-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تنفيذا للبرنامج المستعجل لوزارة الفلاحة... رضوان مسعودي يؤكد:

الانتهاء من غرس مليون شجرة زيتون قبل نهاية 2024

ك.ل
  • 3609
  • 0
الانتهاء من غرس مليون شجرة زيتون قبل نهاية 2024

سيتم الانتهاء من البرنامج الذي أطلقته وزارة الفلاحة والتنمية الريفية لغرس مليون شجرة زيتون بنهاية السنة الجارية 2024، حسب ما أفاد به الأربعاء مسؤول بالوزارة.

وأوضح المدير الفرعي للأشجار المثمرة بالوزارة، رضوان مسعودي، خلال ندوة صحفية نظمتها الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، بمناسبة دخول موسم جني الزيتون، تحت عنوان “سوق زيت الزيتون بين تلبية الطلب وآفاق التصدير”، أن الوزارة أطلقت برنامجا مستعجلا يهدف إلى انتاج مليون شتلة زيتون، سيتم الانتهاء من تنفيذه بنهاية 2024.

وبعد أن أشار إلى الدعم الذي تحظى به شعبة زيت الزيتون من طرف الدولة بالنظر لأهميتها في الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي،  أبرز المسؤول “التطور النوعي” الذي تشهده، مستشهدا بتصنيف المجلس الدولي للزيتون الذي صنف الجزائر الرابعة عالميا من حيث انتاج زيتون المائدة والسابعة عالميا فيما يتعلق بالمساحات المنتجة لزيت الزيتون.

ولفت في هذا السياق إلى ان أشجار الزيتون تعد من أهم الأشجار المثمرة في الجزائر، إذ تمثل 45 بالمائة من المساحات المغروسة في هذا المجال على مستوى التراب الوطني.

وتقدر المساحة الفلاحية الموجهة للزيتون حاليا بـ442900 هكتار موزعة على 49 ولاية مقابل 160 الف هكتار في بداية الألفية، حسب الأرقام التي عرضها مسعودي، مذكرا بسعي الجزائر لتوسيع هذه المساحة إلى مليون هكتار في آفاق 2030.

وبخصوص حجم الإنتاج، أشار المسؤول إلى أن زيادة المساحة سمح ببلوغ 100 مليون لتر سنويا من زيت الزيتون.

ويقدر العدد الإجمالي لأشجار الزيتون حاليا بأكثر من 65 مليون شجرة منها 48 مليون شجرة منتجة، بينما يمثل ما تبقى غراسات جديدة او أشجار لا تنتج كل سنة (ضمن ما يعرف بظاهرة المعاومة).

وسمح هذا العدد بتحقيق انتاج وطني يفوق 9 ملايين قنطار من الزيتون تشمل 3 ملايين قنطار من زيتون المائدة واكثر من 6 ملايين قنطار من الزيتون المخصص لمعصرات انتاج الزيت، حسب مسعودي.

وأضاف بأن الجزائر تحصي أكثر من 48 صنفا من أشجار الزيتون في إطار الفهرس الرسمي للأشجار المثمرة، منها ما هي مخصصة للعصر وأخرى لزيتون المائدة، مؤكدا أن هناك تحكما كبيرا في تقنيات انتاج الشتلات المحلية والمحافظة عليها.

من جانبه، دعا الخبير الفلاحي أحمد مالحة،  إلى استغلال مخلفات الزيتون كالنواة، لإنتاج الأسمدة الطبيعية وبعض المواد كالصابون على غرار ما هو معمول به في بعض الدول المنتجة لزيت الزيتون.

كما أوصى بتعميم الزراعات المكثفة المخصصة لزيت الزيتون، باستغلال الزيتون البري المتواجد بكثرة على مستوى الجبال والأحراش عن طريق عملية التلقيم.

أما الخبير أرزقي تودرت، فقد شدد على أهمية عصرنة الشعبة من حيث وسائل وعتاد الجني والتخزين، معتبرا أن تطوير الشعبة يتم وفق نظرة تكاملية تشمل أيضا تشجيع الصناعة المحلية للقوارير الزجاجية الموجهة لتعبئة زيت الزيتون وفق المعايير الدولية، مما يسمح بإبراز جودة المنتج الجزائري.

وحول مراقبة نوعية الزيت الزيتون، اقترح الخبير إصدار نص قانوني يفرض على الشركات المعنية ارفاق منتجاتها بتحاليل مخبرية عند استلامها من المعاصر.

ودعا تودرت أيضا إلى انشاء ديوان وطني خاص بزيت الزيتون من شأنه تنظيم الشعبة والتكفل بالمهنيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!