-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"إعلان الجزائر" يتبنّى تنظيم الاستفتاء والمفاوضات دون شروط

“التعاون الإسلامي” مع تقرير مصير الصحراء الغربيّة

الشروق
  • 10190
  • 0
“التعاون الإسلامي” مع تقرير مصير الصحراء الغربيّة
أرشيف

أدان إعلان الجزائر، الذي تمت تلاوته في ختام أشغال الاجتماع الـ47 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس دول منظمة التعاون الإسلامي، كافة أنواع التدخلات في الشؤون الداخلية للدول، باعتبار ذلك انتهاكا لقواعد القانون الدولي ولمبدأ سيادة الدول، وأكد على ضرورة “احترام سيادة واستقرار وسلامة كل دولة عضو في الاتحاد طبقا للشرعية الدولية”.

واعتبرت الدول الأعضاء أن هذا الظرف “يتطلب منا أكثر من أي وقت مضى، تمتين اللحمة بين الدول الإسلامية والتعاون على البر والتقوى وفق ما ينص عليه ديننا الحنيف”.

ومن جهة أخرى، أعربت دول الاتحاد عن دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وحماية القدس الشريف وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير والعودة إلى أراضيه”، مجددة دعمها لمبادرة السلام العربية.

ودعت في ذات السياق، الفصائل الفلسطينية إلى “وضع الخلافات جانبا وتكثيف ومواصلة جهودها معا في مواجهة سياسات الكيان الصهيوني وممارساته غير القانونية بما فيها تهويد القدس الشريف”.

وبذات الصدد، دعا الإعلان إلى الوقف الفوري لكافة الانتهاكات الصهيونية للقانون الدولي والإنهاء الفوري للحصار المفروض على قطاع غزة ولجميع الأنشطة الاستيطانية والقمع المستمر للمدنيين الفلسطينيين، مع التأكيد على “محورية القضية الفلسطينية للأمة الإسلامية والمساندة والدعم اللامشروط للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الثابتة والمشروعة وغير القابلة للتصرف”.

وإلى ذلك، أوصى ممثلو برلمانات الدول الأعضاء المجتمعون بالمركز الدولي للمؤتمرات، بضرورة “التعريف بتعاليم الدين الإسلامي السمحاء ومكافحة فكر وإيديولوجية الإرهاب والتطرف العنيف والتعصب الديني وضرورة مواجهة انتشار الإسلاموفوبيا والمنظمات المتطرفة والإرهابية”، مع الدعوة إلى “تفعيل دور الثقافة والهوية لتعزيز العمل المشترك وذلك بوضع مشروع ثقافي يعمل على إحياء القيم الإسلامية”.

كما تضمن إدانة “بشدة” كل أشكال الإرهاب والتأكيد على عزم مشترك لـ”محاربته وتجفيف منابع تمويله للحد من انتشاره لا سيما في منطقة الساحل وشرق أفريقيا”.

ودعت إلى “الاهتمام بمسألة النازحين واللاجئين وفق آليات تعالج الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة بالقضاء الجذري على مسبباتها” وإلى القيام بـ”عمل استباقي وقائي، يثبّت النازحين واللاجئين في بلدانهم ويحفظ حياتهم وكرامتهم”.

ومن جانب آخر، أعربت دول الاتحاد عن انشغالها من عودة الحرب بين المغرب وجبهة البوليساريو، مؤكدة على ضرورة “عودة طرفي النزاع إلى المفاوضات المباشرة ودون شروط مسبقة تحت قيادة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة دي مستورا ودعم الاتحاد الإفريقي، قصد تطبيق قرارات مجلس الأمن وتنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي إسهاما في استتباب السلام والاستقرار في شمال إفريقيا”.

س. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!