البراءة لشابين هددا السفارة الأمريكية بالجزائر
تلقت فرقة مكافحة الإرهاب والتحريض بالمقاطعة الوسطى للشرطة القضائية، مراسلة من المكتب الجهوي للأمن التابع لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية المعتمدة بالجزائر، مفادها أن المدعو “ب. ع” في العقد الثاني من عمره يقوم بمضايقات هاتفية، وأن الجماعات الإرهابية تنوي تفجير مقر السفارة الأمريكية، حيث تمكن من نشر الرعب والفزع وسط الهيئة الدبلوماسية الأمريكية.
بناء على المضايقات تم إيداع شكوى بالمشتبه فيه المنحدر من ولاية المسيلة رفقة شريكه، والذي تمت متابعتهما أمام جنايات مجلس قضاء العاصمة أول أمس بجناية عدم التبليغ عن جناية وبث الرعب وخلق جو انعدام الأمن الذي مس السفارة الأمريكية المعتمدة بالجزائر، وبالعودة إلى الوقائع التي تعود الى مارس 2013، تبين أن المتهم زرع نوعا من الرعب في صفوف أعضاء الهيئة الدبلوماسية الأمريكية، غير أنه نفى التهم المنسوبة إليه، مؤكدا أنه قصد السفارة الأمريكية في إطار القيام بإجراءات التحصل على التأشيرة الأمريكية، حيث تميزت تصريحاته بالتناقض حين أقر أنه تعرف على بائع أعشاب عرفه برعية سورية من أجل تجنيده للالتحاق بالمعارضة السورية، حيث عرضت عليه موظفة أمريكية بالهيئة الدبلوماسية تزويدها بمعلومات عن الجماعات الإرهابية المسلحة بالصحراء والمخططات التي تستهدف المصالح الأمريكية مقابل مبالغ 10 آلاف أورو.
وأفاد المشتبه فيه أثناء الاستجواب، أن المصالح الدبلوماسية الأمريكية عرضت عليه شريط فيديو، يتعلق بالإرهابي مختار بلمختار تضمن فحواها عمليات التحريض على أمريكا، كما طلبت منه ممثلة السفارة الأمريكية بالجزائر إفادتها بمعلومات بخصوص المنفذين لهذا الاعتداء مقابل منح هدايا وأموال، من جهته نفى المتهم الثاني بصفته بائع أعشاب التهم المنسوبة إليه، وراح الطرفان يتراشقان التهم فيما بينهما، وفي ظل غياب ممثل الهيئة الدبلوماسية طالب النائب العام تسليط عقوبة 20 سنة سجنا نافذا، لينالا بعد المداولات القانونية البراءة.