التعادل يكفي الخضر للتأهل إلى الدور الثاني
لم يحدث في تاريخ مشاركة الجزائر في منافسة كأس العالم، وأن اقتربت من التأهل للدور الثاني، كما حدث هذه المرة، لأن التعادل سيكون كاف لأجل التأهل إلى الدور الثاني الهدف الأول بالنسبة للمنتخب الجزائري، لأن الجزائر ستبلغ النقطة الرابعة التي لا يمكن أن يبلغها من بين المنافسين في حالة التعادل، سوى كوريا الجنوبية المجبرة في هذه الحالة الفوز على بلجيكا بفارق ثلاثة أهداف كاملة وهو احتمال غير وارد إطلاقا.
كما أن الخضر لهم فرصة احتلال المركز الأول في حالة خسارة بلجيكا ولو بهدف واحد وفازت الجزائر ولو بهدف واحد أمام روسيا، وكانت الجزائر في مونديال إسبانيا عام 1982 بالرغم من نقاطها الثلاث في زمن لم تكن المقابلتان الأخيرتان، تجريان في نفس التوقيت، حيث كان أمام رفقاء ماجر ليضمنوا التأهل من دون النظر للقاء النمسا وألمانيا الغربية. الفوز برباعية كاملة مقابل صفر، وكان الخضر، متفوقين بثلاثية كاملة بدون مقابل، في الشوط الأول ومسيطرين على مجريات المباراة، ولكن الخضر أضاعوا الفرصة وتلقوا هدفين واحتفظوا بأمل التأهل في حالة تعادل النمسا أمام ألمانيا ولكن القصة الشهيرة التي حدثت بين النمسا وألمانيا الغربية بخرت الحلم، والمنتخب الجزائري إذا فاز هذه المرة فإن كوريا الجنوبية حتى ولو سحقت بلجيكا فإنها لن تلحق في النقاط الخضر، وفي مونديال المكسيك كان مفروضا على الخضر الفوز في اللقاء الأخير أمام إسبانيا لأجل التأهل في مونديال، كان مفتاح التأهل فيه لصاحبي المركز الثالث، واتضح بعد ذلك بسبب النتائج السلبية لأصحاب المركز الثالث أن التعادل كان سيكفي لتأهل الخضر أمام إسبانيا ولكنهم خسروا بثلاثية نظيفة، وفي جنوب إفريقيا عام 2010، كان أمام الخضر لأجل التأهل ضرورة الفوز بثنائية نظيفة من دون انتظار لقاء سلوفينيا أمام أنجلترا أو انتصار بهدف بشرط أن تفوز انجلترا بهدفين نظيفين أمام سلوفينيا، مما يعني أن أجمل فرصة سنحت للخضر في تاريخهم هي هاته التي أمامهم في البرازيل، حيث سيعني التعادل التأهل للدور الثاني، لأن فوز كوريا بثلاثية كاملة أمام بلجيكا سيجعل في حالة تعادل الجزائر أمام روسيا، فارق الأهداف بالنسبة للمنتخبين زائد واحد، ولكن كوريا الجنوبية ستكون قد سجلت ستة أهداف، أما إذا تعادلت الجزائر بنتيجة أخيرة دون صفر مقابل صفر، فسيكون التأهل لصالحها.