الأمن يكتشف كميات “مولوتوف” وزجاجات حارقة بجامعة بوزريعة
اكتشفت مصالح الأمن على مستوى دائرة بوزريعة بالمقاطعة الغربية للعاصمة، كميات معتبرة من قارورات “المولوتوف” والزجاجات الحارقة بجامعة بوزريعة، تحضيرا لما أطلق عليها انتفاضة 17 سبتمبر، في الوقت الذي شهدت فيه العاصمة هدوءا حذرا، وانعدام أي حضور ملفت للانتباه لأفراد الشرطة بالزي الرسمي.
-
تمكن أفراد الشرطة بأمن دائرة بوزريعة من إحباط مخطط للهجوم على الأملاك العمومية وممتلكات المواطنين، عن طريق كمية معتبرة من قارورات “المولوتوف”، تم حجزها في محيط جامعة بوزريعة خلال هذا الأسبوع.
-
وحسب مصدر “الشروق”، فإن الأمر يتعلق بمعلومات توصلت إليها مصالح الأمن حول العثور على أشياء يجهل طبيعتها، تتواجد على مقربة من أحد المباني التابعة لوصاية ذات الجامعة، الشيء الذي دفع أفراد الشرطة القضائية ومصلحة الشرطة العلمية للتنقل إلى عين المكان ومعاينة الأمر، وتبين بعدها أن العملية تخص عدد معتبر من الزجاجات الحارقة وقارورات المولوتوف، يعتقد أنه تم إعدادها من طرف أشخاص مجهولين لاستعمالها أو توزيعها على الأشخاص الذين ينتظر مشاركتهم في الانتفاضة المذكورة.
-
ونقل شهود عيان، أن مختلف مصالح الأمن تنقلت إلى جامعة بوزريعة بعد مصادرة أفراد الشرطة القضائية للمحجوزات، وهو ما خلق جوا من الهلع بين الطلبة والمترددين على الجامعة، حيث اعتقد البعض أن الأمر يخص البحث عن مطاردين أو مبحوث عنهم أمنيا، خاصة وأن بعض المعلومات أكدت أن قارورات “المولوتوف” تم اكتشافها وهي مخبأة بإحكام أمام نادي الشؤون الاجتماعية الواقع داخل حرم الجامعة.
-
وتجري حاليا تحريات وتحقيقات يباشرها أفراد الشرطة القضائية ومصالح الاستعلامات، للتوصل إلى الأطراف الواقفة وراء محاولة زعزعة استقرار العاصمة، عقب الإعلان للدعوة إلى ما عرف بثورة 17 سبتمبر التي تقف وراءها أطراف مشبوهة. بدورنا حاولنا الاتصال بعميد جامعة بوزريعة السيد عني عبد القادر، إلا أن ذلك تعذر بسبب عدم الرد على جميع الاتصالات به.
-
تجدر الإشارة إلى أن ذات الجامعة عرفت خلال السنة الفارطة، رفع عدد من الطلبة القادمين من ولايات أخرى الرايات السوداء وشعارات مناهضة للنظام وأخرى داعية للانتفاضة.