الإخوان و”البلاك بلوك” وجها لوجه في الميدان هذا الجمعة
وزع أمس الأحد أعضاء من مجموعات “بلاك بلوك” بيانا على المتظاهرين في ميدان التحرير، أكّدوا فيه أنهم سيشاركون في تظاهرات الجمعة المقبل، والتي تحمل شعار “”الكرامة والرحيل”، للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وتعديل المواد الخلافية في الدستور، وإصدار قانون للعدالة الانتقالية. من جهتها، دعت الجماعة لمليونية “نبذ العنف”، وقرر حزب النور عدم المشاركة فيها، حيث صرح المهندس جلال مرة، أمين عام حزب النور: “إن الحزب يؤيد الشرعية بقوة ويدعمها، إلا إنه يرى أن الدعوة إلى المليونيات والاشتراك فيها وسيلة غير مناسبة في هذا التوقيت، لأن بعض العابثين بأمن الوطن سيستغلون تلك المظاهرات، لمحاولة إشاعة الفوضى والقتل والتخريب”، حسب قوله.
وفي سياق متصل، ذكرت بعض الصحف المصرية أن أحد مساعدي خيرت الشاطر، اقترح اعتقال حمدين صباحي ومحمد البرادعي وعمرو موسي، وحظر التظاهر لمدة 3 شهور كحل للأزمة التي تمر بها البلاد.
هذا الشخص هو أحمد المغير، والذي قال البعض من قبل أنه جاسوس خيرت الشاطر داخل الجماعة، ولكنه في حديث صحفي سابق نفى ذلك، مؤكدا أنه عضو فى جماعة الإخوان المسلمين، وكل عضو بالإخوان له دور داخلها حسب التخصص المهني الخاص به، وهو يمارس بعض المهام المتعلقة بالإعلام داخل جماعة الإخوان المسلمين، وقال “تفاصيل دوري داخل الجماعة ليس ملكي بمفردي كي أكشفه؛ فذلك الدور ملك للإخوان فقط”.
كما تم اتهامه من قبل بأنه كان يحمل “ليزر” وقام بتسليطه على الشهيد الحسيني أبو ضيف الصحفي بجريدة الفجر، وقت اشتباكات الاتحادية، ولكنه أكد أن هذه الإشاعة باطلة قائلا “من يشارك في أية اشتباكات يعرف أنه من الصعب أن تتعرف على هوية من يكون في الطرف الآخر، خاصة أنه كانت تفصلنا عن المتظاهرين مسافة كبيرة، وأنا لم أمسك أي ليزر وقت حدوث الاشتباكات، لأننا كنا في موقف صد الهجوم علينا، ومن الصعب جداً أن أنشغل بالليزر، وأترك الاعتداءات التي وقعت علينا وكنا نصدها”.
وفي تصريح خاص يقول محمود غزلان القيادي بجماعة الإخوان “كل ما نشر حول علاقة الجماعة بفكرة اعتقال حمدين أو البرادعي أو عمرو موسي أو غيرهم غير صحيح، ومن قالوا أنه أحد مساعدي المهندس خيرت الشاطر أيضا معلومة غير صحيحة، وليس هناك علاقة لنا به، ولا تربطه بالجماعة أي علاقة وظيفية على الإطلاق، وليس لنا علاقة به”.
للإشارة فإن حادثة سحل المواطن المصري حمادة أمام قصر الاتحادية لازالت الأكثر اهتماما شعبيا وإعلاميا، حيث قالت مصادر بالطب الشرعي، أن الأجهزة الأمنية منعت الأحد حمادة صابر، المواطن الذي تم سحله أمام الاتحادية، من العرض على مصلحة الطب الشرعي.
وكان من المفترض، أن يتم عرض حمادة اليوم على أطباء المصلحة، وذلك لبيان ما به من إصابات وإعداد التقارير حول حالته الصحية، وذلك بناء على طلب النيابة العامة التي أمرت بإحالته للمصلحة، وبيان ما به من إصابات ونوعها وتاريخها ونوع السلاح المستخدم.