-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوفاق يحفظ ماء الوجه وشباب قسنطينة يقصى بلا شرف

الأندية الجزائرية عاجزة عن مجاراة المنافسة الإفريقية والانسحاب قد يكون الحل الأمثل

الشروق أونلاين
  • 2484
  • 5
الأندية الجزائرية عاجزة عن مجاراة المنافسة الإفريقية والانسحاب قد يكون الحل الأمثل
ح.م

تواجه الأندية الجزائرية صعوبات كبيرة في مواكبة متطلبات المنافسات الإفريقية، سواء ما تعلق برابطة أبطال إفريقيا التي بات الوصول فيها إلى دور المجموعات إنجازا في حد ذاته أم كأس “الكاف” التي غابت عن سجل تتويجات الكرة الجزائرية منذ عشرية من الزمن.

وإذا كان وفاق سطيف قد حفظ ماء الوجه بعد عودته بفوز ثمين من مدينة  قاروا الكاميرونية على حساب نادي كوتون سبور بهدف وحيد كان كافيا للمرور إلى دور المجموعات، فإن شباب قسنطينة تكبد خسارة قاسية وبسداسية كاملة في لقاء العودة أمام مستضيفه أسيك ميموزا الإيفواري الذي أنهى مسيرة أبناء سيموندي في منافسة كأس “الكاف”. فيما تفادى اتحاد العاصمة واتحاد الحراش متاعب المشاركة منذ البداية وفضلا خيار الانسحاب بحجة الانشغال بالبطولة وبقية المنافسات المحلية.

ويطرح الشارع الكروي الجزائري الكثير من التساؤلات حول مستقبل ممثلي الكرة الجزائرية في المحافل الإفريقية بسبب العجز في رفع التحدي والصمود أمام الأندية البارزة في القارة السمراء، وهو ما يعكس تراجع الكرة الجزائرية وفقدان هيبتها بشكل واضح في ظل عدم مواكبة التطور الحاصل على المستويين الإقليمي والإفريقي، ما يجعل البعض يفكر جديا في خيار الانسحاب وعدم المشاركة مستقبلا في أي منافسة إلى غاية تحسين وضعية الأندية وإعادة الفاف النظر في العديد من المسائل التي تخص واقع المنظومة الكروية التي تعاني من مظاهر الفساد والرشوة وغياب التكوين إضافة إلى نقص الإمكانات ومشكل الديون الذي يلاحق أغلب الأندية الناشطة في الرابطة المحترفة.

الألقاب غابت بغياب الشبيبة القبائلية

وعرفت أغلب الأندية التي مثلت الجزائر في المنافسات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة مشاركات مخيبة للآمال، فرغم طموح الكثير في تجاوز عقبة الأندية البارزة على المستوى الإفريقي، خاصة في ظل امتلاك البطولة لأندية محترمة على غرار اتحاد العاصمة، مولودية الجزائر، وفاق سطيف، شبيبة القبائل إلا أن الواقع الميداني كشف عن حقيقة يتطلب الوقوف عندها خاصة أن الأندية الجزائرية أصبحت تواجه متاعب بالجملة من أجل الوصول إلى دور المجموعات في منافسة رابطة أبطال إفريقيا وكأس “الكاف” التي لم تتوج بها الجزائر منذ بداية الألفية حين حصلت شبيبة القبائل على 3 ألقاب متتالية في الأعوام 2000، 2001 و 2002 في الوقت الذي اكتفى أبناء جرجرة بالوصول إلى الدور نصف النهائي عام 2010 في منافسة رابطة أبطال إفريقيا وأقصيت على يد فريق تي بي مازمبي الكونغولي. وكان فريق اتحاد العاصمة قد وصل هو الآخر إلى المربع الذهبي عام 2003 قبل أن يتم إقصاؤه على يد فريق إينيمبا النيجري، فيما خسر وفاق سطيف الرهان في نهائي كأس الكاف أمام نادي الملعب المالي عام 2009 رغم التركيبة البشرية التي كان يتوفر عليها آنذاك.

الوصول إلى دور المجموعات أصبح إنجازا في حد ذاته

واجه ممثلو الكرة الجزائرية العام المنصرم متاعب بالجملة ما كلف وفاق سطيف و شبيبة بجاية خروجا مبكرا من منافسة رابطة أبطال إفريقيا بعد توقف المسيرة في الدور ثمن النهائي، وانهزمت الشبيبة أمام الترجي التونسي في لقاء قيل عنه الكثير بحجة تحيز التحكيم في ملعب رادس، والكلام نفسه يقال عن وفاق سطيف أمام ليوبارد الكونغولي.

وبالعودة إلى مسار الأندية الجزائرية في رابطة أبطال إفريقيا نجد أن أغلبها خرج بشكل مبكر دون أن يواصل المسيرة بنجاح مع تسجيل بعض الاستثناءات لأندية تمكنت من المرور إلى دور المجموعات على غرار شبيبة القبائل ووفاق سطيف عام 2010 ومولودية الجزائر في العام الموالي، فيما نجح فريق واحد في التأهل إلى الدور نصف النهائي في السنوات الأخيرة ويتعلق الأمر بشبيبة القبائل منذ 4 سنوات قبل أن تقصى على يد صاحب اللقب تي بي مازيمبي، وهو ما يعطي صورة واضحة عن عجز الأندية الجزائرية في قول كلمتها إفريقيا بدليل المشاركات المتواضعة التي لا تعكس تصنيف المنتخب الوطني على مستوى “الفيفا”.

ولم يخف الكثير من التقنيين والمتتبعين حجم المتاعب التي تلاحق الأندية الجزائرية بسبب أزمة الديون وعدم توفرها على الإمكانات المادية التي تسمح لها بمواكبة متطلبات المنافسات الإفريقية إضافة إلى افتقاد العديد من الأندية الاستقرار الكافي الذي يعينها على رفع التحدي والسعي إلى تجسيد طموحاتها في هذا الجانب، والكلام ينطبق على شبيبة بجاية التي مثلت الجزائر الموسم المنصرم في رابطة أبطال إفريقيا وتتجه هذا العام إلى مغادرة الرابطة المحترفة الأولى، في الوقت الذي نجا فريق أولمبي الشلف هو الآخر من شبح السقوط الموسم المنصرم بعدما كان بطلا للجزائر قبل ذلك ومثلا للكرة الجزائرية على المستوى الإفريقي خلال السنوات الأخيرة.، ولم يسلم بطل الجزائر الموسم المنصرم وفاق سطيف من مشكل عدم الاستقرار ولو أن ذلك لم يمنعه من كسب التأهل لدور المجموعات في انتظار تفادي أخطاء ونقائص مشاركاته السابقة بالنظر إلى ما ينتظره في الأدوار المقبلة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • chafik

    نهار راحت اللجسك راح كل شيئ معاها

  • رياضي

    نحن الجزائريون ألسنتنا طويلة فوق اللازم نهدؤوا بزاف ونفهموا قليل
    الأندية الجزائرية عاجزة عن مجاراة المنافسة الإفريقية والانسحاب قد يكون الحل الأمثل
    الدليل: العنوان في واد والتعليق في واد آخر
    - أين العياكل؟ مجرد وعود
    - أين الإحتراف ؟ جسم بدون روح
    القائمة طويلة ........................... المهم ما هي الحلول ؟ حتى نكون فيمستوى الأفارقة حسب كاتب المقال والسلام

  • جلللللول

    هذا هو الصقف الكرطوني

  • ahmad salim

    السلام عليكم وهل تعتقد ان كرة القدم موجودة عندنا في الجزائر كل ما هو موجود عصابات
    وعلى رءسهم روراوة ويتحدثون عن الاحتراف والانجاز بكل وقاحة وقلة ادب وصدق قول رئيس اتحاد
    الشاوية ياحي عندما قال لروراوة عندما تقدم٢٤ لاعب للمنتخب الوطني من البطولة الوطنية تحدث
    عن الانجاز

  • الاسم

    نهار قالها روراوة طحتو عليه