-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البنك المركزي حذرها من التضييق على الزبائن

البنوك متهمة بالتراخي في مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 10028
  • 6
البنوك متهمة بالتراخي في مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب
الأرشيف

دعا بنك الجزائر البنوك والمؤسسات المالية إلى تحسين أدائها في مجال مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، منتقدا إياها بسبب تماطلها وعدم تطبيق إجراءات اليقظة التي أقرتها وزارة المالية عبر نص قانوني، عمره قرابة السنتين، وحذر البنوك من التضييق على الزبائن على النحو الذي يمنع الأشخاص الذين يوجدون في وضعية مالية أو اجتماعية هشة من الاستفادة من الخدمات البنكية وفي مقدمتها القروض بجميع أنواعها.

في السياق، أشارت المفتشية العامة لبنك الجزائر في مذكرة وجهتها إلى البنوك والمؤسسات المالية الناشطة ومختلف المصالح المالية لبريد الجزائر إلى أن “الفهم السيئ لمتطلبات اليقظة قد أفضى إلى تطبيق إجراءات يقظة غير مكيفة، الأمر الذي أدى إلى تحديد حجم خطورة عدم كشف الاختلالات في العمليات مع الزبائن”، الأمر الذي أدى، حسب أصحاب المذكرة، إلى التأثير في الإرسال المحتمل للتصريحات التي يحوم حولها الشك. 

وهي التصريحات التي يفترض أن تأخذ طريقها في اتجاه خلية معالجة المعلومة المالية التابعة لوزارة المالية، بصفة بصفة ملزمة.  

ويتعلق الأمر بإعذار لبنك الجزائر يضم الخطوط المديرة حول إجراءات اليقظة التي يجب على البنوك اتخاذها طبقا للمادة 27 من التنظيم 12-03 الصادر بتاريخ 28 نوفمبر 2012 المتعلق بالوقاية من تبييض الأموال ومكافحته، وجاء في مذكرة المفتشية العامة لبنك الجزائر التي نشرت مضمونها وكالة الأنباء الجزائرية في هذا الإطار بات من الضروري تحديد تطلعات بنك الجزائر بالنظر إلى الملاحظات المسجلة بمناسبة مهام المراقبة التي تمت بعين المكان والتي مفادها أن المعنيين لا يطبقون بشكل صحيح متطلبات مكافحة تبييض رؤوس الأموال وتمويل الارهاب”. 

كما ذكـّر البنك المركزي هذه البنوك والمؤسسات المالية التي تسير وسائل الدفع أن “الإجراءات وعمليات المراقبة المناسبة تسمح بمعرفة وإدراك زبائنها الذين يشكلون لبنة في إجراء مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب”، كما أشار بنك الجزائر إلى أن وضع إجراءات يقظة مكيفة، لا يرجى منه فقط مكافحة ظاهرتي تبييض الأموال، وقطع منابع تمويل الإرهاب، بل ترمي إجراءات “اليقظة” إلى حماية المؤسسات المالية والبنوك وجعلها في منأى عن أي استعمال مفرط لدوائرها.

وحددت مذكرة بنك الجزائر مجموعة من المحظورات التي يجب أن لا تنتهي إليها الخطوط المديرة حول اليقظة لا ينبغي أن تمنع الأشخاص الذين يوجدون في وضعية مالية أو اجتماعية هشة من الاستفادة من الخدمات البنكية، الأمر الذي جعل البنك المركزي يأمر البنوك بالتعجيل في إعداد الملف الشخصي للزبون بالاعتماد على عناصر المعرفة المحصل عليها عند إقامة علاقة أعمال معه أو لاحقا، كما طلب البنك المركزي من المؤسسات المالية والبنوك تحيين كل الملفات الشخصية للزبائن بغية تحديد الاختلالات التي قد تشكل محور دراسات معمقة على اعتبار أن بنك الجزائر وضع خطا فاصلا في مذكرته المتعلقة بالخطوط المديرة تسمح بالتمييز بين الزبون المعتاد أو الزبون الذي يحمل صفة “الزبون الوفي” والزبون الظرفي. 

وأشار بنك الجزائر في مذكرته إلى إجراءات جديدة ستتبناها مستقبلا، تراجع بصفة جذرية سياسة قبول زبائن جدد لم تحدد المذكرة آجالا واضحة لتطبيقها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • فاضل

    الكتلة النقدية الراكدة في البنوك كبيرة جدا ولم توجه لتدعيم الإستثمار، وحتى الجزء الدي وجه للإستثمار إستفاد منه بعض الشباب عديم المعرفة بالتسيير وأساليب تكوين الثروة فكانت أغلب القروض على شاكلة ندي حقي من لبلاد، لم تنتفع منها لا الدولة ولا المستفيد والعملية برمتها تعتبر تهديدا للأمن الوطني,إضافة إلى دلك لم يأخد المشرع الجزائري في الحسبان سوسيولوجية المجتمع،لأن أغلب الطاقات والرجال يعتبرون أن التعامل مع البنك بالشكل الحالي هو ربا.

  • lmad

    تبييض الاموال موضوع خطير جدا .يذكر أحد المستوردين أنهم ملزمون على دفع رشوة تقدر ب 500 مليون فما فوق لإستخراج السلع من الميناء و يقدر عدد المتعاملين الذين يدفعون هذه الرشوة 10 لكل يوم ... بمعنى 5 ملايير أسبوعيا أو 20 مليار شهريا لهؤلاء السراق .وفي الأخير اكتشفت ان هذه الرشوة يخلصها الشعب .... و لا أحد يستطيع ردعهم ... وين رايحين

  • ستيلوفيتش

    عن أي تبييض يتحدثون, شكيب خليل استطاع تهريب أموال ضخمة بصفة قرنونية تعادل ما تم تداوله من أموال من طرف الجماعات المسلحة منذ نشأتها و ربما تعادل حجم الكتلة المالية الغير مراقبة المتداولة بين المواطنين, و غيره و غيره ممن يستنزفون الخزينة ثم يصدرون تعليمات لزيادة الخناق على المواطن الجزائري الحر الذي يعيش مذلولا في بلاده و اذا دخل بنكا إرتعب.

  • منصور الجزائري

    البنوك ما زالت تعمل بطريقة بدائية و المنظومة البنكية محتاجة الى اعادة هيكلة خصوصا ما تعلق تسيير المحافظ البنكية
    كما ان رسكلة الموظفين و تغيير ذهنياتهم و جعل من هذه المؤسسات المالية رفيقا للمستثمرين الحقيقين و ايضا تطهير البعض و محاسبتهم و تشديد و تفعيل آليات التفتيش الدقيقة و ايضا تسهيل النصوص التي تنظم سير عمل البنوك و اعطاء هامش كبير للمسير البنكي من خلال الغاء النصوص التي تتعلق بتجريم التسيير

  • إبن الجسور المعلقة

    دولة لا توجد بها رقابة في جميع المجالات من السكن إلى التجارة إلى مقاولي الطرقات إلى البنوك إلى عيرها. أغلب المراقبين لا يخافون الله إلا من رحم ربي

  • مواطن

    تبييض الاموال هذه هي حال بلادنا لا أدري اين هذا ( النايب العام والقضاة بصفة عامة ) لماذا لا يتابع هذه البنوك? ألا يعلمون أن الله موجود . وأنهم سيحشرون عنده? . ترى أين كان هذا النايب العام من سرقات واختلاسات والبنوك وآخرها الاتهامات التي تنسب للبنادري الافلان ( سعداني وعائلته ) بالحصول على عقارات مشبوهة في باريس . لماذا لا يقوم هذا النايب العام بفتح تحقيق ومتابعة القضية . اليس هذا النايب العام ( حامي وراعي حقوق الشعب وأملاكهم )ام ان الشعب لا يصلح إلا للاتهام والزج به في السجون