التأهل إلى المونديال سيعيد الهدوء إلى المنتخب الوطني
ينتظر أن يعود الهدوء إلى بيت المنتخب الوطني خلال شهر أكتوبر المقبل، بعد ترسيم التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي كان غابت عنها الجزائر خلال النسختين السابقتين، روسيا 2018 وقطر 2022.
سيشهد تربص القادم عودة بعض الأسماء التي غابت عن المواجهتين الأخيرتين أمام بوتسوانا وغينيا، في صورة الثنائي اسماعيل بن ناصر وريان أيت نوري، اللذان يعتبران لاعبان مهمان في التشكيلة الوطنية.
وترك اسماعيل بن ناصر فراغا رهيبا في المنتخب الوطني، منذ الإصابة اللئيمة التي تلقاها مع فريقه السابق، ميلان الإيطالي في نصف نهائي رابطة أبطال أوروبا، وتأثرت منظومة لعب الخضر بشكل كبير ما تزال أثاره إلى الحد الآن، حيث لم يتمكن أي لاعب من تعويضه.
وستكون عودته المرتقبة بمناسبة المواجهتين الأخيرتين في التصفيات المونديالية أمام الصومال وأوغندا جد مفيدة بالنسبة لوسط ميدان تشكيلة الوطنية الذي سيستعيد توازنه وقلبه النابض.
إلى جانب بن ناصر، يشكل أيت نوري بدوره ورقة مهمة سيستفيد منها الناخب الوطني في إعادة الأمور إلى نصابها على مستوى الدفاع، الذي كان متهلهلا في المباراتين الأخيرتين بسبب التغييرات التي اضطر بيتكوفيتش للقيام بها.
ويتضمن برنامج تربص أكتوبر المقبل خوض المنتخب الوطني آخر مواجهتين في تصفيات المونديال، الأولى في الـ 6 من ذات الشهر أمام المنتخب الصومالي، في انتظار ترسيم مكان إجرائها في الجزائر أو في بلد محايد، والمباراة الثانية في 10 أكتوبر أمام منتخب أوغندا.
يذكر أن “الخضر” بحاجة لثلاثة نقاط فقط من أجل حسم بطاقة التأهل للنسخة المقبلة من المونديال.