-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لوكال يجتمع بمديريه لرسم خطة استقطاب أموال "الشكارة"

البنوك تُسقط “من أين لك هذا؟” وتُخطر الأمن في حالة الشبهة

الشروق أونلاين
  • 10558
  • 17
البنوك تُسقط “من أين لك هذا؟” وتُخطر الأمن في حالة الشبهة
ح.م
محمد لوكال

وجه محافظ بنك الجزائر محمد لوكال، تعليمات لمديري البنوك العمومية، خلال اجتماع مغلق ضم مسؤولي القطاع البنكي والمصرفي، لساعات بمقر بنك الجزائر نهاية الأسبوع، والذي تمحور حول كيفية استرجاع الأموال المتداولة خارج القنوات الرسمية والتي سبق وأن تم تقديرها بـ3500 مليار دينار، معترفا بطريقة ضمنية، بفشل الإجراءات المتخذة بداية من سنة 2015 في استرجاع جزء صغير منها، بما في ذلك العفو الجبائي والتصريح الطوعي وحتى القرض السندي، حيث عجزت جميعها عن استرجاع أموال “الشكارة”.

وأسرّت مصادر حضرت الاجتماع لـ”الشروق” أن محافظ بنك الجزائر محمد لوكال كان صارما مع مديري البنوك العمومية الخمسة وطالبها بمزيد من المرونة مع الزبائن، للتمكن من استرجاع مليارات السوق السوداء، عبر العمل على فتح أكبر قدر من الحسابات البنكية الجديدة للجزائريين، وتسهيل عمليتي الإيداع والسحب، دون أية عراقيل بيروقراطية، والابتعاد حتى عن طرح السؤال “من أين لك هذا؟”، وقال لوكال: “يجب على البنوك أن تلعب دورها البنكي والاقتصادي فقط وتكتفي بذلك، وفي حال أية شبهة أو شكوك بتبييض الأموال تكتفي بإبلاغ مصالح الأمن دون محاصرة الزبون بالسؤال من أين لك هذا”، وشدد: “يجب الفصل بين دوري البنوك والأمن، لأن مباشرة مثل هذا النوع من التحقيقات على مستوى البنوك ينفر الزبائن منها ويجعل المواطنين يفضلون اكتناز أموالهم خارج القنوات الرسمية على أن يتقربوا من أية وكالة بنكية”.

وأضاف محافظ بنك الجزائر أنه يتوجب على الوكالات البنكية توفير السيولة المالية اللازمة للزبائن، وقت طلبها، بمعنى أن المبلغ الذي يطلبه الزبون من حسابه في إطار عملية السحب يجب أن يكون جاهزا في نفس اليوم ولا يتم إرجاء تقديمه ليوم آخر، في حين أن الإيداع يكون بطريقة مرنة ودون الضغط على الزبون، ولا إجباره على تبرير مصدر أمواله ولا دفع رسم 7 بالمائة من قيمة المبلغ المودع وهو الإجراء المعتمد بداية من 2 أوت 2015، والذي تسبب في عزوف الكثير من المواطنين عن البنوك.

كما شدد المسؤول الأول عن القطاع المصرفي في الجزائر على ضرورة استغلال الأموال التي دخلت البنوك خلال الفترة الأخيرة، وذلك بعد اعتماد إجراءات طبع النقود المصادق عليها في تعديل قانون القرض والنقد، ويتم حسب لوكال، استغلال هذه المبالغ عبر تمويل كافة المشاريع والاستثمارات الجديدة، حتى لا ترتفع نسبة التضخم في السوق، إذ سيؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وانهيار القدرة الشرائية للمواطنين، وبتعبير آخر اعتبر لوكال أن هذه الطريقة تعد إحدى آليات التحكم في نسبة التضخم التي يجب أن لا تتجاوز الـ5 بالمائة.

وقد وجه محافظ بنك الجزائر محمد لوكال منذ اعتلائه منصبه خلفا لمحمد لكصاصي قبل ما يقارب السنتين، ما يتجاوز 10 تعليمات، للقضاء على البيروقراطية على مستوى البنوك وتسهيل عملية استرجاع الأموال المتواجدة في السوق السوداء، كما عبّد الطريق للخدمات البنكية الإسلامية على مستوى البنوك العمومية، والتي تعد أحد أهم الرهانات لجر الجزائريين إلى هذه المؤسسات المالية الرسمية، والابتعاد عن ظاهرة اكتناز أموالهم في البيوت، والإبقاء على تعاملات “الشكارة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • أحمد/الجزائر

    تعليقي كان حول"..كيفية استرجاع الأموال المتداولة خارج القنوات الرسمية والتي سبق وأن تم تقديرها بـ3500 مليار دينار، معترفا(محافظ البنك الجزائر)بطريقة ضمنية، بفشل الإجراءات المتخذة بداية من سنة 2015 في استرجاع جزء صغير منها، بما في ذلك العفو الجبائي والتصريح الطوعي وحتى القرض السندي، حيث عجزت جميعها عن استرجاع أموال "الشكارة".
    لا يبدو أن السبب هو فشل إجراءات بل الأكيد هو فشل سياسات.
    هذا النظام لا يعنيه أبدا وجود 3500 مليار خارج النظام البنكي لأنه هو من منح هذه الأموال لعصابات الفساد.

  • أحمد

    محافظ البنك يعترف بفشل "من أين لك هذا" والسؤال هل محافظ البنك غبي يتبع أوامر فوقية ولا يستطيع أن ينتقد سياسة الدولة مثلا؟ عليه الاستقالة والعمل بمحافظة الشرطة أفضل له، ولهذا البنوك الجزائرية والعدالة والجمارك والأمن غير مستقلين ويتبعون قرارات فوقية وليست لديهم الحرية لاتخاذ قرارات أو تطوير منظوماتهم لمواكبة العصرنة! بلاد النيجر ومالي أفضل منا!

  • عبدو

    أن أقترح إقتراحا جميلا جدا وهو تغيير العملة كما صرح بعض رجال الاقتصاد و غعطاء مهلة لكل المواطنين من اجل استرجاع الاموال الأخرى وهنا كل الأموال سترجع للبنوك لكن أرى أنه من الصعب فعل ذلك لأن أصحاب الاموال الضخمة كلهم من رجال السياسة و المتحكمين في زمام أمور الدولة و عيش تشوف

  • بدون اسم

    ليس هناك شك من ان تغير العملة هو الحل ولكن معظم اصحاب الشكارة هم اصحاب نفوذ وبهذه الطريقة سيفتضح امرهم وستكون اموالههم في مهب عواصف الرياح العاتية
    حفاضا على الديمومة ومن اجل انقاذ الخزينة يمكن استقطاب الاموال عبر بنوك اسلامية لانخلط الامور هناك من لديهم اموال صافية وحلال يودون ايداعها في البنوك ولكن البنوك الربوية تصدهم عن ذالك

  • ramo

    Ca c'est une facilitation pour le blanchiment

  • بدون اسم

    لا علاقة لتاخرنا و ازماتنا مع لون او حجم النقود الحل في سواعدنا و عقولنا المسير يجب ان يكون ذو مستوى اختاره الشعب بلا زور ثم الغاشي يحترم حتما كل القوانين هكذا يعود الجميع تدريجيا للحضارة و العمل و حسن الاخلاق

  • أحمد/الجزائر

    تحسبو الناس ما هيش عارفة وين راهي مخبية أموال الدولة المنهوبة من طرف الأغنياء الجدد المقدرة بــ3500 مليار دج اللي فشلتو في إدخالها إلى البنوك.؟
    الحلول كثيرة في تنظيم حركية الأموال عبر المسارات الرسمية و الآمنة منها هذا الحل:
    * تغيير كل النقود المعدنية و الورقية المتداولة و ذلك بحذف صفر (0) من القيمة المالية الحالية لتصير:
    -قيمة 10 دج =1 دج.
    -يعاد طبع النقود المعدنية اللي فيها البركة من فئات 1س- 10س 20س 50س للتداول.
    -طبع 6 نقود ورقية جديدة لفئات 5 دج -10دج-20 دج-50دج-100دج-200دج.
    واش رايك؟؟

  • بدون اسم

    اصحاب تضخيم فواتير الاستراد بالعملة الصعبة
    و مستورد الضفادع و احشاء الثعبان و لحم الحمير.....
    اين محلهم من الاعراب........

  • hrire

    من البداية كانت مناورة لا اكثر و لا اقل
    هؤلاء لمعفين من دفغ البزرة فكيف يحاسبوا و يثبتوا من اين لك هذا
    ربخ للوقت لا امثر و لا اقل
    هاهو الخماس فى عيشة دنكاء و لا احد يسال نفسه و يتفقد احةاله ضغط فوق ضغط

  • نادين

    في بئر خادم في مركز البريد هناك حوالي 7 مكاتب لاستقبال المواطنين لكن ان وجدت مكتبين فقط فانت محظوظ بل حدث و ان تصل الموكز على العاشرة و جوز مافوق 3 مساءا الكاتب الاخرى خالية من الموظفين يعني تقضي يوم كامل باه تحط اما اذا حبيت تستخرخ فهناك قوانين اخرى خاصة اذا كان مبلغ كبير

  • ملاحظ

    كدليل القاطع ان بنوك ترعى فساد ولن يستثمر اصحاب الخير ومن اموالهم حلال عن ابا عن جد لكن بحكم الزواف وذيول فرنسا ستمر ملفاتهم للاستيراد من فرنسا فقط وانعاش الاقتصاد الفرنسي البنك الجزائر تحت تصريف الاقتصاد فرنسا لنهب البلاد وقيادتها للافلاس عرفنا اعمالكم الكحلة بين البنوك والكولونيين الجدد الذين يحتكرون ويلهبون الاسعار البلاد وقتل قوت الشعب بغلاء الخيالية وحكومة تبحث عن حلول كي تزيد تعمر جيوبها وجيوب هؤلاء البارونات ورجال الاعمال الشر وبطبع رهن القطاعات المفلسة بسببهم للاجانب لتصبح جزائر وصايةFMI

  • جلول

    فالسوق الجزائرية ليست حرة بمفهومها الاقتصادي التنافسي في خفض التكاليف وخفض الاسعار بالنسبة للمواطنين . فحرية السوق عندها هؤلاء مصاصي الدماء هي اخفاء السلع بمعناها الاحتكاري المحض بيعها بالسعر الذي قد يحقق للمستورد او تاجر الجملة ارباحا خيالية قد يجمعها في 20 سنة نفس التاجر في دولة اخري . فالمستورد يربح علي جهتين في الخارج يربح كمية من الدوفيز من عملية تضخيم الفواتير واقتناء سلع ردئية ويربح بالدينار عندما يضاعف هنا الاسعار كما يشاء . اما المنتج الجزائري عليه تحديد تكلفة منتوجه بدقة وهامش ربحه

  • جلول

    محاصرة السوق السوداء هو فرض الفاتورة فرضا علي سلعة او منتوج او خدمة متداولة في السوق . فالسوق السوداء تبدأ من الموانئ الي الورشات السرية .
    ففرض الفاتورة أولا علي المستوردين وتحديد هوامش الربح لهم قبل دخول السلع الموانئ . وفرض الفاتورة علي تجار الجملة وتحديد هوامش الربح لهم . وكل سلعة ليست لها فاتورة تصادرها اجهزة الرقابة و بهذا الفعل تتم مراقبة الاسعار في كل الاسواق ومنع المضاربة والاحتكار و تعظيم هوامش الربح . فاقتصاد السوق لا يعني تدوال المستوردين وتجار الجملة والتجزئه الاسعار كما يريدون

  • محند

    لعنة الله على الســــراق. الخــونة المــرتزقة ، الذين باعـوا البــلاد وأكثروا فيهـا الفســاد .
    حــسبنـا الله ونعــم الوكـيل. ربنـا أرنـا فيهم سخــطك وغــضـبك . يا رحمــان يـا رحيم.

  • علي

    لقد كنت شاهد عيان ببنك الفلاحة ببسكرة لما رفض احد الموظفين لاحد الزبناء وضع مبلغ مالي بالعملة الوطنية في حسابه بحرجة ان القانون يمنع ذلك بل و اهين امام الملا بينما اللذين يشترون و يبيعون العملة الصعبة يدخلون ويخرجون اموالهم بكل حرية وبدون ان ينتظرون دورهم بتواطؤ من الموظفين ويمكنكم التاكد من ذلك

  • محمد

    اذا ما البنك يبلغ الامن بشبوهات تبيض الاموال فما معنى ذلك انه تحت مقصلة البنك الذي يمولها غريب الامر في حد ذاته. الدولة فاشلة وليس لها اي مصدقية لان ما بني على البال فه اصلا باطل من يمول السووق الموازي الدولة بسياستها ومؤسستها ورجالها ومسؤولها

  • علي

    ههههه غير كلام
    راني جربت اليوم رحت للبنم في قسنطينة باش نخبي اموال
    قالي 14 مليون على 200 مليون لي راح نهبيها وقالي منين جاوك كي قتله علاش قالي باش نعرف مصدر الاموال ,,,,قتله تاع السلاح و الزطلة و تهريب العباد والتجارة الرقيقية وجيت خارج و رافد دراهمي
    رايح تشاركوا معايا في دراهمي قلبك è بالمية هههه
    ارتقوا ايرحمكم الله