التلفزيون الجزائري “ضمن” نقل مباراة العودة بين “الخضر” ومالاوي
يمكن للجمهور الكروي الجزائري مشاهدة مباراة “الخضر” ومالاوي عبر قناة تلفزيونية مفتوحة وعلى المباشر.
ويتعلّق الأمر هنا باللقاء الذي سيجرى في الـ 15 من أكتوبر الجاري بملعب “مصطفى شاكر” بالبليدة، حيث تبثه القناة الأرضية للتلفزيون العمومي الجزائري انطلاقا من الساعة الثامنة والنصف مساء.
وتجرى هذه المواجهة ضمن إطار الجولة الرابعة من الدور الأخير لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2015.
وبشأن مباراة “محاربي الصحراء” والمضيف مالاوي (الجولة الثالثة) المبرمجة هذا السبت انطلاقا من الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر (بالتوقيت الجزائري)، فسيجبر أنصار النخبة الوطنية على مشاهدة الوقائع عبر قناة “كنال+” الفرنسية أو “بي إن سبورت” القطرية. كما أعلنت عنه “الكاف”، الخميس. حيث ستنقل هاتان المؤسستان التلفزيونيتان الأجنبيتان المقابلة عن طريق “التشفير”، وهو أمر ليس في متناول الجمهور الجزائري.
وتبقى الكرة في مرمى السياسيين العرب والأفارقة للتحرّك وفعل ما من شانه إزالة هذا الإحتكار المرادف للجشع الرأسمالي الإمبريالي. فماذا لو قام هؤلاء المسؤولون بخطوة جريئة كأن تكون ممثلة في تجميد مشاركة منتخباتهم الوطنية في هذه المسابقات الكروية، وترك عيسى حياتو رئيس “الكاف” والقناة التي جاءت من آسيا وأمثالها يخوضون غمار التصفيات ويتفرّجون على أنفسهم؟! ألم تفقد الكرة متعتها منذ أن ولد هذا الفتى “اللّقيط” المسمى بـ “التشفير”؟!
للإشارة، فإن معاناة المشاهد الجزائري هي نفسها معاناة التونسيين والمصريين، كون منتخباهما معنيين – أيضا – بتصفيات البطولة الكروية القارية.