-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توسع المساحات الفلاحية ومردودية أفضل للمساحات القديمة

الإنتاج المحلي رهان القطاع الفلاحي للاكتفاء الغذائي بإيليزي

الشروق أونلاين
  • 1813
  • 0
الإنتاج المحلي رهان القطاع الفلاحي للاكتفاء الغذائي بإيليزي
الأرشيف

لا يزال القطاع الفلاحي بولاية ايليزي، يراهن على الوصول لإنتاج يكفي حاجات الولاية، خصوصا فيما يتعلق بالمنتوجات ذات الاستهلاك الواسع على موائد الجزائريين.

ويأتي ذلك على خلفية بقاء الولاية مرتبطة بمنتجات الولايات الأخرى في عدد من المحاصيل الزراعية، لاسيما منتوج البطاطا، الطماطم، البصل، الجزر، القرعة، إذ تتجه الولاية نحو توزيع الآلاف من الهكتارات ضمن محيطات فردية وجماعية، في إطار الامتياز وأخرى في إطار القانون 83-18 المتعلق بالتنازل عن الملكية العقارية للأراضي الفلاحية في إطار الاستصلاح.

ورغم أن الولاية عرفت تحسنا في إنتاج بعض المحاصيل الفلاحية، وهذا بفضل مجهودات الفلاحين الذين استفادوا من منح الدولة للأراضي من أجل استصلاحها، على غرار محيط “الحلوفة” بمدينة ايليزي، ومحيط “تيغرغرت” بجانت، إلا أن ذلك لا يزال غير كاف لسد حاجة الولاية في هذا الجانب، حيث بقيت الولاية تحتل الريادة في إنتاج التمور فقط، المتواجدة بشكل كبير على مستوى مقاطعة جانت، فضلا عن منتجات الحوامض، بمختلف أنواعها، إلا أن نجاعة زيادة الإنتاج، يبقى مطلب، تسعى الجهات الوصية لتحقيقه، بالأخص فيما يتعلق بالمنتجات الفلاحية ذات الاستهلاك الواسع واليومي.

ميدانيا خصصت الولاية عددا من المحيطات الجماعية، للشباب الراغب في الاستصلاح في إطار الامتياز، كما تم الانتهاء من برنامج يخص توزيع البيوت البلاستيكية على مستوى مختلف المحيطات الفلاحية، وهذا قصد مساهمة الفلاحين في إنتاج المحاصيل الشتوية التي تتطلب زراعة مكيفة، أو ما يعرف بالزراعة داخل البيوت البلاستيكية، إضافة إلى تجديد مشاريع تخص شبكات السقي في الكثير من المحيطات الجماعية، وكذا إعادة تأهيل الآبار الفلاحية في عدد من الواحات القديمة بالولاية.

غير أن هذه الجهود لا تزال تواجه متاعب ميدانية بالنسبة لبعض المحيطات الفلاحية، خصوصا ما تعلق بالحفر العميق عن الماء الموجه لمحيطات الامتياز، ومخاوف عدد من المستفيدين من عدم جدوى الحفر، في مناطق لم يتأكد توفر الماء فيها، الأمر الذي يستوجب تعميق الدراسة الخاصة بمصادر المياه في عدد من المحيطات الموزعة، على غرار منطاق مثل “تيسكا” التي تضم محيطا جماعيا بـ200 هكتار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!