البنات هنّ رياحين القلوب
هنّ المؤنسات للوالدين، وللأزواج من بعد، وللأبناء وللأمة جمعاء، ولا أنس في الدنيا من غير بنات، هن البركة والعون، وقرة العين، لمن أجاد تربيتهن، وأحسن معاملتهن، رياحين للقلوب بما وهبهن الله من رِقة وحنان وإحسان، وقدرة هائلة على العطاء والتضحية.
وإذا كان هناك من مازال في عصرنا ينبذ خلفة البنات، فليقرأ ما قاله سيد الخلق والأئمة الصالحين والعقلاء عنهن.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
– ” لا تكرهوا البنات، فإنهن المؤنسات المجملات “– رواه البيهقي في شعب الإيمان (6/410 رقم 8701)
– ” من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا وضم إصبعيه”. – رواه مسلم
– ” من كان له أختان أو ابنتان فأحسن إليهن ما صَحبتاه كنتُ أنا وهو في الجنة، وفرق بين إصبعيه”. – عن أنس بن مالك
– ” لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة. ” وفي رواية إلا كان له حجابا وسترا من النار.– أخرجه الإمام أحمد في مسند الشاميين
– قال أبو محمد الحسن بن الريحاني:
” حبذا من نعمة الله البنات الصالحات.. هن للنسل وللأنس وهنّ الشجرات..بإحسان إليهــن تكــون البركات.. إنما الأهلون لنا محترثـــات ”
– قال منصور الفقيه:
أحب بناتي وحب البنات فرض علي كل نفس كريمه
لأن شعيبا لأجل البنــات أخدمه الله موسى كليمــــــه
– وقال الإمام جعفر بن محمد الصادق : ” البنات حسنات، و البنون نِعمة، فَإنما يُثاب على الحسنات، و يُسأل عَنِ النِّعمة “
– ” البنات رياحين القلوب دررٌ مكنونة ومطارف مصونة يقمن على المريض ويذكرن الميت رحيمات بالأولاد خدومات للأجداد حجابٌ من النار وكنزٌ في السواد.” – عائض القرني
– ومن أشهر العبارات المؤثرة عن الموضوع، ما كتبته إحدى الأمهات المسنات في مذكراتها عرفانا بفضل البنت على الولد إذ قالت:
” ابني هو ابني إلى أن يتزوج، وابنتي هي ابنتي مدى الحياة “.. إنه واقع لا يمكن نكرانه!