الاتحاد ينجو من فخ التعادل ويواصل مطاردته للوفاق
استكملت،السبت،مباريات الجولة 19 من بطولة الرابطة المحترفة الاولى التي عرفت فوز اتحاد الحراش على مولودية العلمة محافظا بذلك على فارق النقاط الذي يفصله عن الرائد.في حين تعادلت شبيبة بلوزداد سلبيا امام بلعباس ،كما فازت شبيبة الساورة على ارضها امام البرايجية،ومن جهة اخرى عقدت المولودية من ازمة الشلفاوة بفوزها بهدف يتيم.
حافظ فريق اتحاد الحراش، على فارق النقاط الذي يفصله عن الرائد وفاق سطيف، بعد الفوز الصعب الذي حققه في آخر لحظات اللقاء أمام ضيفه مولودية العلمة، بملعب أول نوفمبر بالحراش.
المرحلة الأولى من اللقاء شهدت استحواذ الاتحاد أكثر على الكرة، فيما اعتمد الزوار على الدفاع والهجمات المعاكسة، وأول فرصة خطيرة كانت من جانب العلمة، بحيث انفرد
درارجة بالحارس ليمان في الدقيقة الـ10، غير أن كرته كانت في الشباك الصغيرة، قبل أن يرد عليه طاتام، بمخالفة خطيرة في الدقيقة الـ15، أبعدها حارس المولودية بصعوبة كبيرة إلى الركنية، كما ضيع بعدها بدقيقتين المهاجم بونجاح، فرصة فتح باب التهديف عندما استقبل كرة جميلة من ايت وعمر بالقرب من المرمى.
وتواصلت سيطرة الاتحاد في الشوط الثاني، ولكن أشبال المدرب شارف، وجدوا صعوبة كبيرة، في تجاوز عقبة دفاع المولودية الذي كان منظما، وصد اغلب محاولات الحراش. وحاول البديل امادا، التسجيل من قذفة قوية في الدقيقة الـ76، غير أن كرته أبعدها حارس العلمة بصعوبة كبيرة إلى الركنية، فيما لم تسجل أي محاولة خطيرة من جاب الفريق الضيف، الذي كان يصارع من اجل تفادي تلقي أي هدف، وقبل نهاية المباراة بدقيقتين تحصل بونجاح على ركلة جزاء نفذها يونس، وبعدما صدها الحارس عادت الكرة لعزي، هذا الأخير حولها إلى هدف الفوز.
.
اتحاد بلعباس يخفق في تسجيل فوزه الثالث على التوالي
عجز فريق اتحاد بلعباس، عن كسب نقاط المواجهة التي جمعته بضيفه شباب بلوزداد، الذي فرض عليه التعادل السلبي في مقابلة عرفت تكافؤا كبيرا في اللعب من الجانبين.
الربع ساعة الأول من النصف الأول من المباراة، عرف انحصار اللعب في وسط الميدان مع امتناع كل طرف عن المجازفة، وتسجيل محاولات محتشمة من الجانبين، كانت بدايتها لصالح المحليين عن طريق المهاجم البحاري، الذي تلقى توزيعة جميلة من زميله بلهادي، عجز عن تحويلها إلى هدف برأسية ردها الحارس شويح ببراعة في الد18، رد فعل الزوار لم يكن خطيرا وتأجل إلى غاية الد33 عن طريق اللاعب بن علجية، الذي نفذ كرة ثابتة على يمين الحارس بن موسى، ارتطمت بالعارضة الأفقية لمرمى هذا الأخير، لينتهي الشوط الأول بنتيجة بيضاء, المرحلة الثانية دخلها أصحاب الأرض بعزيمة أكبر لبلوغ الهدف، وتجلى ذلك في استخدام الحارس عساس، لكل أوراقه الهجومية، لكن كل محاولات زملاء القائد بن عطية باءت بالفشل, بعد تحصن الزوار بمنطقتهم واعتمادهم على الهجمات العكسية، وجاءت أخطر فرصة للمحليين في الد57 عن طريق البحاري الذي عجز عن ترويض الكرة في منطقة العمليات ما سمح للحارس شويح، بالتقاطها من بين أرجله، دقيقة بعد ذلك خودي من جانب الشباب يرد عليه بقذفة قوية من داخل منطقة الجزاء، أخرجها بن عطية من على خط المرمى، الد60 عمل جيد من بن سليمان يمرر كرة بينية لزميله الصايم، الذي افتقدت كرته للقوة اللازمة وسكنت بين أحضان الحارس شويح، لتعرف باقي فترات اللعب انحصار الصراع على الكرة في وسط الميدان من كلا الجانبين دون تشكيل أية خطورة، إلى غاية إعلان الحكم عبيد شارف، عن نهاية المواجهة بدون فائز.
.
الساورة على طريقة البارصا
تمكن فريق شبيبة الساورة عشية السبت، وعلى أرضية ميدانه وأمام جمهوره الذي غصّت به مدرجات ملعب 20 أوت في بشار، من الفوز على فريق أهلي برج بوعريريج، بنتيجة هدفين مقابل صفر، افتتح باب التسجيل القائد بلجيلالي، في الدقيقة 27 من الشوط الأول وهذا بعد محاولة أولى من مطراني التي تصدى لها حارس الزوار، قبل أن تجد بلجيلالي في الاستقبال ووضعها في الشباك، رد فعل أشبال المدرب عمراني، جاء بمحاولتين من طرف بلخير الأولى برأسية في الدقيقة 34 تصدى لها الحارس لاوتي ببراعة، والثانية في الدقيقة 36 لكن كرته مرت جانبية، لينتهي الشوط الأول بفوز شبيبة الساورة بهدف دون مقابل، في الشوط الثاني واصل الفريق المحلي فرض الضغط الرهيب على فريق أهلي البرج، وهو الضغط الذي تكلل بالنجاح حيث في الدقيقة 52 تمكن اللاعب بلخير، من التسجيل وإضافة هدف ثان لفريقه الساورة، بعد أن وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس البرايجي، ليقوم بمراوغته ويضع الكرة في الشباك، وبعد هذا الهدف حاول لاعبو البرج نقل الخطر إلى منطقة المنافس، حيث كثفوا محاولاتهم على غرار قذفة بلخير في الدقيقة 68 التي مرت جانبية عن المرمى ببضع سنتيمترات، وقبل نهاية المبارة قام لاعبو الساورة، باستعراض مهاراتهم في كرة القدم، حيث قاموا بـ39 تمريرة متتالية فيما بينهم على طريقة البارصا، وهو ما جعل الجمهور البشاري يصفق لهم طويلا، لتنتهي المبارة بفوز شبيبة الساورة بهدفين مقابل صفر، وهو الفوز الذي تداركت به هزيمة الأسبوع الماضي أمام شبيبة القبائل.
.
بوقاش يعقّد أمور الشلفاوة ويطمئن “الشناوة”
عقّدت مولودية الجزائر أمور أولمبي الشلف، وفازت عليه بهدف يتيم من توقيع العائد الحاج بوقاش أمس، بملعب بومزراق، في مقابلة قوية شهدت خروج المدافع الدولي السابق سمير زاوي بالبطاقة الحمراء.
انطلقت المرحلة الأولى من المقابلة بحذر شديد من الطرفين، ولم نشاهد أي محاولة تذكر إلى غاية الدقيقة 18، لصالح أصحاب الأرض بعد هجمة مرتدة قادها الطراوري، الذي ضيع ما لا يضيّع، حين وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس فوزي شاوشي، بعد أن مرت تسديدته جانبية، بعدها بدقيقة واحدة تلقى الشلفاوة ردا عنيفا من الزوار، حيث استغل بوقاش توزيعة بابوش وبرأسية محكمة الحظ لم يقف إلى جانبه وكرته تصدها العارضة الأفقية، هذه اللقطة زادت من حماس العاصميين الذين كثّفوا أكثر من هجماتهم، وفي الدقيقة 28 ضيع ياشير وجها لوجه امام تألق الحارس غالم، الذي أبعد الكرة للركنية، بعدها وفي الدقيقة 42 تمكن الحاج بوقاش، من توقيع الإصابة الأولى اثر تلقيه تمريرة على طبق من زميله ياشير، ودون عناء أودعها في الشباك، لينتهي الشوط الاول بتقدم الزوار.
المرحلة الثانية عرفت طرد المدافع زاوي في الدقيقة 58، بعد إقدامه على عرقلة المهاجم ياشير الذي كان متجها نحو المرمى، وبما انه آخر مدافع فإن الحكم لم يتوان في طرد زاوي، ما جعل امور الشلفاوة تتعقد أكثر في ظل النقص العددي، وكاد فرحي أن يفعلها في الدقيقة 68 برأسية محكمة، لكن شاوشي كان في المكان المناسب، وفي الدقيقة 77 زازو ارتكب خطأ فادحا، ومترف افتك الكرة راوغ غالم لكنه لم يفلح في إضافة الهدف الثاني، باقي فترات هذه المرحلة تميّزت باللعب العشوائي من طرف الفريقين إلى غاية اعلان الحكم عن نهاية اللقاء بفوز مستحق لمولودية الجزائر.