-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت إن انتخابه كان شرعيا ورفضت "تدخل" الوصاية

“التاس” تحبط خطة ولد علي لتنحية مصطفى بيراف

الشروق أونلاين
  • 6532
  • 0
“التاس” تحبط خطة ولد علي لتنحية مصطفى بيراف
ح م
الهادي ولد علي ومصطفى بيراف

أحبطت، الخميس، محكمة التحكيم الرياضي “التاس” خطط وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، للإطاحة برئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، عندما أكدت شرعية انتخاب الأخير رئيسا لعهدة أولمبية جديدة في الـ27 ماي الفارط.

ورفضت الطعن الذي تقدمت به بعض الاتحادات الرياضية المحسوبة على الوزير الهادي ولد علي والوصاية، التي هندست قضية التشكيك في شرعية انتخاب بيراف وأصرت على الطعن فيها، وبتأكيد من الوزير نفسه عندما طالب قبل أيام “التاس” بضرورة الإسراع في الإعلان عن قرارها بخصوص هذه القضية، ما وصف في حينه بالضغط المباشر من الوصاية على هيئة قانونية مستقلة.

وكان وزير الشباب والرياضة قاد حملة شرسة ضد مصطفى بيراف وحاول إبعاده من منصبه بكل الطرق، أبرزها هندسته انقلابا داخل الجمعية العامة لـ”الكوا” بعد أن قاد حملة تغيير واسعة على مستوى رئاسة الاتحادات الرياضية من خلال تنصيب مسؤولين موالين له، لكنهم فشلوا في تحقيق هدفهم خلال الجمعية الانتخابية للجمعية الأولمبية الجزائرية، بعد أن تمكن بيراف من الفوز بالأغلبية، ما دفع الوزير إلى اللجوء إلى سياسة التصريحات النارية باتهام بيراف واللجنة الأولمبية بتبديد أموال التحضيرات للألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو، ودامت هذه الحرب المعلنة عدة أشهر وحملت تصريحات يومية للوزير بهذا الشـأن، قبل أن يطلب في آخر خرجة له، رئيس “الكوا” بالرحيل من منصبه، لكن قرار “التاس” أنصف في آخر المطاف مصطفى بيراف على حساب الوزير الهادي ولد علي.

ويأتي قرار “التاس” ليؤكد أن تحركات وزارة الشباب والرياضة وتدخلها المباشر في الشؤون الداخلية للجنة الأولمبية الجزائرية، كان غير شرعي، ومهددا لمستقبل الرياضة الجزائرية، على اعتبار أنه كان سيكلفها المعاقبة والتجميد الدولي، لأن تدخل الوصاية مناف لقواعد الميثاق الأولمبي والقوانين الرياضية الدولية، والدليل رفضه “محليا” دون عواقب، فما بالك لو تعلق الأمر بـ”تدويل” هذا الخلاف. ويخشى متابعون أن تلجأ الوصاية إلى تحركات أخرى لإثبات وجهة رؤيتها مستقبلا حتى لو كان على حساب مصلحة الرياضة الجزائرية.

من جهة أخرى، ثمن مصطفى بيراف قرار “التاس” وحرص على توجيه نداء “تهدئة ولم شمل” للأسرة الرياضة الجزائرية، من خلال بيان لـ”الكوا”، دعا فيه إلى “توحيد جهود الأسرة الرياضية والأولمبية بالجزائر والتجند خدمة لرياضييها ونخبتها”، كما أكد مصطفى بيراف “استعداده التام” للمشاركة في كل حوار أو مبادرة تصدر عن السلطات العمومية من أجل تعزيز الحركة الأولمبية والرياضية الجزائرية، قائلا: “تبقى بلادنا مساهمة في عدة أحداث رياضية وفي كل الرياضات، حيث ستنظم الألعاب الإفريقية للشباب في جويلية 2018، العد العكسي بدأ من الآن، ولهذا السبب نحن تحت تصرف زملائنا للاتحاديات الرياضية ووزارة الشباب والرياضة، مثلما ينص عليه القانون الأولمبي والقوانين الجزائرية للعمل معا في تنسيق كامل من أجل المصلحة الوحيدة للرياضيين والجزائر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!