الإعدام لفلسطيني قتل صاحب مزرعة ببسكرة
أدانت في وقت متأخر من مساء الأحد، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بسكرة المتهمين في قضية جريمة قتل رجل في العقد السادس من عمره، وأصدرت حكما يقضي بمعاقبة المتهم الرئيسي وهو من جنسية فلسطينية بحكم الإعدام، فيما تمت معاقبة باقي المتهمين الخمسة ومن بينهم زوجة المتهم الرئيسي في القضية بالسجن لنافذ لمدة تراوحت بين 10 سنوات و20 سنة.
وتعود تفاصيل هذه الجريمة النكراء إلى شهر مارس من سنة 2015، عندما عُثر في مزرعة خاصة بمنطقة التجديد الفلاحي ببلدية سيدي عقبة شرق بسكرة، على جثّة الضحية “ب. أ” مرمية في حفرة عمقها يزيد عن ثلاثة أمتار، وهي مكبلة اليدين والرجلين ومربوطة على مستوى الرقبة، بسلاسل حديدية وقفل، وهي في حالة جد متقدمة من التعفن.
وبعد التعرف على جثة الضحية بينت التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الوطني، أن الضحية محل بلاغ بالاختفاء الغامض عن الأنظار منذ نحو أسبوع كامل، وأنه لم تمض سوى أشهر قليلة على شرائه للمزرعة التي تم قتله فيها، وبتعميق التحريات والأبحاث، تم توقيف ستة متهمين في القضية من بينهم رجل فلسطيني وزوجته.
وعن الدافع وراء الجريمة، فتعود لرغبة الجناة في الاستيلاء على المزرعة، حيث تعرض للتعذيب من طرف الجناة، محاولين إجباره على توقيع أوراق بيضاء. وبعد توقيف الجناة، تم تقديمهم جميعا أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بسكرة والذي أحالهم على قاضي التحقيق بتهمة تكوين جمعية أشرار والقتل العمدي والسرقة والتعذيب، في واحدة من أبشع الجرائم لتي اهتزت على وقعها ولاية بسكرة على مدار السنوات الماضية.