البرامج الدينية على “الشروق” في رمضان..”تحصد” إعجاب المشاهدين!
افتك أكثر من برنامج ديني على قنوات “الشروق” اهتمام المشاهدين في رمضان هذه السنة، مظهرا إرادة حقيقية في تقديم وجبة تلفزيونية راقية، شكلا ومضمونا، وخلق قطيعة نهائية مع البرامج الدينية التقليدية.
في هذا السياق، برز أكثر من برنامج وتمكّن من حصد أكبر عدد من المشاهدات في الشهر الفضيل، وذلك بإشراف مباشر من طرف الأستاذ رشيد فضيل، على غرار” مفاتيح الجنة” الذي يعد البرنامج الأكبر من حيث بلاتوهات التصوير التي تمت في الميادين العامة والساحات والحدائق العمومية، وبمشاركة عدد كبير من الدعاة، صالوا وجالوا في مواضيع كثيرة تخص الأمة وهمومها، وأعطوا الانطباع بأن الدعاة الجزائريين بإمكانهم الاستحواذ على اهتمام الجمهور لو تم فسح المجال لهم بعيدا عن استيراد الفتاوى أو الحصول على الموعظة الدينية من الخارج والقنوات الأجنبية!
برنامج آخر، مثل بالنسبة للشروق تحديا كبيرا، ونجح في كسب ذلك التحدي، وهو برنامج “أعلام ومعالم” للزميل رضوان حسين الذي تمكّن من نقل المشاهدين إلى بيوت أشهر الدعاة والمقرئين، والتجوّل في أسرار حياتهم.. وعلاقتهم بالجزائر، فشاهدنا الوجه الآخر لحياة خلفها وراءه الشيخ الحصري أو الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، ناهيك عن الالتقاء بدعاة مشاهير في الأردن وتركيا وغيرهما من البلدان، ويضاف إلى هذا البرنامج أيضا، الموسم الثالث من “رسائل الحرمين”، وبرنامج “فرسان الآذان” الذي جاء متناغما مع روح الشهر الفضيل، ونجح عبر موسمه الثاني في كسب عدد كبير من المشاهدين.
ومع كثرة البرامج وتنوّعها، جاءت “مكارم الأخلاق” أيضا، كشكل جديد لمعالجة المشاكل الاجتماعية التي يعانيها الجزائريون، والمرتبطة أولا وأخيرا بالأخلاق، أما الرهان الأكبر، فتمثل في برنامج “الماهر للقرآن” والذي لا يعد مجرد مسابقة لترتيل وحفظ القرآن الكريم، إنما مسؤولية كبيرة في منح الأولوية لهذا “الخير العظيم” والإضاءة على مقرئين جدد وضمان التواصل مع الشيوخ والدعاة في جو تنافسي حميد.