التعثر لن يؤثر على معنوياتنا وسنقدم أداء أفضل أمام مالي
أكد مهدي مصطفى، لاعب نادي أجاكسيو الفرنسي، أن الحظ لم يقف مع المنتخب الوطني في لقاء غينيا الودي، وان النتيجة لن تاثر على معنويات الاعبين، مشيرا إلى أن الخضر مطالبين بضرورة التدارك في لقاء مالي شهر سبتمبر المقبل، للمحافظة على تصنيفهم في ترتيب (الفيفا) .
.
المنتخب الوطني يتعثر لأول مرة بملعب تشاكر في عهدة الناخب وحيد خاليلوزيتش ماذا تقول؟
كنا نعول كثيرا على هذه المباراة لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، لكن للأسف الشديد تعثرنا فيها، لكن لا يهم كثيرا بما أن الأمر يتعلق بمباراة ودية لا أكثر، وأدعو الأنصار إلى عدم التأثر أو فقدان الثقة في هذا المنتخب لأننا نملك مقومات المنتخب الناجح.
.
كيف تفسر تباين الأداء بين الشوطين الأول والثاني؟
في الشوط الأول لعبنا مباراة جيدة، وتحكمنا في الكرة بشكل جيد ما جعلنا نصل إلى شباك المنافس في مناسبتين، لكن في الشوط الثاني تراجع أدائنا قليلا ما سمح للمنافس بمعادلة النتيجة، لكن هذا لا يعني أننا استصغرنا المنافس أو تراخينا وإنما إرتكبنا بعض الأخطاء التي سمحت للمنافس بالعودة في النتيجة، وهو ما يتوجب علينا أن نكون أكثر حذرا في المباريات المقبلة.
.
وهل سيؤثر هذا التعثر على معنوياتكم؟
لن يؤثر هذا التعثر على معنويات اللاعبين، لأننا نثق في إمكاناتنا وقدرتنا على العودة إلى تحقيق النتائج الإيجابية مستقبلا، ولا يجب أن ننسى أن المباراة جاءت في بداية الموسم، واللاعبون لازالوا لم يبلغوا كامل مستواهم البدني والفني، ومع مرور الوقت سنكون أكثر جاهزية.
.
هل تعتقد أن الفريق سيكون أفضل في مباراة مالي؟
أمام منتخب مالي سنقدم أداء أفضل، وأعتقد أن الطاقم الفني استخلص الأخطاء والنقائص التي إرتكبناها في مباراة غينيا، وسيعمل على تصحيحها، ونحن نثق في قدرتنا على تقديم أداء جيد أمام منتخب قوي للغاية سيحاول أن يعود بنتيجة إيجابية، ونحن سنوظف جميع أوراقنا من أجل تأكيد أحقيتنا في اعتلاء ريادة الترتيب.
.
مباراة مالي ستكون اختبارا جيدا لتحضير مباراة السد؟
هذا أكيد، يجب أن نستثمر في مباراة مالي بشكل جيد بتقديم أداء جيد، وتحقيق الفوز الذي يسمح لنا بدخول مباراة السد محفّزين بشكل جيد.
.
المدرب أقحمك على غير العادة في منصب وسط ميدان دفاعي، هل أنت راض عن الأداء الذي قدمته؟
بذلت كل ما بوسعي حتى أوفق في هذا المنصب، ولم أجد صعوبات كبيرة للعب في وسط الميدان، لكن الحكم على أدائي يبقى للطاقم الفني، وأنا من جهتي جاهز لأي منصب يريدني فيه المدرب لمصلحة المنتخب الوطني.