-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البدلاء … ورقة ألمانية رابحة

الشروق أونلاين
  • 2268
  • 4
البدلاء … ورقة ألمانية رابحة
ح.م
غوتزه كان أحد الأوراق البديلة الناجعة

شكّل البدلاء القوة الضاربة الخفية في منتخب ألمانيا، وأسهم شورله، غوتزه، مصطفي، هوملس وكلوزه في صنع الفوارق وتخليص الماكينات من أصعب المآزق التي واجهت تشكيلة لوف في كأس العالم الـ20 بالبرازيل.

عكس الحضور الألماني في الحدث الكروي الكوني حقيقة أنّ المدرب الذي يمتلك بدلاء في المستوى سيكون حتما هو الأكثر سعادة في النهاية، خلافا لسعي البعض تصوير تشكيلة مدججة باللاعبين المهرة على أنّ الأمر يمثّل “مشكلة كبيرة”.

وبالعودة إلى كرونولوجيا الألمان في أرض السامبا، نلاحظ أنّه في اللقاء الثاني ضدّ غانا كان البديل كلوزه هو من أنقذ بلاده من خسارة أكيدة أمام النجوم الممتازة، وكرّر شورله الأمر أمام الجزائر في ثمن النهائي، قبل أن ينسج على المنوال ذاته هوملس الذي عاد من إصابة وأقصى فرنسا برأسية لا تردّ.

وكانت “الحصة التدريبية” للألمان في نصف النهائي ضدّ البرازيل، فرصة للبديل شورله كي يستعرض عضلاته مجددا، قبل أن يعود البديل غوتزه ليفعلها في النهائي أمام الأرجنتين، والطريف أنّ غوتزه أمضى هدفين في المونديال البرازيلي، الأول في المواجهة الافتتاحية ضدّ البرتغال (4 – 0) والثاني في النهائي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • الاسم

    وكانت "الحصة التدريبية" للألمان في نصف النهائي ضدّ البرازيل، فرصة للبديل شورله كي يستعرض عضلاته مجددا، قبل أن يعود البديل غوتزه ليفعلها في النهائي أمام الأرجنتين، والطريف أنّ غوتزه أمضى هدفين في المونديال البرازيلي، الأول في المواجهة الافتتاحية ضدّ البرتغال (4 – 0) والثاني في النهائي

  • abd

    يساريه تخرب بيت الارجنتين
    dev ddevvvvvvvvvvvv

  • الاسم

    يستحقون الفوز والدخول في التاريخ وقد كانو في مجموعة الموت وخرجوا منها بسلام وغير مدربهم طريقة الدفاع بعد الفوز الصعب على المنتخب الجزائري فأثمرت بفوزهم بسهولة على فرنسا وبعدها قصف البرازيل بسباعية, والنهائي توقنا أن يكون صعب بسبب قوة وصلابة دفاع الأرجنتين ولكن لو لعب خذيرة لسجل الألمان نظرا لتقديمه مبارة رائعة في النصف النهائي والتجانس بينه وبين شوارزتاينغار, وفي النهاية هدف ماريو الرائع قضى على أحلام الأرجنتينيين الذين دفعوا ثمن عدم تسجيل الفرص الثلاث السانحة ولعبهم بطريقة دفاعية لأغلب الوقت.

  • تلميذ البشير بوكثير

    تحيا غزة الصامدة.