-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب الأسعار "الملتهبة" و"التعجيزية" لأضحية العيد

الاشتراك في شراء العجول تحول إلى “موضة”

الشروق أونلاين
  • 8378
  • 0
الاشتراك في شراء العجول تحول إلى “موضة”
ح.م
العجول حل لتجاوز التهاب الأسعار

قبيل حلول عيد الأضحى، المبارك الذي لا تفصلنا عنه إلا بضعة أيام، لا يزال إقبال المواطنين على مواقع بيع المواشي محتشماً بالعديد من نقاط البيع التي تم فتحها بولاية البويرة، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. ويرجع الموالون والمواطنون هذا الاحتشام في الإقبال على شراء الأضحية إلى الأسعار المرتفعة بسوق الماشية هذه الأيام التي فاقت التوقعات وهي ليست في متناول محدودي الدخل.

 وخلال الجولة الاستطلاعية التي قمنا بها، أول أمس، لاحظنا أن أسعار الأضاحي لم تختلف كثيرا في مختلف نقاط البيع، حيث تراوحت بين 3 إلى 6 ملايين سنتيم وهيمبالغ تعجيزيةلا تتماشى مع القدرة الشرائية لأغلبية المواطنين، حيث قدرت أسعار الخرفان العادية، التي يبلغ وزنها من 20 كلغ إلى 25 كلغ، 40 ألف دينار. أما التي يصل وزنها حتى 35 كلغ فيبلغ سعرها 60 ألف دينار. وهو سعر مرشح للارتفاع مع قرب موعد المناسبة الدينية العظيمة، حيث يفضل الكثير من المواطنين، خاصة من المغلوبين على أمرهم، الأيام الأخيرة على أمل أن تنخفض أسعار الأضاحي، رغم أن الكثير لا يستبعد أن يصل سعر الأضحية الواحدة ما بين 40 إلى 70 ألف دج. وهو مبلغ بعيد عن متناول الكثير من المواطنين، خصوصا مع تدني القدرة الشرائية ووجود مستلزمات اجتماعية أخرى ضرورية، منها شراء ألبسة العيد للاطفال. وهو ما خلف تذمرا كبيرا لدى المواطنين نظرا إلى عدم قدرتهم على مسايرة هذا الغلاء الذي وضع المواطن البسيط في حيرة من أمره، إذ لا يزال الكثير من المواطنين يزورون أسواق الماشية يوميا طمعا في انخفاض واستقرار الأسعار، وذلك رغم الوفرة.

ومن جهة أخرى، تفضل العديد من العائلات بولاية البويرة أياما قبل حلول عيد الأضحى، الاشتراك في شراء أضحية واحدة أصبحتموضةتلجأ إليها العائلات الغنية والفقيرة منها، بالاشتراك في مجموعات من سبعة أشخاص في شراء عجول تتراوح أسعارها بين 140 و160 ألف دج، ما يجعل حصة الفرد الواحد نحو 25 ألف دج ويقومون بعملية تقاسم. وهذا بسبب السعر الخيالي الذي بلغته الماشية هذه السنة. من جهتهم، أرجع موالون سبب الغلاء في أسعار الأضاحي إلى ارتفاع ثمن الأعلاف، معتبرين أنهم كغيرهم ضحية لهذا الوضع، بالإضافة إلى مشكل استغلال بعض التجار المناسبة لكسب المال الوفير حيث يشترونها بأسعار بخسة ويحاولون الكسب السريع عن طريق رفع قيمتها بطريقة غير معقولة.

 

عائلات تضحي بـالماعزفي القرى والمداشر

أما بعض العائلات المعوزة التي لا تستطيع شراء الكبش أو الاشتراك فى شراء العجل فتضطر رغما عنها إلى شراء الماعز الذي تتراوح أسعاره بين 8 آلاف و12 ألف دج، المهم في ذلك عندها هو العمل بسنة الرسول الكريم ولا يهم أي نوع من اللحوم، ثم إدخال الفرحة على الأبناء بشكل خاص في وقت يرى فيه بعضهم أن أسعار الماعز لم تعد في متناولالزواليةوأنهم مضطرون إلى الاستدانة لشراء أضحية. أما بعض الأشخاص فهم يستحون من شراء الماعز لارتباط عيد الأضحى بالكبش، حيث يلجؤون إلى شراء اللحوم البيضاء رغم أن أسعار اللحوم البيضاء والحمراء منها هي الأخرى  تعرف نفس الغلاء والارتفاع الفاحش الذي سيحرم الكثير من المواطنين من أكل اللحم في هذه المناسبة فضلا عن إحياء الشعيرة الدينية كبقية خلق الله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    واهم شيء هو الاشتراك في اعتبار العيد لا حدث وتخصيص تلك الاموال لما هو اهم : التكفل التام بالابناء وخاصة المتمدرسين وتوفير مستلزمات الاسرة وبناء او شراء مسكن.....

  • احمد

    في بلاد الكفر ، كلما اقترب موسم ديني أو غير ديني ، تراهم ، يتنافسون في تخفيض الأسعار من اجل تمكين البسطاس من الشراء ، والأحتفال بالعيد ، مثل غيرهم ، خاصة في الضروريات .أما عندنا ،فالأمر يختلف تمامل ، لأن الناس تتعامل بمنطق الربح السريع ، مادام ذلك مسموح به ، فأصبح الكل يتاجر ، يبيع ،يربح الكثير دون شقاء ، ولاتعب .إنني أرى مبادئ الأسلام في بلاد الكفر، وروحه ، وأجد روح الكفر في بلاد الأسلام .اللهم اشفي أمتي ، واحفظنا من هذا الهول .

  • وعي

    هي نظرة اقتصادية من يشتري بقرة ب مبلغ 120.000 دج وتقسم على 04 اشخاص حيث كل واحد يسدد 30.000 دج يوفر 30000دج
    - لكن تجار الحرام يستغلون فرصة العيد - لان الكبش اولى من البفرة - ويبالغون في الاسعار عوض يطلب 40 الف هو يطلب 60 الف ياخد 20 الف حرام .....ادا من هنا يحق للدولة ان تراقب السعر ولو بكسر الاسعار
    اي تحل محلهم فب البيع في مكان معين

  • سعيد

    والله فكرة جيدة ومفيدة من حيث التضامن وكذلك محاربة المضاربة في السوق و السماسرة المشكلة ليست في الموالين بل في السماسرة اما من يشترة بقرة ب مبلغ 120.000 دج وتقسم على 04 اشخاص حيث كل واحد يسدد 30.000 دج و يحصل على الاقل 200 قطعة لحم زيادة على الاحشاء من كبد و امعاء و لحم الرءس اما الكبش فقيمته 60.000 دج و لا يحتوى الا على 100 قطعة لحم فقارن الفرق.

  • وعي

    الماعز مفيد ليس فيه كولسترول وهو ثروة محلية خاصة بالمناخ الحار

  • فريد

    الخروف افضل من النعجة في المرتبة الأولى التيس افضل من المعزة في المرتبة الثانية البقر في المرتبة الثالثة افضل من الا بل في المرتبة الرابعة. المهم سيعة في الا ضحية ومن لم يملك مال فقد ضحى الرسول على كبشين املحين كبش للرسول والثاني الى كل فقير لا يستطيع ان يضحي اكثرو الدعاء لعلكم تنالون هدية الرسول.

  • زليخة

    روى جابر ، قال : نحرنا بالحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم البدنة عن سبعة ، والبقرة عن سبعة . وقال أيضا : كنا نتمتع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذبح البقرة عن سبعة ، نشترك فيها . رواه مسلم . وهذان أصح من حديثهم .

  • العباسي

    هادي سنه كيف موده الجزور 12 والعجل 8 مشتركين