمر تتحدث عن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال بعد تحررها ضمن #وقف_اطلاق_النار في غزة
وذكرت الأسيرة المقدسية المحررة روز خويص تعرض #الأسيرات_الفلسطينيات لضرب وقمع شديد من الاحتلال داخل السجون pic.twitter.com/4J72QQHMDx
— ساحات 🇵🇸 (@Sa7atPl) January 20, 2025
وكشفت رغد عمرو، البالغة من العمر 23 عاماً، والتي ـ قضت 5 أشهر في سجون الاحتلال بعد اعتقالها إدارياً من بلدتها دورا جنوبي مدينة الخليل، دون توجيه تهمة إليهاـ تعرضها لإجراءات تنكيلية وضرب وإهانات، مشيرةً إلى أن عمليات الاعتداء على الأسيرات شملت جرّ الأسيرات من شعورهن.
وبينما اصطحبت كتائب القسام الأسيرات الإسرائيليات بكل احترام وعاملتهن بمنتهى اللطف وقدمت لهن الهدايا، قالت رغد إن الاحتلال عاملهن بنذالة وأسلوب همجي، ثم نقلهن في باصات حديدية لمدة 4 ساعات، وجرى تشغيل المكيفات الباردة!
تم إطلاق سراح هؤلاء السيدات الثلاث من الأسر ، وهن:
مرتدين ملابس دافئة
نظيفة ودافئة جيدا
حملوا ممتلكاتهم الشخصية
حملوا أكياس الهدايا
مبتسمون
لقد تم حمايتهم لمدة 15 شهرًا بينما حاول جيش الدفاع الإسرائيلي قتلهم.#افتكاسات ☀️ https://t.co/Iu2qeFb9m4 pic.twitter.com/Qax5hQSaF3
— 🔻مدونة افتكاسات🔻 (@hesham_m_2011) January 20, 2025
في ذات السياق، تقول الأسيرة المحرّرة ياسمين أبو سرور، البالغة 27 عاماً، إن الاحتلال الإسرائيلي تلاعب بأعصابهن حتى الساعات الأخيرة، وهدّدهن بالاعتقال مجددا في حال جرى إظهار أي مظاهر للاحتفالات، مضيفة أن الأسرى عاشوا أوقاتا عصيبة وتعرّضوا للتجويع المستمر والتنكيل والإهمال الطبي.
من جانبها تقول الأسيرة المحررة هديل شطارة إن “الأوضاع في سجون الاحتلال صعبة وسيئة للغاية، لكن ذلك لم يزدنا إلا قوة وتحدياً وثباتاً”، أما حنان معلواني فأكدت: “السجن كان عبارة عن مصاعب ومحاولة إذلال، ولا يمكن وصف ما عشناه، أنا متعبة للغاية، ولكن نحن على قدر الحمل وتحملناه”.
يذكر أن كتائب القسام بثت، مساء الأحد، مشاهد خاصة من عملية تسليم 3 أسيرات إسرائيليات، تنفيذا للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث ظهرن في حالة ارتياح وسعادة واضحة.
وتضمنت اللقطات إعطاءهن هدايا تذكارية من كتائب القسام قبل عملية التسليم، ما جعل نشطاء يثنون على مكارلام أخلاق القساميين ويقولون أن الأسيرات الإسرائيليات كن في منتجع وليس أسرا.
يتساءل صاحب الحساب الإسرائيلي لماذا يَبْدُن كأنهن قادمات من رحلة ؟!!
لأنه حوفظ عليهن وعلى كرامتهن لم يتم اغتصابهن وتعذيبهن كما فعل بشار الأسد وعصابته وغيرهم من طواغيت كفره هذا هو إسلامنا هذا هو الإسلام يحفظ حق الأسير الله يجزاهم خيراً المقاومة عن إنصاف الإسلام شكراً #غزة_انتصرت pic.twitter.com/AHAPfrizt4
— سارا الدوسرية 🦋🕊️👑 (@sara502000) January 20, 2025