-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المعارضة تتفاجأ من نجاح تنظيمه

الأفلان يودع ملف المؤتمر العاشر للحصول على شهادة المطابقة

الشروق أونلاين
  • 3118
  • 0
الأفلان يودع ملف المؤتمر العاشر للحصول على شهادة المطابقة
الأرشيف
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني

أرجأ حزب جبهة التحرير الوطني، استكمال تنصيب مؤسساته الجديدة، والتي في مقدمتها المكتب السياسي، إلى ما بعد حسم الداخلية والجماعات المحلية في الملف المودع لديها، والمتعلق بمطابقة المؤتمر العاشر لقانون الأحزاب.

وأودعت أول أمس، القيادة القديمة المتجددة للحزب العتيد، “ملفا مفصلا” يعرض كل ما جرى خلال المؤتمر العاشر وحتى مرحلة التحضير له، المطعون فيها من قبل المعارضة، على مستوى وزارة الداخلية، وذلك بهدف الحصول على “شهادة المطابقة”، التي من شأنها (إن تحققت) أن تُنزّه عمار سعداني وأنصاره من كل التجاوزات المنسوبة إليهم. 

ولحد الآن وعلى بعد أسبوع من انقضاء المؤتمر، لم تنشر قائمة أعضاء اللجنة المركزية، التي رفع عدد أعضائها من 355 عضو، مثل ما أفرزه المؤتمر التاسع، إلى 505 وفق ما خلص إليه القانون الأساسي المعدل في المؤتمر العاشر، وكذا أعضاء المكتب السياسي من 15 إلى 19 عضوا، وهو الإجراء الذي جاء بداعي “تكريس شعار الحزب القائم على التجديد والتشبيب وتمكين الشباب من اعتلاء مناصب المسؤولية”. 

وبالنظر إلى الكيفية التي تعاطت بها الإدارة والعدالة مع القيادة الجديدة للحزب، قبل وأثناء انعقاد المؤتمر العاشر، مقارنة بخصومهم، الذين خسروا كل المعارك التي خاضوها مع الإدارة والعدالة معا، فإن الحصول على “شهادة المطابقة” تبدو قضية وقت فقط، وهو ما يفسح المجال أمام استكمال شغل المناصب الشاغرة في اللجنة المركزية، ثم الإعلان عن تشكيلة المكتب السياسي. 

وهنا يبرز الإشكال الذي خلفه مراجعة القانون الأساسي الذي قلص عدد دورات اللجنة المركزية إلى واحدة فقط في السنة، بدل اثنتين، وهو ما يجعل اجتماعها لتزكية أعضاء المكتب السياسي الجدد محل قراءات متباينة.

وفي سياق آخر، لاتزال الصدمة تصنع الحدث لدى خصوم الأمين العام، عمار سعداني، وهو ما جسده البيان الموقع من قبل السيناتور، صالح ڤوجيل نيابة عن بعض أعضاء اللجنة المركزية والذي جاء فيه: “كما لم يكن في الحسبان انعقد المؤتمر العاشر اللاشرعي لحزب جبهة التحرير الوطني، لقد تم تنظيمه، رغم تحذيراتنا، في تسرع كبير وتجاهل فاضح للنصوص والأعراف التي تسير الحزب، وذلك في غياب عدد كبير من إطاراته القيادية ونوابه الذين قرروا مقاطعة المؤتمر”.

ووصف المعارضون القيادة التي أفرزها المؤتمر العاشر بـ”القيادة الفعلية” لكونها “لم تنبثق عن مسار ديمقراطي كما ينص على ذلك قانون الأحزاب والقوانين التي تسير جبهة التحرير الوطني”، مشيرا إلى أن “هذه الممارسات غير الديمقراطية واللاشرعية التي تميزت بالارتجال والتعيين العشوائي مع حل كل القسمات والمحافظات وإحداث محافظات جديدة غير قانونية”.

وعلى الرغم من كل الضربات التي تلقوها من العدالة، إلا أنهم لايزالون ينتظرون منها “إبطال هذا المؤتمر وما ترتب عنه من نتائج”، كما دعوا المناضلين إلى مضاعفة “يقظتهم لإحباط محاولات زعزعة حزبهم”، مؤكدين بالمناسبة “مواصلة النضال مع جميع القواعد بكل الوسائل المتاحة في ظل قوانين الدولة لإرجاع حزبنا إلى سكته الحقيقية والمضي في موقفنا الثابت لتحريره من الانزلاقات والانحرافات، والتي تجسدت، خاصة في التحضير والحضور ونتائج المؤتمر العاشر”، حسب البيان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عزوز

    فرض الامر الواقع بكل نفاق ودهاء ومكر هذا لايعني نجاح بل فشل بكل ما للكلمة من معنى لان كل المراحل التي مر بها هذا التجمع حتى لا نقول مؤتمر كان مخطط له مسبقا حتى يسير في اتجاه واحد ولفائدة اشخاص معينين وتصفية حسابات مع الآخرين بهذا التصرف الذي لا يقدم الجزائر بل يجعلها في مؤخرة الامم ذهنيات متحجرة تعيش بماضيها ولا ترى مستقبل الجزائر لان الانانية وحب الذات حجبت عنهم الرؤية المستقبلية للبلد ككل لا يتجزأ.

  • عقون

    السؤال المطروح الآن و بحدة هو : لماذا تاخرت الجزائر ولم تتقدم ولو خطوة واحدة الى الامام ؟ بالنظر الى مثيلاتها من الدول التي سبقتنا في كل المجالات نجد اليوم الفرق كبير جدا ويتطلب وقتا مرتين مثل الذي استهلكته للوصول الى هذه الدرجة من التطور.

  • محمد علي

    القاوا الحل للخروج من هذه الآزمة مثل المسؤولين الحقيقيين في الدول اللتي نجحت خلونا من المؤتمرات والكلام الفارغ الدول راهي تقدمت و طلعت الى سبع سموات واغلب العرب لا زالت تخمم غير قدامها

  • estouestsudnord

    اضافة 150 عضو الى اللجنة المركزية هم شباب جدد لا يحكمون باعوا انفسهم فقط للاطاحة بالمتاضلين الكبار مقابل وعود..سواء كانوا من التقويمية او من التصحيحية المعارضين لسعداني ....اقلية تحكم الجزائر بقوة الترعيب والتخويف وجندت اقلية للاطاحة برموز ج ت و ..هذه الجزائر اليوم ..جزائر بنك الخليفة وسوناطراك 2 و بن عاشور ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووالشعب انه جد منضبط وكل مرة يعطي فرصة للفاشلين لكن هبته ستحدث عاصفة هوجاء قد تاكل الاخضر واليابس .....

  • بلقاسم

    يبدو لي إعطاء مكانة محترمة للجبهة بإبعادها عن الصراعات والتشويهات وذالك بفرض وضعه بيد شباب أكفاء نزهاء همهم الوحيد خدمة الوطن ....أوإبعاده عن المشاركة في التسيير نهائيا.....أما قضية المؤتمر العاشر فهي من المهازل الكبرى في تاريخ الجبهة إذ ضهرت كل المتناقضات بما في ذالك فعل عكس ما هو مكتوب في الشعار....إذ كان التهريم والتشليل بدل التشبيب والتجديد....كفانا تلاعبا بمشاعر الرجال...لدفعهم لخدمة ذوي النوايا السيئة