الإعلام الفرنسي يضغط من أجل منع المواهب الشابة الالتحاق بالمنتخب الوطني
يواصل الإعلام الفرنسي حملته ضد المنتخب الوطني الجزائري، من خلال تقارير الغرض منها الضغط على الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لقطع الطريق أمام الجزائر لخطف المواهب الشابة من مزدوجي الجنسية.
سلطت “سو فوت”، المجلة الفرنسية المتخصصة في كرة القدم، الضوء على السياسة الجديدة التي قالت إن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أضحى ينتهجها من أجل استقطاب المواهب ذات الأصول الجزائرية لتمثيل الجزائر بدلا من فرنسا.
وفي ذات الشأن، أعدت المجلة الفرنسية تقريرا مطولا حول هذا الموضوع، تطرقت فيه للطريقة الجديدة التي ستعتمدها الجزائر لخطف اللاعبين الموهوبين من أصحاب الجنسية المزدوجة.
وبحسب “سو فوت”، فإن الاتحاد الجزائري لكرة القدم وضع خطة محكمة، تسمح له بالتواصل مع المواهب الصاعدة بشكل مبكر، وهذا بالاقتراب منهم في الأصناف الصغرى وإقناعهم للانضمام واللعب مع كتيبة “محاربي الصحراء” بدلا من “الديوك”، على ما حدث مع نجم الميلان إسماعيل بن ناصر.
في نفس السياق، أكدت المجلة الفرنسية أن الهيئة الكروية الجزائرية التي يترأسها جهيد زفيزف، وضعت ميكانيزما جديدا اسمه “فاف رادار”، يتحرك بشكل منظم ومكثف، على مستوى الفئات الصغرى لمدارس التكوين الفرنسية على وجه التحديد، بحثا عن العصافير النادرة من اللاعبين القادرين على تدعيم الخضر.
وأوضح المصدر ذاته، أن الاتحاد الجزائري من خلال هذه الخطوة يريد تجنب الأخطاء التي كان وقع فيها في الماضي وعدم الانتظار حتى بروز اللاعبين في المستوى العالي، ووصولهم لفئة الأكابر، حيث يصعب بعدها إقناع الكثير منهم بتفضيل الجزائر على فرنسا.
وتأتي هذه الحملة التي تشنها بعض المصادر الإعلامية وفق تعليمات جهات معروفة في فرنسا، بعد الضجة التي أحدثتها مؤخرا تصريحات رئيس الفاف، جهيد زفيزف، بخصوص الانضمام المرتقب لبعض اللاعبين لصفوف المنتخب الوطني شهر مارس المقبل، في صورة ريان آيت نوري لاعب ولفرهامتون الإنجليزي، وفارس شعيبي النجم الصاعد لتولوز الفرنسي، وبالأخص حديثه عن مفاوضات يجريها الاتحاد الجزائري مع الثنائي أمين غويري وحسام عوار، والذي كان تسبب في شبه عاصفة إعلامية في فرنسا.
ومعلوم، أن خريجي مدارس التكوين الفرنسية أصبحوا يشكلون العمود الفقري للمنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، لاسيما في عهد رئيس الفاف السابق، محمد روراوة، الذي كان أحد مهندسي قانون “الباهامسا” الذي يسمح للاعبين من مزدوجي الجنسية بتغيير جنسياتهم الرياضية واللعب لمنتخبات بلدانهم الأصلية.