-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البداية كانت بقضية التذاكر.. كرونولوجيا الخروج الإجباري لـ”الخضر” من كأس إفريقيا 2025

عمر سلامي
  • 7895
  • 0
البداية كانت بقضية التذاكر.. كرونولوجيا الخروج الإجباري لـ”الخضر” من كأس إفريقيا 2025
ح.م
المنتخب الجزائري

ودّع المنتخب الجزائري كأس إفريقيا 2025، بعد الهزيمة بثنائية نظيفة أمام نيجيريا في ربع النهائي.

وساهم الطاقم التحكيمي الذي تم تسخيره لإخراج الجزائر من الدورة، بقسط وفير في الإقصاء، بعدما قام بالدور المسند إليه على أكمل وجه، وأكثر.

وعمد الحكم السنغالي عيسى سي، منذ اللحظة الأولى، على نرفزة لاعبي المنتخب، وتخويفهم بالبطاقات من أجل إخراجهم من المباراة.

وتغاضى الحكم السنغالي عن ضربة جزاء واضحة، بدعم من حكم “الفار”، الغابوني بيير غيسلان آتشو، كما كان تعامل حكام المباراة مع لاعبي “الخضر” سيئا، في كل مرة.

ومع توالي البطاقات، والمجهودات الكبيرة المبذولة من طرف الحكم للوقوف في وجه لاعبي المنتخب في كل لقطة، اتضح لرفقاء محرز أن الأمور حسمت، وذلك ما كان واضحا من إشارات اللاعبين، وحتى ضحكاتهم عند كل قرار مجحف يتم اتخاذه.

وفي مباراة الجزائر ونيجيريا، شاهد العالم مرة أخرى مهزلة جديدة من مهازل “كان” 2025، التي أصلا منح شرف تنظيمها بالكولسة، وبمباركة من رئيس “الكاف” موتسيبي، الذي يكلف نفسه كالعادة عناء متابعة كل المباريات، من أجل المتابعة وتسجيل حضوره أمام الكاميرات.

وقبل المؤامرة التي استهدفت “الخضر” في مباراة نيجيريا، كان واضحا للجميع منذ البداية أن هناك أمور تحدث، وأمور أخرى ستحدث لاحقا، وإلا كيف يفسر حرمان عدد كبير من جماهير المنتخب الجزائري، من التواجد بالمدرجات من خلال غلق كل السبل التي تمكن الأنصار من الحصول على التذاكر.

وربما المنتخب الجزائري الوحيد الذي لعب بمدرجات شبه فارغة، خاصة في دور المجموعات، وحتى ربع النهائي، وهنا ينبغي أن نعود قليلا إلى الوراء، وتحديدا إلى تصريح رئيس “الكاف” موتسيبي، الذي أكد أن تذاكر مباريات “الخضر” في هذا الدور نفدت، فأين هي الجماهير التي اشترت تلك التذاكر؟.

وشنت الحرب النفسية على المنتخب الوني منذ وصوله، باختلاق أمور تافهة، سوقها ذباب “المخزن” لكن ذلك لم يجد نفعا.

ولأن المنتخب الجزائري خيّب المتربصين به، وتمكن من التألق في الدور الأول من البطولة كان لابد من الانتقال إلى معركة ضرب المعنويات، باختلاق أمور تشتت تركيزه، وتضرب معنوياته، مثل حكاية سرقة الكرة، ووصولا إلى تضخيم الاحتفالية “البريئة” لعمورة بعد مباراة الكونغو الديمقراطية.

وربما كانت المفاجأة الأكبر لأعداء “الخضر” في “الكان”، الفوز على منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي أجمع المتتبعون على قوته، وهو الفوز الذي حرك دون شك الرؤوس الفاسدة في “الكاف” من أجل منع “الخضر” من التقدم أكثر نحو المنطقة المحركة.

وبالعودة إلى مباراة نيجيريا فإن الجميع يتفق أن “النسور” قدموا مباراة كبيرة واستحقوا الفوز والتأهل إلى نصف النهائي، لكن في نفس الوقت الجميع شاهد الأدوات والإمكانات المسخرة، لخروج المنتخب الجزائري، بعدما أصبح يشكل تهديدا للمنتخب المغربي، المرشح فوق العادة للتتويج بالكأس.

وحتى في ظل كل هذه الظروف، فإن المنتخب الجزائري خرج مرفوع الرأس، وحقق الأهم، بتجاوز النكستين السابقتين، وبلوغ ربع النهائي.

والأهم من ذلك الأداء والروح التي أظهرها في مباريات بطولة إفريقيا، التي لن ستكون إلا محطة مفيدة في إطار تحضيرات المنتخب لكأس العالم 2026.

التأهل والإقصاء أمور عادية في كرة القدم، لكن ما هو غير عادي أن تواجه الكثير من الخصوم في مباراة واحدة، وتتعرض للظلم أمام مرأى العالم، وأن يقوم حكام فاسدون بمهام قذرة دون خجل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!