-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البطل الأولمبي حسين سلطاني ما زال حيا !!؟

الشروق أونلاين
  • 29532
  • 11
البطل الأولمبي حسين سلطاني ما زال حيا !!؟
ح.م
حسين سلطاني في قمة المجد - أوت 1996 -

عادت جميلة/س (أرملة) الملاكم الجزائري الشهير “حسين سلطاني”، السبت، لتشدد على أنّ بطل أولمبياد أطلنطا 1996، ما زال حيا (…)، رغم أنّه بتاريخ 31 مارس 2002 عُثر عما قيل إنّه “جثمان” سلطاني الوحيد الذي منح الملاكمة الجزائرية ميدالية ذهبية أولمبية، فهل ما زالت جميلة تحت وطأة الصدمة رغم انقضاء 12 عاما على التراجيديا؟ أم أنّ في الأمر إنّ؟

في مقابلة بثتها القناة الفرنسية الرياضية المتخصصة “أنفو سبور”، جدّدت جميلة التأكيد على صحة ما صرحت به لجريدة ليكيب في صيف 2013، أكثر من ذلك طالبت (أرملة) سلطاني بإعادة فتح تحقيق في قضية ما زالت تشكّل لغزا محيّرا، بعدما جرى تصنيف الذي حدث في خانة “تصفية حسابات”.

ورفضت جميلة الاقتناع برواية الأمن الفرنسي حول الرحيل المأساوي لابن منطقة الثنية الذي قال الفرنسيون إنّ صيادا وجد جثة بطل وزن الريشة مرمية في إحدى غابات الجنوب الفرنسي، وأثبتت تجارب الحمض النووي أنّ تلك الجثة هي لحسين سلطاني الذي اختفى على نحو مفاجئ في الفاتح مارس 2002.

جميلة قالت إنّ زوجها تلقى مكالمة هاتفية دفعته للمغادرة على عجل، وهي آخر مرة رأته فيها، ولم تكتف بالطعن في صحة مصرع زوجها، بل أبدت ثقة “غريبة” في أنّ سلطاني على قيد الحياة ويتواجد إما في اليابان أو في الولايات المتحدة الأمريكية (..)، علما أنّ الأعوام الماضية ظلت كثير من الشائعات تحوم حول ملابسات اغتيال صاحب ذهبية أولمبياد مدينة أطلنطا الأمريكية عام 1996 (الوزن الخفيف) وبرونزية أولمبياد مدينة برشلونة 1992 (وزن الريشة) وأيضا ميدالية من نفس هذا المعدن الأخير في بطولة العالم بمدينة سيدني الأسترالية عام 1991 (وزن الريشة).

والمعروف أنّ سلطاني اتجه بعد اعتزاله الملاكمة، إلى النشاط في مجال التصدير والاستيراد، وجرى إلقاء القبض على قاتله المفترض في خريف 2002، وأدين بالحبس ثماني سنوات، وهي عقوبة استنفذها سنة 2011، واللافت أنّ السلطات الجزائرية لم تعلن في أي وقت من الأوقات عن فتحها تحقيق، مع أنّ الحادثة تخص أحد أعلام الرياضة الوطنية في العصر الحديث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • الحرة

    اذا لم يكن حيا فهو حي في ذاكرتنا و في قلوبنا هو الذي حمل كل الشعب الجزائري في قلبه و دافع عن الألوان الوطنية بكل شجاعة و رجولة و رغم كل هذا يمر اختفاؤه مرور الكرام امر غريب نساند زوجة البطل من كل قلوبنا و نطلب من الدولة الجزائرية اعادة فتح ملف هذه القضية.

  • mohamed

    لقد حضرت جنازة حسين سلطاني عام 2002 ب برحمون قرصو ولاية بومرداس .
    وكان يقيم بمرسيليا بطريقة شرعية ...

  • الاسم

    hocine est de boudouaou quartier de berhamoune est habitais a marseille il achetais des voitures de -3 ans pour envoyer en algerie et comme c'etait pas en regle "sans registre " voila du coup dans ce milieu il ya beaucoup de liquide et souvent des arnaques de faux papiers ou vice cache alors ç a crée des conflits entres achteurs et vendeurs !! il a etais victime d'escrocrie et la suite..............dommage que l'etat ne pousse pas les sportif a investir dans leur domaine en fin de carierre

  • بشاري

    يعرفوا الشعب الا في الانتخبات وفق ويتكلمون باسم الشعب الا في الانتخبات

  • لغريسي من الجزائر

    حي ... على حكام الجزائر "جزائر العزة و الكرامة"

  • التبسي الشاوي

    وسام الاثير من نصيب زين الدين زيدان؟

  • Msila ezzarga

    راني حاير لما هذا التعتيم على ملاكم عالمي فريد من نوعه. لا أتكلم عنه بصفته جزائري مثلي ولكن والله أقولها بكل حيادية منازلته النهائية في الاولمبياد وفوزه بالميدالية الذهبية بطريقة أذهلت كل من شاهدها مازالت تجول في مخيلتي. فإذا كنت من محبي هذا الملاكم ومهوس بما فعله لم أصدق بقضية مقتله، فلماذا تلومون زوجته أقرب الناس إليه. نريد أن نعرف الحقيقة بالضبط ماذا حدث لسلطاني وما هذا التعتيم الغريب

  • djamel

    حسبنا الله ونعم لوكيل في حكم الجزائر

  • ahmed bel22

    رحمه الله.........

  • علي علي

    وما تى كانت السلطات الجزائرية تهتم بالشعب .تهتم باولادها و من في جماعتهم في السلطة

  • Alchérie

    زيادة على الإتصال اللغوي و الجسدي بين الازواج هناك نوع آخر من الإتصال و هو الإتصال الذهني و الروحي او القلبي بين الحبيبين او الزوجين و قد تكون هذه الزوجة المكلومة محقة في ما تقول ربما ما زالت تشعر به حيا بقلبها او بذهنها مثلما تشعر الأم بأبنائها و رغم ان البعض سيقول بانها مجرد اوهام نتيجة صدمة فراق زوجها لكن يجب ان تجد هذه الزوجة من يقف الى جانبها خاصة و ان الفقيد بطل عالمي لفائدة بلده و فقد ببلاد الغربة بعيدا عن وطنه و اهله اسباب تجعل من سلطات الدولة الجزائرية ان تتحرك بجدية من اجل حل لغز بطلها