-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن الجغرافيا تغيرت والنظام الجزائري لم يتغير:

الأفافاس يضع شروطه للمشاركة في التشريعيات القادمة

الشروق أونلاين
  • 3415
  • 5
الأفافاس يضع شروطه للمشاركة في التشريعيات القادمة

رهن السكريتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، كريم طابو، مشاركة حزبه في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بتوقف السلطة عن ممارساتها القمعية ضد المجتمع المدني والطبقة السياسية، ووضع شروطا لذلك، تفاديا لإضفاء المصداقية على مؤسسات “فاقدة للشرعية”.

  • وقال طابو: “كل الجزائريين يدركون أن الانتخابات في الجزائر تنجز على مرحلتين، الأولى تتم على مستوى المقررين وفيها يحسم كل شيء، أما المرحلة الثانية وهي شكلية، وتتم على مستوى صناديق الاقتراع، وهي بمثابة كرنفال شعبي لمحاولة إضفاء الشرعية، لا غير”.
  • وحصر الرجل الثاني في الأفافاس، المشاركة في تشريعيات ماي 2012، بتوفر جملة من الشروط السياسية، أولها وقف السلطة لما سماها “المسخرة”، في إشارة إلى غياب الجدية والمسؤولية في الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية الربيع المنصرم، وفتح التلفزة الوطنية أمام الطبقة السياسية، والسماح للجزائريين بحرية التظاهر، والاستماع لانشغالات الجزائريين على اختلاف توجهاتهم.
  • وعبر طابو في حصة بثتها القناة الإذاعية الدولية أمس، عن استغرابه من الكيفية التي تدير بها السلطة الإصلاحات السياسية، منتقدا تراجع النظام عن الوعود التي أطلقها مطلع العام الجاري، بعد ما عرف بـ”ثورة الزيت والسكر”، وقال: “إن القوانين التي تشرّع للإصلاحات (قوانين الأحزاب والانتخابات والمشاركة السياسية للمرأة وقانون التنافي)، أخطر من القوانين سارية المفعول”.
  • ولإضفاء المزيد من المصداقية على مواقف حزبه، تساءل المتحدث عن جدوى رفع حالة الطوارئ، في ظل استمرار منع المسيرات في العاصمة، وحظر حرية التظاهر المضمونة بنص الدستور، وقال: “ما الذي تغير في حياة الجزائريين بعد ما يقارب السنة من رفع حالة الطوارئ، هل تم التسريح للمسيرات في العاصمة؟”، قبل أن يتابع: “ليس هناك من جديد في حياة الجزائريين غير استمرار قمع حرياتهم وتجريدهم من حقوقهم، واستمرار غلق التلفزيون في وجه الطبقة السياسية”، مستنكرا في هذا الصدد حرمانه من “الحق في البث المباشر على التلفزة الوطنية، في حين لا تجد ذات المؤسسة حرجا في أن تبث المقابلات الرياضية والغناء مباشرة”، على حد تعبير المتحدث.
  • وتحامل طابو كعادته على سياسات النظام وإصراره على تجاهل المشاكل الحقيقية للبلاد والمواطن، قائلا: “السلطة اختارت الأحادية في الفكر والممارسة، وهي تسير عكس ما تصرح وتعد به. إن النظام تلقى العديد من الإشارات الدالة على خطأ وخطر توجهه، ومع ذلك لم يتوقف ليراجع سياساته الخاطئة. إنه يعمل ويسير عكس اتجاه مصالح المجتمع، مستعملا إمكانات وثروات الشعب”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • didach

    أين كنت أيام التسعينات ..................... ؟

  • abounabila

    المطلوب منك أخي الفاضل قبل أن تسلط لسانك على غيرك أن تقوم بعملية نقد وإصلاح ذاتية مثلا;
    1_أن تناضل من أجل إنهاء نظام الحكم الملكي داخل حزبك.
    2_أن تناضل من أجل الحرية والديموقراطية عند اختيار إطارات حزبك(حتى لا نقول
    كل إطارات حزبك, فالأغلبية الساحقة من إطارات حزبك هي إما من نفس المنطقة أوأصولها من نفس المنطقة).
    هذان شرطان بسيطان إن استطعت إنجازهما فإنني حتى إن كنت لست من النظام(
    كما تقول دائما )فإن لي خيط في النظام أتوسط لك عنده حتى يسمحوا لك ولجندك بالخروج إلى الشارع و تكسير ممتلكات الجزائريين.

  • FIDEL

    تبقي غير نتا مترشح وما نصوتلكش ,علاش ???????????????????
    على خاطر افكارك حابسة كيما...................

  • ghani

    ان السياسة المنتهجة من طرف الحكومة حاليا غيرمجديا و نرجوا ن تكون هناك اليات فعلة و ترك الجدال الغير البناء ,و المشكلة الحقيقية فى الجزائر هي ايديولوجيات الثورة
    الحل هو انتهاج سياسة اقتصادية قوية للخروج اولى من مستنقع الفقر .
    ثانيا تاسيس مجلس مراقبة لكل الهيات الحكوميا و الغير الحكوميا.
    ثالثا فصل العدالة عن الحكومة.
    اما الحل الرابع هو فصل وزير التربية من منصبه و اعادة صياغة المنضومة التربوية

  • بدون اسم

    ايه عنددك الحق

    الثورة اتية لكن بعد ان يرحل بوتفليقة