-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الداخلية تأمر الولاة والأميار بضمان الإطعام في المؤسسات التربوية

الأولياء لتمويل إطعام التلاميذ في المدارس!

الشروق أونلاين
  • 5578
  • 16
الأولياء لتمويل إطعام التلاميذ في المدارس!
الأرشيف

اعترفت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، ببقاء بعض المطاعم المدرسية في الطور الابتدائي مغلقة في وجه التلاميذ على مستوى ولايات الوطن، قبيل انقضاء الفصل الأول، ودعت الوزارة في تعليمة إلى الولاة والولاة المنتدبين ورؤساء الدوائر والبلديات، إلى السهر على تذليل وتجاوز كل الصعوبات التي تواجه فتح المطاعم المدرسية منذ الدخول الحالي وكذا الحرص على ضمان الشروط الحسنة للإطعام بداية من الثلاثي المقبل، وسير مجمل المطاعم المدرسية فضلا عن تقديم وجبات ساخنة.

واستنادا إلى نص التعليمة الصادرة بتاريخ 12 ديسمبر الجاري، تحوز “الشروق” نسخة منها، ممضاة من طرف الأمين العام للوزارة، فإنه في إطار تنفيذ تعليمات الوزير الأول وتعليمة وزارة الداخلية تحت رقم 574 المؤرخة في 18 جويلية من العام الجاري التي تتعلق بالتكفل بتسيير المطاعم المدرسية، فإنه تبين بأن التلاميذ يتلقون وجبات باردة أو لا يستفيدون من الإطعام إلى غاية الآن نتيجة بقاء المطاعم مغلقة، الأمر الذي ينعكس سلبا على الظروف العامة للتمدرس، خاصة خلال فصل الشتاء.

وجددت ذات التعليمة التذكير، بأن التكفل بالإطعام المدرسي لتلاميذ الطور الابتدائي المسند إلى مصالح البلديات مع بداية العام الجاري، قد عرف تذبذبا في الانطلاقة، حيث واجهت البلديات عراقيل في التسيير من خلال هذه المرحلة الانتقالية.

ودعت الوزارة رؤساء المجالس الشعبية البلدية إلى القيام بجرد كافة المعدات والتجهيزات وضمان فتح المطاعم المدرسية مباشرة بعد تنصيب المجالس الجديدة والحرص على تقديم وجبات ساخنة للتلاميذ المستفيدين ودعم مستخدمي البلدية الموجهين للتكفل بالإطعام المدرسي، مع التأكيد على صيانة المدارس وضمان استمرارية تموين المطاعم بالمواد الغذائية.

وفي السياق ذاته، أكدت ذات الجهات على إعداد النفقات المتعلقة بتسيير المطاعم كنفقات إجبارية، كما أن الإعانات الموجهة للتكفل بالتغذية سيتم تبليغها سنويا ابتداء من السنة المالية 2018، مما يمكن البلديات من الامتثال للإجراءات القائمة التي يتطلبها تنظيم الصفقات العمومية.

في سياق متصل، قالت الوزارة إن البلديات والولايات التي تتمتع بموارد مالية هامة تساهم في تحسين الوجبات المقدمة للتلاميذ، كما أن أولياءهم يمكنهم كذلك المساهمة ماليا أو ماديا في تحسين نوعية الوجبات.

كما حرصت الوزارة في ذات التعليمة، على احترام قواعد النظافة والمراقبة الطبية الدورية لمستخدمي المطاعم المدرسية ورقابة نوعية المواد الغذائية. ودعت وزارة الداخلية إلى ضرورة القيام بتنظيم دورات تفتيشية مفاجئة على مستوى المطاعم المدرسية من قبل المصالح المؤهلة في هذا المجال.

وفي ذات الصدد، أوضحت الوزارة، بأنه سيتم وضع نظام معلوماتي خاص بالمدارس الابتدائية والمطاعم المدرسية حيز الخدمة قريبا، الأمر الذي سيسمح حسبها بإجراء إحصاء شامل لكل الورشات المرتبطة بالهياكل والأثاث والتمويل والموارد البشرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • ابن الصحراء

    رسالة للمسؤولين : قبل أن تهتموا بما يقدم للتلاميذ من طعام لبطونهم، اهتموا بما يقدم لأذهانهم وعقولهم، فالبرامج والدروس التي تقدم إليهم ليست حتى في المستوى الأدنى، سحبتم جرائم فرنسا الاستعمارية من كتب التاريخ بحجة ننسى ونبدو من جديد، ناهيك عن نصوص اللغة والأناشيد التي كانت تقدم لأجيال فارطة، سحبتم مادة الإملاء، وإذا عددنا السلبيات والايجابيات في هذه المنظومة التعليمية سوف نجدها مهلهلة ومخروبة كما يقولو ... وأسفا على التعليم في الجزائر.

  • جمال

    على أية مطاعم مدرسية إبتدائية تتحدثون وجبة من نصف مغرف عدس مع تمرتين وتسمنوها تغدية مدرسية والله عار أن تتطرقوا لهدا الموظوع من جانب التمويل والله حتى الماء غير موجود

  • عبدالقادر

    وأين ستذهب الأموال التي خصصتها الدولة في ميزانية 2018،،،؟؟؟؟؟؟؟
    هل بدأنهبها من الآن قبل تاريخ بداية تفعيلها؟؟؟؟؟؟

  • عابر سطور

    حتى يمكن تسديد رواتب النواب والوزراء ودود العلق المقيم بفرنسا على حساب الخزينة ، وحتى يمكن للفئات السابقة ولمن استولوا على أملاك الدولة التنقل على حساب الدولة وحتى يمكن لرجال كرة القدم والسياحة الرياضية أخذ مرتبات بمئات الملايين هذا هو الطريق لابد أن تقتطع كل تلك الأموال من أمعاء أبنائنا ياك احنا والدينا استشهدوا من أجل الوطن فليس كثيرا أن ندفع من أمعاء أبنائنا ليعيش المتطفلون في رغد عيش من مال الوطن وأجرنا عند الله . عفوا لا أعتقد أن الله سيعطينا أجرا مقابل التفرج.

  • محمد

    مطاعم الابتدائيات في حاجة ماسة إلى الرقابة المستمرة لأن بعض المدراء لا يمنحون التلاميذ حقهم الكامل في الإطعام بل يأخذون ثلاثة أرباع الميزانية الموجهة لإطعام التلاميذ ويصرحون لمديريات التربية بأن التلميذ قد أخذ حقه من الإطعام . يجب أن تكون هناك مراقبة دورية ومفاجئة.

  • جيلالي

    في فترة الستينيات و السبعينيات من القرن الماضي كانت الدولة تتكفل بتقديم وجبات افطار في الصباح وجبة ( حليب و خبز مع المربى ) زائد فطور جيد في منتصف النهار رغم ان البلاد كانت تعيش الفقر المدقع بسب الخراب الذي تركه الاستعمار .و اليوم و بالرغم من وجود اكثر من 300 الف ملياردير ( رجال اعمال ) لم تستطع الحكومة افطار ابناءها التلاميذ الصغار !!!!!

  • الصح افا

    المسؤل يضرب الفرامج الروكفور مع الكمية والمشوي مع ولادهم+الكوكا بدراهم التييو بلا رقابة ولا محاسبة وانا مشتاق شكارة حليب نطعملك التلاميذ في المدرسة . حاجة مليحة

  • samir

    مازال هناك بعض الأشخاص يستفيدون من أكل الأطفال و منهم أصدقاء الحارس و أصدقاء الطباخات وأصدقاء المدير و عائلته و بعض المعلمين .

  • عمر

    مطعم مدرسة دني رابح بالاخضرية بدون طباخ لان لبلدية تشتكي من انعدام المنضب المالي

  • بدون اسم

    المفروض
    لي والديه يخدمو في زوج يخلص باش ياكل
    الي احد الوالدين لا يعمل ما ياكلش في المدرسة
    الي في الريف و بعيد على الدار ياكل
    هكذا ننتهي من مشكل الاطعام

  • بدون اسم

    وهل بقيت عندنا المنطق والعقل خاصة من الدولة ؟ نتكلم عن الواقع والحقيقة ولا عن الروايات "الف ليلة وليلة" فمنذ 30 سنة والدولة تتكلم عن الحلول.......كحليب والبطاطا والغاز والسكن وووووو......

  • بدون اسم

    وهل بقيت عندنا المنطق والعقل خاصة من الدولة ؟ نتكلم عن الواقع والحقيقة ولا عن الروايات "الف ليلة وليلة" فمنذ 30 سنة والدولة تتكلم عن الحلول.......كحليب والفلاحة والغاز والسكن وووووو......

  • مجبر على التعليق و الرد

    كيما تحلها الدولة ميعجبكمش الحال، تحبوا تنتقدوا برك ................................ بن عمي

    الفاظ فضفاضة النهب و و ، اتركوا العاطفة جنبا و خاطبونا بالمنطق و العقل

  • بدون اسم

    باين على الدولة هذه؟ تنفض يديها الا على زيادات الاسعار الوقود والماء وووو لتغطية النهب الممنهج

  • بدون اسم

    جزائر تعود لحقبتها الاستعماري, فبالامس الحركي يحمل خبز وجبن الكممبير في يده يمر مع الفرنسيين امام اطفال جوعة ليشاهدونه وهو يستحقر بهم وهؤلاء يذهبون لمدارس ببطونهم فارعة او شبه شبعانة ليعودون فارغة واشد جوعا لا طعام تعطى في "المدارس الجمهورية العلمانية" école laïque et républicaine بينما زملائهم الاوروبين يعطوهم اوليائهم الشكولاطة وحلوى زيادة عن طعامهم بمنازلهم في الغذاء, واليوم بالله عليكم اين هو الفرق؟ اطفال يحرمون من المطاعم المدرسة شبه علمانية كانت اصلا طعامها لا تليق لمساجين المعسكرات Goulag

  • مجبر على التعليق

    على بركة الله، الاولياء و الدولة كيف كيف.