الأمير “أبو إسحاق” خطط لاختطاف جنرال لفك الحصار عن دردوكال
أكدت مصادر متطابقة لـ”الشروق” أن الإيقاع بالأمير “أبو إسحاق” رئيس اللجنة القضائية بالتنظيم الإرهابي “القاعدة” يعتبر انجازا مهما لحجم العمليات التي كان يتكفل بها الرجل في التنظيم الارهابي المذكورة ولقربه من الأمير الوطني عبد المالك دردوكال المكني أبو مصعب عبد الودود.
ومن اكبر العمليات التي شارك وقادها الأمير المطاح به قبل أيام ببريان بولاية غرداية، رفقة اثنين من معاونيه، قيادته لمجموعة ارهابية تضم نحو 25 عنصرا حاولت يوم 28 اكتوبر 2010 اختطاف الجنرال “ب” نائب قائد الناحية العسكرية الأولى بالبليدة، للتفاوض بشأنه حول رفع الحصار العسكري عن زعيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي حينها، حيث قاد المعني الهجوم الذي استهدف الكتيبة 28 مشاة متنقلة بمنطقة تاقمة بلدية اعكورن ولاية تيزي وزو، وهو الهجوم الذي اسفر عن استشهاد 3 من حراس الجنرال “ب” الذي نجا بأعجوبة من العملية التي قام بها الأمير المذكور عبد الرحمان أبو إسحاق واسمه محمد الطيب، حيث خطط بدقة للعملية لتنفيذها لحظة وصول المسؤول العسكري الرفيع اثناء محاصرة قوات الجيش للأمير الوطني عبد المالك دردوكال رفقة 150من أتباعه أثناء محاولة قيادة التنظيم عقد اجتماع بمركز لتربية الدواجن قبل ان تحبط قوات الأمن الاجتماع وتحاصر الأمير وأتباعه فقام المعني بالهجوم لفك الحصار عن دردوكال.
وهي العملية التي كشفت عنها لـ”الشروق” مصادر أمنية موثوقة ولم يتم تسريبها حينها لوسائل الإعلام، كما أن الوثائق التي تم ضبطها بحوزة الأمير لها أهمية كبيرة تكشف مخططات إجرامية يسعى التنظيم القيام بها بعد رأب الصدع بين قيادات الجنوب.