الإدارة تتخلص من إفريقيا وبن داود وسليماني في صدارة الاهتمامات
علمت “الشروق اليومي” من مصادر موثوقة بأن التيار أصبح لا يمر مجددا بين رئيس وفاق سطيف حسان حمار ورئيس الشركة التجارية للفريق عبد الحكيم سرار، حيث ثارت حرب باردة حقيقية بين الرجلين، وغذى هذه الحرب موضوع الاتصالات المتعلقة بالمستقدمين، حيث شرع كل طرف في ربط اتصالات أولية دون التنسيق مع الطرف الآخر، حيث في الوقت الذي تنقل سرار إلى الغرب مرفوقا بأرمادة من مرافقيه (04 أشخاص) فضل حمار التنقل صبيحة أمس للعاصمة للقيام بنفس الدور، وهو الأمر الذي لم يرق لسرار الذي كان يعتقد بأن هذا الموضوع حكر عليه وحده، وفي هذا السياق علمت الشروق بأن الدورية التي تمت نحو الغرب لم تسفر عن أي جديد باستثناء اقتناع سرار بمهاجم شاب يدعى بن داود، فيما بات حمار يراهن على خدمات الشاب سليماني من شباب بلوزداد الذي يكون قد نال إعجابه، وبين هذا وذاك، يظل الحديث عن إعادة ترتيب البيت الداخلي للوفاق موضوع الساعة، حيث أكد سرار بأنه عاد وينوي إعادة بعض الذين رسموا معه أفراح وأمجاد الفريق في صورة وليد صادي، رشيد صالحي، إبراهيم العرباوي ورشيد لعروق، وغيرهم، إلا أن مصادرنا أوضحت بأن مساعي سرار اصطدمت برفض مطلق من الأعضاء السابقين، وعلى رأسهم المناجير السابق للفريق والخضر وليد الذي رفض تماما الفكرة وصرح بأنه مهتم بأموره المهنية برفقة عائلته، في الوقت الذي يبقى صالحي مصرا على الرفض، خاصة بعد التوتر السائد بينه وبين رئيس الفريق حسان حمار بدليل ما حصل بينهما بشأن الدين الذي لايزال يدين به الروج والمقدر بـ 1,3 مليار سنتيم، وإذا استمر الحال على ما عليه فإن الرغبة القوية في بناء فريق جديد ستصطدم بجملة من المشاكل التي تعيق أي تقدم في هذا الموضوع، مع أن الإقصاء من الجبهة الإفريقية سهل مأمورية الإدارة في التخلص من لاعبين نجحوا في الفشل فقط.