-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تغييرات الكاف لمواعيد المنافسات الإفريقية زادها تعقيدا

البرمجة هاجس “مبكر” للرابطة وصعوبات تنتظر هيئة قرباج

الشروق أونلاين
  • 3226
  • 0
البرمجة هاجس “مبكر” للرابطة وصعوبات تنتظر هيئة قرباج
ح.م

جاء قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتغيير مواعيد المنافسات الإفريقية للأندية والمنتخبات ليزيد من متاعب الرابطة المحترفة لكرة القدم بخصوص البرمجة، وبشكل مبكر هذا الموسم وهي التي كشفت عن برنامج الرابطة المحترفة الأولى، قبل أن تسقط أخبار التغييرات خلال مؤتمر الكاف الأخير في المغرب، خاصة أن إجراء منافسات الأندية في الفترة الممتدة من شهر أوت إلى ماي سيجبر الرابطة على ضبط رزنامة جهنمية وغير قابلة للتأجيل بعد أن كانت تستفيد في فترة سابقة من توقف هذه المنافسة من شهر ديسمبر إلى مارس، في انتظار ضبط تاريخ كأس أمم إفريقيا صيفا أيضا ابتداء من “كان 2019”.

وكانت اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قامت بتعديل موعد إجراء مباريات الدور ربع النهائي لمنافستي كأس الكاف ورابطة أبطال إفريقيا، التي تعرف مشاركة فريقي اتحاد العاصمة ومولودية الجزائر، حيث يواجه الاتحاد نادي فيروفياريو الموزمبيقي في حين يصطدم العميد بالنادي الإفريقي التونسي، وتقرر إقامة مباريات الذهاب أحد يومي 15 أو 16 سبتمبر، بدلاً من يومي 8 و9 سبتمبر، على أن تقام مباراة الإياب أحد يومي 22 أو 23 من الشهر ذاته بدلاً من 15 أو 16 سبتمبر، في وقت كانت فيه هيئة قرباج ضبطت الرزنامة بناء على التواريخ الأولى للمنافسة الإفريقية، ما يجبرها على إحداث تعديلات أخرى حتى قبل أن تبدأ البطولة من الأساس، وهي المتاعب التي جاءت مبكرا للرابطة، في وقت قد تعرف تطورات أخرى بتقدم الفريقين الجزائريين في المنافسة، وتأتي التواريخ الجديدة لتطلق احتمال تعديل تواريخ لقاءات جولتين على الأقل.

هذا وسيشكل إجراء المنافسات الإفريقية للأندية خلال تواريخ الموسم الكروي لشمال إفريقيا، عبءا إضافيا على هيئة قرباج، على اعتبار أن البرمجة ستكون مكثفة خاصة في حال تألق الأندية الجزائرية في المنافسة، ولن يكون هناك متنفس في جدول المباريات، كما كان في وقت سابق، عندما كانت المنافسة الإفريقية تتوقف في الفترة الممتدة من شهر ديسمبر إلى شهر مارس، فضلا عن الاكتفاء بإجراء مباريات الدورين نصف النهائي والنهائي خلال شهري نوفمبر وديسمبر، الأمر الذي يجبر الرابطة على عدم التساهل في البرمجة والابتعاد عن قرار تأجيل المباريات الذي قد يكلفها غاليا، وهو ما استبعده قرباج هذا الموسم وشدد على الأندية المعنية بالمشاركات الخارجية الالتزام اللعب 48 أو 72 ساعة قبل أو بعد المواجهات الخارجية.

وسيزداد الضغط أكثر على الرابطة خلال سنة إجراء كأس أمم إفريقيا، والبداية من سنة 2019، بعد أن قررت الكاف إجراءها ما بين شهري جوان وجويلية، ما يحتم عليها إنهاء المنافسة المحلية خلال شهر ماي، كما سيكون عليه الشأن الموسم المقبل بسبب كأس العالم 2018، وهو ما يعني أن هيئة قرباج ستتعرض لاختبار صعب جدا يجبرها على تطبيق القوانين بصرامة والتعامل مع مزاجية مسيري الأندية الجزائرية من جهة أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!