-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد غزوها المدارس في زمن كورونا.. النقابات تحذّر:

الإشاعات تربك مترشحي “البكالوريا” و”البيام”

نشيدة قوادري
  • 18894
  • 0
الإشاعات تربك مترشحي “البكالوريا” و”البيام”
أرشيف

انتقدت نقابات التربية الوطنية بشدة تغلغل الإشاعات والأخبار الكاذبة والمغلوطة في الوسط المدرسي، خاصة حول فيروس كورونا وتطور الوضع الوبائي في المؤسسات التربوية ومصير السنة الدراسية، إذ أضحى التلاميذ خاصة المترشحين لاجتياز امتحاني البيام والبكالوريا يهتمون بالإشاعة أكثر من اهتمامهم بالدراسة، لاسيما في ظل التزام السلطات الوصيّة الصمت تجاه بعض القضايا الهامة والحساسة.

أوضح قويدر يحياوي، المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية، لـ”الشروق، بأنه أصبحنا نعيش “حرب إشاعات” في الوسط المدرسي مؤخرا، خاصة حول موضوع كورونا وتطور الوضع الوبائي الصحي في المجتمع عمومًا وفي المؤسسات التعليمية بشكل خاص، مؤكدا أنّ التلاميذ خاصة المقبلين منهم على اجتياز امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي، أضحى همهم الشاغل هو البحث عن الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، على غرار “الفايس بوك”، حتى إن كانت مغلوطة وعارية من الصحة، ليقوموا بدورهم بالترويج لها فيما بعد، في حين تجدهم ينتظرون بفارغ الصبر متى يتم توقيف الدراسة لأجل البقاء في المنازل، ومن ثم الاستفادة من التقليص في الدروس والتخفيض في معدلات الانتقال إلى المستويات العليا، عوض الاجتهاد في دراستهم والاهتمام بالمراجعة.

ودعا قويدر يحياوي القائمين على وزارة التربية الوطنية إلى ضرورة التدخل بصفة مستعجلة لتوضيح الأمور والفصل في القضايا خاصة الهامة منها لتنوير الرأي العام عموما والأولياء على وجه خاص، ومن ثم العمل على الحد من انتشار الشائعة في وقتها وعدم ترك المجال للترويج لها على نطاق واسع، خاصة أنها أضحت تؤثر بشكل سلبي على نفسية التلاميذ خاصة صغار السن وعلى تمدرسهم، إذ تجدهم يتهافتون يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن المعلومة حتى المغلوطة منها بلا رقيب ولا حسيب، يضيف محدثنا.

ونبه قويدر من خطورة نشر الإشاعة والترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في مثل هذه الظروف الصحية الاستثنائية، وأحسن دليل هو المعلومات المزيفة التي انتشرت مؤخرا حول تمديد العطلة الشتوية إلى أكثر من 21 يوما وإلغاء أحد الفصول الدراسية والتي أثرت بالسلب على نفسية أولياء الأمور الذين دخلوا في حالة قلق رهيبة بسبب الخوف من المجهول.

ومن جهته، أكد مسعود بوديبة المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، بأنه عندما تغيب المعلومة الرسمية في مختلف المجالات سواء الصحية أو التربوية، فإن المجال يكون مفتوحا أمام الإشاعة التي يصعب فيما بعد التحكم فيها خاصة إذا انتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف محدثنا بأنه عندما يصدر قرار عن الوزارة الوصية بتقديم موعد العطلة الشتوية وتمديدها في آن واحد دون سابق إنذار وبصفة فجائية، يصبح للإشاعة مفعول كبير خاصة في ظل تزايد حالات الإصابة المؤكدة بالوباء في الوسط المدرسي وخارجه.

ودعا بوديبة الوزارة إلى أهمية ضبطها للأمور خاصة الحساسة منها عبر مواقعها الرسمية، لكي لا يبقى التلميذ رهينة للإشاعة وحتى لا يتحول الأولياء إلى ضحايا للأخبار الكاذبة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!