التكتل الأخضر يحمل ولد خليفة مسؤولية الوضع القائم في البرلمان
أعرب تكتل الجزائر الخضراء عن أسفه للوضعية التي آل إليها البرلمان، محملا رئيس الغرفة السفلى محمد العربي ولد خليفة، مسؤولية الوضع القائم”.
وسجل تكتل الجزائر الخضراء في البيان الختامي للاجتماع الذي عقده الأربعاء الماضي، تجاوز الأحداث للسلطة التشريعية، من خلال” انتشار مظاهر الفساد المالي والإداري وحالات النهب المبرمجة للمال العام والثروات الوطنية دون وجود رقابة برلمانية”. إن فشل السلطة التشريعية في أداء دورها الرقابي والتشريعي المنصوص عليه في الدستور م-يضيف البيان- “جعل البرلمان غير قادر على مواكبة الأحداث الجارية في البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتحول إلى هيئة فاقدة لكل المبادرات التي تفرض سلطة تمثيل الإرادة الشعبية الحقيقية أمام باقي مؤسسات الجمهورية”.
وأمام هذا المشهد المؤلم-يورد البيان ذاته- “قرر تكتل الجزائر الخضراء أن يتحمل مسؤوليته التاريخية والعمل الجاد لإيقاف مسلسل انهيار السلطة التشريعية، بإحداث نقلة نوعية من خلال قوة الطرح داخل هياكل البرلمان والعمل من اجل تمرير مشاريع قوانين ولجان التحقيق في محاربة الفساد والفضائح التي أصبحت تطفو إلى السطح كل يوم دون حسيب ولا رقيب”.
ويؤكد تكتل الجزائر الخضراء أن إرادة السلطة أصبحت فوق الدستور والقانون والأخلاق السياسية، “وذلك برفضها غير المبرر لمشاركة نواب تكتل الجزائر الخضراء في هياكل البرلمان وحرمانها من حق دستوري لا يسقط بفعل الزمن والأحداث”، ليحمل “التكتل” الوضع القائم لرئيس المجلس الشعبي الوطني “برفضه تنفيذ ما اتفق عليه في جلسة التشاور بمشاركة تكتل الجزائر الخضراء وبحضور رؤساء الكتل البرلمانية حول تجديد الهياكل”.