الأطباء المقيمون في “مسيرة الكرامة” بالعاصمة
يخرج الأطباء المقيمون القادمون من مختلف المستشفيات الجامعية، الثلاثاء، في مسيرة جديدة بالعاصمة تحت شعار “مسيرة الكرامة” والتي سيساندهم فيها أطباء من مختلف أسلاك العائلة الطبية.
وفيما يحضر المقيمون لتوجيه رسالة رسمية لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته القاضي الأول في البلاد، سيشرحون فيها الوضع القائم في المنظومة الصحية وكل مطالبهم مع ظروف الإضراب وحركتهم الاحتجاجية منذ نوفمبر الفارط، ستتزامن مسيرتهم التي أطلق عليها اسم “مسيرة الكرامة” وخروج الرئيس بوتفليقة للعاصمة لتدشين الزاوية البلقايدية، فهم يعولون على هذه المسيرة لإنهاء الأزمة وإيصال صوتهم للرئيس للتدخل العاجل بعد ما عجزت وزارة الصحة على إيجاد حلول لهم.
وأكد ممثل التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين بوطالب حمزة للشروق، الإثنين، على أن خروجهم للشارع من جديد جاء للتأكيد على مطالبهم وإيصال رسالة للوصاية مفادها “مازالنا واقفين”، وأن أكثر من 15 ألف مقيم لن يتنازلوا عن مطالبهم المشروعة مهما كانت الضغوطات، وشدد أن مسيرة الكرامة التي لم يحدد مكانها بعد ستجوب شوارع العاصمة بمشاركة كل الأطباء من كافة المستشفيات الجامعية، وستكون رسالة للوصاية للتأكيد على أنهم متحدون وراء مطالبهم.
وقال الدكتور بوطالب أن خروجهم للشارع من جديد بعد تعرض المقيمين للتعنيف والضرب في وهران، الأحد ، جاء كرد فعل لرفض كل المضايقات الممارسة ضدهم من مديري المستشفيات بعد مقاطعتهم للمناوبات الليلية والتي وصلت حتى التهديد بالإقصاء والتوقيف، وأضاف أن الرسالة التي ستوجهها التنسيقية المستقلة للرئيس بوتفليقة ستكون جاهزة في غضون أيام ليطلع عليها الرأي العام الجزائري، ولتوضيح الحقائق وملابسات الإضراب الذي دخل شهره السادس، وكذا الخلفيات التي دعتهم مضطرين لمقاطعة المناوبات الليلية، كما أوضح ممثل التنسيقية أن الرسالة ستوضح بالتفصيل مطالبهم والتي لم تتغير مثلما جاء في بيان وزارة الصحة، كما ستزيل اللبس على كل ما يروج له من إشاعات حول رفض المقيمين للعمل في الجنوب، حيث أن مطلبهم يتمثل في إلغاء إجبارية الخدمة المدنية لا إلغاءها.