الإعلام العبري يتحدث عن اغتيال ابنة زعيم حزب الله حسن نصر الله
قالت وسائل إعلام عبرية إن عملية استهداف زعيم حزب الله حسن نصر الله، في الغارة الجوية أسفرت عن تصفية ابنته أيضا.
وذكرت “القناة الإسرائيلية 13” وصحيفة “جيروزاليم بوست”، أن زينب نصر الله “ قُتلت في غارة جوية إسرائيلية استهدفت، أمس الجمعة، معاقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت”، رغم عدم وجود تأكيد رسمي من “حزب الله” أو السلطات اللبنانية.
وكشف جيش الاحتلال أن هدف الغارة هو الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصر الله، ليعلن، السبت، نجاح عملية اغتياله رفقة قادة بارزين.
وقال نشطاء إن المعروف عن زينب مرافقتها لوالدها والإشراف على متابعة حالته الصحية، وإن تأكد خبر اغتيالها فمن المؤكد أن لا يكون هو قد نجا أيضا.
تأكيد مقتل زينب بنت #حسن_نصرالله
والمعروف عنها مرافقة والدها والإشراف على
أدويته وعلاجه الذي يصفه له الأطباء، فمن
المُستحيل أن ينجو #نصرالله من الاغتيال،
بالإضافة لمقتل قياديين في #حزب_الله
هما رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله
هشام صفي وإمام بلدة #بليدا والمعروف
بالشيخ جفال وغيرهما pic.twitter.com/V3f1adAZwb— أبو عبدالله 🐫🐪🐎 (@abu_bdallh8104) September 27, 2024
وزينب، المعروفة بولائها لحزب الله وتقديرها لتضحيات عائلتها، سبق أن تحدثت علناً عن استشهاد شقيقها هادي، الذي اغتالته قوات جيش الاحتلال عام 1997، حيث قالت في تصريحات لقناة المنار عام 2022: “عندما استشهد أخي هادي، لم يذرف والداي دمعة واحدة”.
وأشارت إلى أن والدتها “نظرت إلى وفاة هادي على أنها طريق مختصر إلى الحياة الآخرة، وأن الأسرة اختارت تكريم تضحيته بدلاً من الحداد عليه تقليدياً”.
وقالت: “نشعر بالحرج لأننا قدمنا مثل هذه التضحية الصغيرة مقارنة بعائلات الشهداء الآخرين”، مؤكدة على “إيمان العائلة والتزامها بفكر حزب الله”.