-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

التحكيم “معضلة” كروية حتى في إيطاليا!

الشروق أونلاين
  • 3375
  • 2
التحكيم “معضلة” كروية حتى في إيطاليا!
ح.م
الحكم روكي خلال مباراة جوفانتوس وروما

يبدو أن التحكيم سيبقى “معضلة” كروية حقيقية يستعصى علاج ورمها، ليس في الجزائر فحسب بل حتى في إيطاليا التي أنجبت أشهر إطارات هذا الإختصاص.

وذكرت جمعية الحكام الإيطاليين أن جيان لوكا روكي – الذي أدار مباراة القمة بين جوفانتوس والضيف روما، الأحد الماضي – سيوقف مؤقتا حتى شهر نوفمبر المقبل.

وانتهت هذه المقابلة بفوز فريق “اليوفي” (3-2)، حيث انفرد بريادة ترتيب بطولة إيطاليا وبرصيد 18 نقطة، بينما نزلت روما إلى المركز الثاني بمجموع 15 نقطة. بعد مرور 6 جولات.

وبرّرت الهيئة ذاتها القرار المتخذ ووفقا لما أورده الإعلام المحلي، الثلاثاء، بأن الحكم روكي طرد لاعبين إثنين وأشهر 7 بطاقات صفراء وأعلن عن 3 ضربات جزاء، في مباراة متوترة بين فريقين كانا يتسيّدا جدول الترتيب. فيما قال مدير اللقاء بأن اللاعبين لم يساعدوه في مهمته، مؤكدا بأنه أنهى المواجهة بضمير مرتاح.

وسبق للحكم روكي أن عوقب بالإيقاف المؤقت في أكتوبر 2011، بعد أن أعلن عن ضربة مثيرة للجدل ولمصلحة نابولي أمام الإنتر، كما طرد لاعبا ينتمي إلى هذا الفريق الأخير.

يشار إلى أن الحكم جيان لوكا روكي (41 سنة) نال الشارة الدولية للفيفا عام 2008. كما حصد في العام الموالي جائزة أفضل حكم في بطولة إيطاليا. ليشارك بعدها عام 2012 في أولمبياد لندن.

ورغم مشاكل التحكيم، فقد حصلت إيطاليا على شرف إدارة إطارين من أبنائها في هذا الإختصاص لإثنين من آخر أربعة نهائيات مونديال، ويتعلّق الأمر بـ بيير لويجي كولينا في نسخة 2002 بين البرازيل وألمانيا، ونيكولا ريتزولي في طبعة 2014 بين ألمانيا والأرجنتين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • khadraoui

    الحكام هم أيضا بشر يصيبون ويخطؤون ولا ضرر إنما العيب في لجان مراقبة القوانين فهي من تسهل مهمة الحكم إذا أخطأ و لم تعاقبه على الفور و بذلك يستمر في الفساد و تنتشر الفوضى و يعم الكساد فلو عوقب الحكم لمجرد الخطأ الأول الواضح لما وصلنااليوم إلى العيب الفاضح إذ لا بد من تطبيق القوانين بصرامة و فرض الرقابة على المتحينين الذين يفسدون في كل شيء و على جميع المستويات حتى لا تستمر الرداءة و يعلم كل أنه تحت أنظار هيئات ولجان تطبق القوانين وتراقب المخطئين تجازي المتفوقين وتعاقب المتورطين وحينها يسود العدل.

  • المسيردي اربوز

    لقد شاهدت المباراة كان سبئا للغاية اكثر من حكامنا كان منحازا بشكل واضح لليوفي