-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختلفت الأماكن وتطابقت المواضيع والتواريخ

الإسلاميون يتنافسون على “الزعامة” في الجامعات الصيفية

الشروق أونلاين
  • 3949
  • 0

ما تزال حمى التنافس داخل بيوت الأحزاب الإسلامية سيدة الموقف، رغم إنكار قادتها في كل تصريحاتهم أن حرب الزعامات ولت في ذهنياتهم وحتى واقعيا، غير أن المتتبع لنشاطاتهم يلحظ عكس ذلك، بدليل اختيار نفس التواريخ لجامعاتهم الصيفية التي ستكون في العشر الأواخر من أوت الجاري.

ويستعد رؤساء الأحزاب الإسلامية، بينهم عبد الرزاق مقري، عبد الله جاب الله، وعبد المجيد مناصرة لاستقطاب أكبر قدر من الشخصيات والوزراء السابقين الذين يشاطرونهم نفس التوجه في جامعاتهم الصيفية التي ستكون أماكن عقدها مختلفة لكن تواريخها ومواضيعها متطابقة حيث ستصب في خانة التغيير السياسي والتحذير من الوضع الاقتصادي وأزمة البترول.

فجبهة التغيير اختارت أن تكون جامعتها الصيفية بولاية بومرداس لمناقشة آخر التطورات التي تطبع المشهد السياسي على غرار تراجع أسعار النفط وانهيار أسعار العملة الوطنية وذلك ابتداء من 23 أوت الجاري، بمشاركة  600 شخص من كافة ولايات الوطن ويؤطرها مجموعة من رجال الفكر والسياسة وقادة الحركات والمنظمات من الجزائر، فلسطين، تونس، موريتانيا، الأردن، العراق، مصر، ليبيا والمغرب.

وغير بعيد عن هذه الحملة، تتجه حركة مجتمع السلم إلى عقد جامعتها الصيفية ببرج الكيفان بالعاصمة في 23 أوت تحت شعار “التجديد في الفكر السياسي”، وبالمقابل يراهن رئيس جبهة العدالة والتنمية الشيخ عبد الله جاب الله، في جامعته الصيفية على الترويج لمبادرة لم شمل الإسلاميين المتشتتين حيث سيفتحها اليوم ببلدية الشط ولاية الطارف والتي حملت شعار “لم الشمل فريضة شرعية وضرورة واقعية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • maafi djamel

    لقد ناضلت في صفوف الأحزاب الإسلامية ورايت أن جل زعمائها إستبداديين يبعون الكلام فقط ولا يحسنون التخطيط والتنفيذ وقد اقتعنت بشء واحد أن الدولة الأسلامكية ستحقق لما يصبح كل فرد منا مسلما وليس ان يرتدي قميص عثمان لذطا ف‘ن الدولةالإسلامية التي ينادون بها لن تتحقق عن طريق الأحزاب وإنما عن طريق تربية الأجيال المستقبلية بأن يكونوا مسلمين تراهم في صلاة الجمعة جماعات وفي صلاة الصبح افلااد قليلة لقد نشطت في حركة الإصلاك ورايت منها إلا الكذب والتشدق بالكلام فكفاكم كذبا على الشعب بإسم الإسلام

  • بلقاسم

    ازرد لابد منها ...مألوفة....وهي علاج نفسي لبعض المرضى نفسيا ويتم القضاء عليها بتغيير الذهنيات عن طريق تغيير التربية (المكروب في المريض والسم في الزردة والعكس)..والثورة التربوية لآبدمنها للقضاء على المكروب والتخلص من سهه إن أردنا تغيير ما بأنفسنا....

  • بدون اسم

    يغير الله ما في المخيخات عندما ننهض ونغير ما بانفسنا ....اما هذه الزرد لا طائل منها

  • بلقاسم

    هم يتصارعون ويقتل بعضهم بعضا من أجلها وأنت تضن أنهم يتهارشون .....وأنا لست منهم ويستحيل أن أكون.....وإنما أبواب الخير مفتوحة أمام الجميع ....ورحمة الله وسعت كل شيء وحرام علينا اليأس والقنوط منها....وقد يغير الله ما في المخيخات .....

  • بدون اسم

    هذا موجود في مخيخك..20 سنة وهم يتهارشون عليها...وسأمنحهم وأنت معهم يا سي بلقاسم 20 سنة أخرى من عندي ليهلك من يهلك ويحيا من يحيا وستجدهم وستجدهم وستجدهم.... عليها يتهارشون وفي سبيلها يتقاتلون ..انها الزعامة والكرسي..ففيهما لا يزهدون ولا هم يحزنون..وستأتينا رغم ذلك لتقول انها بوادر الانفراج..هذا هو حالكم

  • بدون اسم

    عند ما يصبح الزعيم الا

  • مكروب

    جاب الله وجماعته منافقون وان كانو كي الجبهة الاسلامية للانقاد في الساحة السياسية يا خرفان

  • بلقاسم

    أجدهم أنكر الأصل الأمازيغي فالأصل العبري وختاما الجنسية الجزائرية زاعما أنه تركي ساكن في تلمسان فأرشده أحدهم بالسفر إلى هناك والبحث عن عرشه وأهله وفعلا سافر وأضناه البحث والتعب فلجأ إلى خارجيتهم يترجاها فحولوها إلى الداخلية لتمكنه من أهله ومن العودة إلى جنسيته الأصلية ولما لم يجدوا لقبه في شجرة الحياة عندهم تفطنت إحدى الكاتبات إلى البحث عن المعنى اللغوى للكلمة عندهم في القاموس فوجدت أنها تعني كلمة..لقيط..جاءته بالقاموس وهو وسط الجمع يتباهى وتلفضت الكلمة فافترق الجميع وعاد مطأطئا رأسه..

  • سمير

    الرضواني يؤيد السيسي ويبارك الجرائم التي ارتكبها هذا الأخير في حق شعبه .. وسوف يحشر معه ومع مؤيديه في كل زمان ومكان .. فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان لا يحشرنا مع المجرمين القتلة الظالمين...

  • عبد الله

    إعلان
    من أصيب بفيرس الإخوان أو مرض الحكم و الزعامة أو أنا

    أو مرض الدواحس أو أي ميكروب يتعلق بشهوات النفوس

    فعليكم بالشيخ الرضواني فهو يداوي كل هذه السقام بالكتاب و السنة على فهم ابن باديس

  • Ali

    قطان يتعاركان على دودة أرض. لم يعد للإسلاميين شعبية فهم يتنافسون عن لا شيء. لا أفكار، لا مصداقية، لا روح و حدوية. خسر علي و نخسر عليك فقط

  • abdel

    Chez nous ki algandoura ki alkoustim tous cherchent azzaama et le peuple au diable.

  • Ali

    قطان يتعاركان على دودة أرض. لم يعد للإسلاميين شعبية فهم يتنافسون عن لا شيء. لا أفكار، لا مصداقية، لا روح و حدوية. خسر علي و نخسر عليك فقط

  • ايوب

    هذا هو الفرق بين الاسلاميين و المعربين و بين ابناء الرجال البيض و ابناء فرنسا و ديكارت الفرنكفونيون ، الاولون يموتو على الزعامة لكن الدفاع عن الثوابت و خاصة التمكين للغة الضاد في الادارات و المحلات التجارية و المعاملات الاقتصادية و الطب و الصيدلة ووو غيرها فهي غائبة عنهم سواء بجهالة او بضعف ، عكس الفرنكفونيون اولاد ديكارت و عاشقي لغة فولتير و موليير ، فهم دهاة اذكياء في الخبث و لا يهم من يتقدم الاول المهم النتائج ،عكس جاب الله الذي دائما نفس الاسطوانة انا الاول انا الذي قلت انا الذي..

  • بلقاسم

    بوادر الانفراج تلوح في الأفق ...والمواضيع المطروحة للدراسة والنفاش ..توحي بذالك....ونا يبدو من احتلافات وتنافس ما هي إلابوادر للرجمة ....والأمان إن شاء الله....

  • العباسي

    شوفو مع الداخليه و سي زوخ يدير حلبه عند البريد المركزي و الملاكمه و من يفوز يحكم الزعامه اين الزهد فيها ولا تعلمتو غير العميه لا حوله و لا قوة الا بالله