-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لغياب التمويل وعزوف الشركة الإسبانية عن إتمام المشروع

التقشف يعصف بأكبر مشروع لإنجاز محطة نقل ما بين الولايات

الشروق أونلاين
  • 11958
  • 8
التقشف يعصف بأكبر مشروع لإنجاز محطة نقل ما بين الولايات
ح.م
محطة خروبة للنقل البري

رفضت الشركة الإسبانية المكلفة بإنجاز محطة النقل العصرية ما بين الولايات خلفا لمحطة الخروبة بالعاصمة، والتي تعتبر من بين أكبر المشاريع في القطاع على المستوى الوطني لربط عاصمة البلاد بمختلف الولايات، إتمام الأشغال بعدما هجرت المشروع بسبب نقص التمويل وسياسة التقشف مبقية على نسبة الإنجاز ما بين 10 و30 بالمئة، وهو المشروع الذي كان قد أعطى أولى تصوراته الوزير الأسبق عمار تو، قبل أن يوضع حجر أساسه في عهد عمار غول.

وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لـ”الشروق”، فإن مشروع محطة نقل المسافرين ما بين الولايات التي سيكون مقرها بضواحي “لاكوت” في بئر مراد رايس بالعاصمة خلفا لمحطة الخروبة، سيتعطل إلى ما بعد 2018 سنة تسليم المشروع بسبب نقص الموارد المالية وسياسة التقشف وترشيد النفقات الناتجة عن انهيار أسعار البترول، فالزائر للموقع هذه الأيام يلمح حالة من السكون بعدما ظل ضجيج الرافعات يدوي طيلة الشهور الماضية بعدما هجرتها الشركة الإسبانية الموكلة إليها الأشغال لعدم تلقيها الموارد المالية المطلوبة، وهو نفس الأسلوب الذي اتخذته مع حظيرة السيارات التابعة للمشروع.

 وأضافت المصادر نفسها أن مشاريع إنجاز محطات النقل تدخل ضمن مخطط وزارة النقل عبر مختلف ولايات الوطن، وكان من ضمن الدراسات ضرورة تحويل محطة الخروبة لمنطقة أكثر تلاؤما وبشكل عصري حتى تتماشى ومقتضيات العصرنة غير أن المشروع حول من وزارة النقل لفائدة مديرية التجهيز لولاية الجزائر، وهو الإجراء الذي يأخذ عادة وقتا إضافيا، غير أن كل الآراء والتصريحات ترجح هذا التوقف لحالة التقشف التي تعصف بالبلاد خاصة أن الإشكال نفسه شمل حتى مشروعا مماثلا بالقبة والذي هجرته هو الآخر الشركة البرتغالية المكلفة بالإنجاز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • kader DZ

    هههه الى المخزنى المزطول رقم 6:
    تتكلم عن نور 1,2 و3 للطاقة الشمسية التى هي ملك ل ACWA السعودية التى تستغلها لمدة 25 سنة اي حتى نهاية عمر كل منشاتها وتصبح خردة غير صالحة للاستعمال حيث تبيع انتاجها لموزعها المكتب المخزنى للكهرباء ب 1,69 درهم للكيلوات الواحد الذي يعيد بيعها لامثالك ب اكثر من 2,2 درهم اي ما يعادل 24 دينار 6 مرات ثمنه فى الجزائر مثلها مثل باقى الانجازات من مصانع, مزارع, فنادق وحتى طرق سيارة ومساكن وسكك حديدية التى هي ملك لاسيادك الاجانب الذين يستعبدونك فى بلادك وتبقى انت مجرد خادم.

  • ana

    التقشف سببه حب الدنيا ونسيان الموت ........لو كنا نتقي الله في جميع أعمالنا لكانت الجزائر في المرتبة الأولى عالميا في كل التصنيفات ولكن...................هيهات.....................

  • Socio-economist

    ليس هناك تقشف في المشاريع الاقتصادية ? .. خصوصا وانه ذو فائدة و يساهم في خزينة الدولة !!!

    و مشروع سوسيو-اقتصادي حيوي بامتياز ... الا تخجلو من انفسكم .. انظرو فقط محطات النقل الجديدة بنمط اندلسي عصري و بالطاقة الشمسية التي تدشن الان بالجارة المغرب مؤخرا سواء للقطار او البرية ?

  • saidoun

    حبذا لو قامت وزارة النقل بمنع عمل تلك الحافلات القديمة الوسخة المُدخِّنة المتهالكة. كيف يَصِحُّ أن يدفع الزبون نفس الثمن لركوب هذه الكارثة أو ركوب حافلة جديدة نظيفة ومريحة ؟
    المطلوب كذلك أن تتكفل بالنقل (خاصّة الحضري) شركة كبيرة تمتلك الكثير من الحافلات وتوظف أُناسا محترمين وليس من هبّ ودبّ يقترض من البنك ويشتري حافلة ويُشَغِّل أناسا، الله يستر، التسابق للإستيلاء على الركّاب، السرعة الجنونية، الشجار، الصياح، لباس الجينز المقطع وغير ذلك.

  • عبد الغاني

    بلاد ميكي حشا الشهداء والصلاح

  • عبد الغاني

    على ما أضن اموال المشروع سرقت ههههههههههههههههه واش تبالكم ربي يجيب الخير لبلادي

  • الوطني

    مشاريع تتوقف في النصف بسبب التقشف هذا دليل ان الغير شرعيين من الانقلابيين لا مشروع دولة لهم هم يمشون بالحاضر كون جات دنيا دنيا المشاريع حتى وان كانت 10 سنوات مستقبلية فانها لابد ان تنجز لان اموالها قد تم دفعها خاصة التي انطلقت قد تتوقف المشاريع التي لم تبدأ اما كهذا المشروع انطلق وامبعد اقلك مكانش الاموال نحن في تقشف دولة الموز والانقلابات والفاسدين والقتل همهم السرقة وتميل الاقتصاد الفرنسي بالسرقة وتحويل اموال الشعب هناك وفرنسا امهم تساهم وتسكت لما يتعلق بافساد وتدمير الجزائر رحم الله بومدين.

  • Abouhom

    المفروض ان كل المشاريع التي تم الشروع فيها تكون ممولة و ميزانيتها محددة و مضمونة. أما هذا التلاعب فسيكلف أموالا أكثر لأن المشروع سيبقى متوقفا لعدة سنوات و تنهالر الجدران و تسرق الأجهزة. اما عن سمعة البلاد و مصداقيتها مع الشركات الأجنبية فحدث و لا حرج.