-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإنجليزية.. مجال حيوي للتعاون بين الجزائر والمملكة المتحدة

مارتن روبر
  • 5377
  • 13
الإنجليزية.. مجال حيوي للتعاون بين الجزائر والمملكة المتحدة

مع نهاية السنة الماضية تحدثت في عمود هذا عن الطلب الهائل الذي لاحظته في جميع أنحاء البلاد على اللغة الإنكليزية وعن الجهود التي كنا نقوم بها استجابة لهذا الطلب. ولا يزال عملنا يتواصل بخطى حثيثة، لكن هناك تطورات جديدة في تعاملنا مع تعليم اللغة الإنكليزية والتعليم العالي والتي أود أن أطلعكم عليها الآن.

يُعد تعزيز العلاقات في مجال التعليم وترقية اللغة الإنكليزية أولوية حقيقية بالنسبة للمركز الثقافي البريطاني والسفارة. ومع علاقاتنا الثنائية التي تزداد قوة يوما بعد يوم إثر زيارة وزير الخارجية البريطاني إلى الجزائر في شهر أكتوبر والمحادثات السياسية رفيعة المستوى في لندن في مارس، أصبح هناك المزيد من الفرص لإرساء علاقات مع الجامعات الجزائرية والمؤسسات التعليمية الخاصة. فالنجاح الحقيقي لن يكون إلا من نصيب الذين يعملون عن كثب مع المؤسسات الجزائرية. لأنها أدرى بما سينجح في الجزائر وكيف يمكن للمؤسسات الأجنبية تقديم   مساعدة أفضل. إننا نعلم جيدا مدى أهمية العمل بالتعاون من أجل تحقيق المنفعة المتبادلة.

اجتمعت نهاية الشهر الفارط مع الوزير الجزائري للتعليم العالي واتفقنا على تعزيز التعاون. وفي سياق متصل دعوني أشرح لكم بعض المبادرات التي نحن في صدد القيام بها بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني والشركاء الجزائريين.

سنقوم عما قريب بتنظيم مائدة مستديرة بين المجلس الثقافي البريطاني وجميع رؤساء أقسام اللغة الإنكليزية في الجامعات الجزائرية. والذي من شأنه المساعدة على إنشاء حوار حقيقي يسمح لنا بفهم متطلبات بعضنا البعض وإعداد خطة عمل للاستجابة إلى تلك المتطلبات. وعليه فإن أحد أشهر الأكادميين البريطانيين على وشك القدوم إلى الجزائر خلال الشهر الجاري لزيارة جامعتي سطيف ووهران المتميزتين واللتين أكرمتاه بقبول استضافته وتحضير ندوة مخصصة له، حيث سيشرح للطلبة والأساتذة آخر ما توصلت إليه دراسات اللغة الإنكليزية. وستكون مداخلته باللغة الإنكليزية ونتمنى أن يكون هذا بداية لعلاقة أكادمية مثمرة ومثرية.

توجد اليوم بين الجامعات البريطانية والجزائرية علاقات ناشطة في العديد من المجالات، لكن لا يزال هناك الكثير من الأمور التي يمكن إنجازها. وقصد الترويج أكثر لهذه التبادلات سأنظم مائدة مستديرة في الخريف تجمع بين عدد من المسؤولين السامين في الجامعات الجزائرية والبريطانية حول العديد من المواضيع المختلفة. إننا على ثقة من أن ذلك سيدل على اهتمام حقيقي بقيمة الروابط التعليمية وسيمنح فرصا لطلبة كلا البلدين لتوسيع آفاقهم على مدى السنين القادمة.

وإلى جانب ذلك سيواصل المجلس الثقافي البريطاني برنامجه لدعم التعليم في الجزائر. إذ أقيمت دورة تكوينية لأساتذة اللغة الإنكليزية في باتنة الأسبوع المنصرم بحضور 120 أستاذ. وتُبع التكوين بمؤتمر المجلس الثقافي البريطاني تحت عنوان “عبر عن نفسك” (Speak Up)، وهو الأول من نوعه في باتنة ويعد مثالا عن اللالتزام المتنامي لعملهم في جميع أنحاء الجزائر. وخلال المؤتمر الذي حضره 175 أستاذ من القطاع العام والخاص، التقى مسؤولو المجلس الثقافي البريطاني بممثلي مدارس تعليم اللغة الإنكليزية وغيرها من الأطراف المهتمة في المنطقة لتطوير علاقات وخلق شبكات لتعاون أكثر.

أما بالنسبة إلى مدارس المستقبل فقد نظم المجلس الثقافي البريطاني مؤخرا أول دورة تكوينية للمقاولين العازمين على إنشاء مراكز جديدة لتعليم اللغة الإنكليزية بدعم من المجلس الثقافي البريطاني. كما قد فتح أول المراكز المستفيدة من هذا البرنامج أبوابه في وهران وسيقام حفل افتتاح رسمي خلال شهر أفريل. وعما قريب، ستفتح مؤسسة أليغان (Alligan) البريطانية مركزا لتعليم اللغة الإنكليزية في الجزائر العاصمة، وسيكون ذلك أيضا بدعم من المركز الثقافي البريطاني. تشكل كل هذه المبادرات مؤشرا إيجابيا بالنسبة للمستقبل. تعتمد جميع المبادرات السابقة الذكر على المقابلة شخصيا أو وجها لوجه وفي الوقت الحقيقي. لكن من الخطأ أن نتجاهل قدرة التكنولوجيا على توفير ودعم التعليم. لذلك توجد مواقع غنية على الإنترنت لدعم التكوين في اللغة الإنكليزية. ويمكن إيجاد هذه المواقع على :

http://www.britishcouncil.org/algeria-english-learners.htm

http://learnenglish.britishcouncil.org/en/

إن كنتم لاتزالون تكتشفون اللغة الإنكليزية أو تريدون تحسين مهاراتكم فلم لا تلقون نظرة على هذه المواقع واكتشفوا بأنفسكم كيف يمكنكم الاستفادة منها.

سأبقيكم على اطلاع بالمزيد من التطورات من خلال هذا العمود. لكن ستنشر آخر المستجدات على مقوعي المجلس الثقافي البريطاني والسفارة البريطانية في الجزائر. ولا تنسوا مواقع الفيسبوك الخاصة بهما. إنها طريقة رائع للتواصل بشكل سهل جدا، فالأخبار هي التي ستأتي إليكم. وكون صفحة السفار البريطانية على الفيسبوك تضم أكثر من 30000 صديق دليل على الاهتمام المخصص لتحسين العلاقات الجزائرية البريطانية بما فيها تعليم اللغة الإنكليزية. كما أن صفحة المجلس الثقافي البريطاني على الفيسبوك في نمو سريع وتضم اليوم 6000 صديق. لأن مضمون الصفحة غني جدا ودائما ما تنشر روابط لمراجع تعليم اللغة الإنكليزية. نرجوا منكم زيارة مواقعنا باتباع الروابط أدناه.

موقع المجلس الثقافي البريطاني
http://www.britishcouncil.org/algeria.htm

صفحة المجلس الثقافي البريطاني على الفيسبوك
www.facebook.com/BritishCouncilAlgeria

موقع السفار البريطانية
http://ukinalgeria.fco.gov.uk

صفحة السفار البريطانية على الفيسبوك
 www.facebook.com/ukinalgeria

موقع السفار البريطانية على تويتر
www.twitter.com/ukinalgeria

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • Elhanafi

    Language is the means of communication, so there s no diference between languages only what do their speakers produce. English is the most language that can spread all over the world because english people impose it by their work and what they give to this world., So I prefer english as the language of my life

  • TIMONDO

    الأغرب من ذلك صدقوني فقد عرفت من صيني معنى كلمة بالعربية من خلال حصة تلفزيونية بثت منذ مدة عندما سئل عن معنى إسمه بالعربية فقدم للمشاهدين درسا في اللغة العربية
    العبرة اننا لا نعرف حتى العربية.

  • الراصد

    يقول رسول الله (ص)
    (من تعلم لغة قوم امن شرهم) هذا (عن تعلم اللغات)
    ويقول عن ابليس في قصة فائدة آيات الكرسي
    (لقد صدقك وهو كذوب) هذا(عنكاتب المقال ومنخلفه)

  • نزهة

    المشكل أني نفهم اللغة بصح ما نقدرش نهدر بها مليح نتلعثم في الكلام
    بصح أسمحلي سيادة السفير اللغة العربية أجمل بكثير عليك بقراءة شعر الفرزدق و جرير حينما جدع أنف الأخطل

  • جزائري

    شاهدت في العديد من المرات الكاتب وهو سفير المملكة البريطانية في الجزائر يتحدث العربية أفضل بكثير من أغلب مسؤولينا للأسف.

    كنت أريد أن أقول الكثير لكن لا أزيد عن هذا..

  • أحمد

    كما يبدون ان ان كاتب المقال من المدرسه الاستعماريه البريطانيه القديمه ؟ عزيزي العالم تغير منذ غربت الشمس عن امبراطوريتكم من اراد التقرب الينا فليضع بعين الاعتبار اننا نفضل لغتنا على كل لغات الارض .. و ان وجد حولك من العربان من يرطن بلغتك فهؤلاء لفضتهم شعوبهم و امتهم منذ وقت طويل .. ان اردت التعاون و حقيقتها تنظيف و شفط الجيوب تعلم العربيه و حلال عليك ما شتشفط .بل ستجد من يقول لك بعربيه هارون الرشيد ؛ يا غلام اعط مارتن روبير صره من الدراهم .. تحياتي

  • هشام

    وهل العربية لا تصلح ان تكون مجالا حيويا للتعاون البريطاني الجزائري خاصة والعربي عامة أم انه محاولة لطمس هويتنا العربية الاسلامية
    لماذا نحن مطالبون دائما باتباعكم ؟
    هل لهذه الدرجة تحبوننا أم هو السم في العسل؟

  • دياب

    يقولون ان الانجليز هم اكثر دكاء وفهم عقلية العربى وما فلورانس خير دليل لاكن اقول له هنا يطيب طيرك واش رايكم يا جماعه

  • Al Jazairi

    لكم هذا الرابط يا أيها المشرفون على جريدة الشروق و هذا لربما عدم تصديقكم و بالتالي عدم نشركم لما كتبناه سابقا على هامش هذا الموضوع :

    http://mondialisation.ca/index.php?context=va&aid=30216

    إذا في الحذر الحذر من الذئاب في أثواب حملان !

  • midou

    ههههههه بالاك
    مي عندو الحق كاش ماربحنا من وجوه الشر تاع فرنسا

  • محمد

    لماذا لاتتعلمون انتم اللغة العربية
    ثم اين هى المراكز التى تعلم الانجلزية فقط فى بعض المدن دون غيرها وهذا ياكد وجود توجيه سياسى للمسالة وليس هذا هو التعاون الثقافى الصادق والغرض هو ا هوا

  • a Logician

    When I was a boy, I had had to learn arabic at school.
    Later I learned french at university.
    And now, I'm improving my skill in english because all articles that I read for my post graduate study are in english.
    Finally I speak mozabite (my native language) at home.
    the problem here is that a spend time and energy to learn a new language at each step of my life, so I'm not totally focused.
    conclusion: I will make my son learn directly english :)

  • Abdow

    يعني قصدك ...إذا كان الاستعمار في الماضي للجزائر انجليزي أفضل من الفرنسي....هههههههه