-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جددوا مطلب استرجاع حقوقهم المادية والمعنوية المهضومة

التنسيقية الوطنية لمعتقلي الصحراء تستنكر تجاهل المترشحين لقضيتهم

الشروق أونلاين
  • 1513
  • 2
التنسيقية الوطنية لمعتقلي الصحراء تستنكر تجاهل المترشحين لقضيتهم
ح.م

أبدى أعضاء التنسيقية الوطنية لمعتقلي الصحراء، تأسفهم لما وصفوه بالتجاهل المعلن من طرف المترشحين للرئاسيات المقبلة الذين يبدو أنهم تناسوا أو تغاضوا الحديث عن قضية المئات من المعتقلين السابقين بالجنوب بداية الأزمة التي عصفت بالبلاد من خلال خطاباتهم وبرامجهم المطروحة، مهددين في الوقت ذاته باللجوء إلى المؤسسات الدولية لاسترجاع حقوقهم المهضومة في حالة استمرار الصمت المطبق من طرف الجهات المسؤولة.

وقال أعضاء التنسيقية الذين زاروا مقر “الشروق” أمس الأول، إن تنظيمهم بعيد عن كل الحسابات السياسية، حيث يرتكز فقط على المطالبة بإعادة الاعتبار لما وصفوه بالحقوق المادية والمعنوية المهضومة التي سلبت منهم في معتقلات الصحراء طيلة أكثر من 4 سنوات، قضاها هؤلاء في ظروف أقل ما يقال عنها إنها صعبة وغير إنسانية.

 كما طالب الأعضاء بضرورة التكفل بالمرضى الذين يعاني أغلبهم من علل كثيرة، تأثرا بالتجارب النووية الفرنسية التي حوّلت إلى معتقلات لهم جعلت من مختلف السرطانات تنخر أجسادهم، وبعائلات المتوفين نتيجة الأمراض التي تأثروا بها، ناهيك عن إيجاد تسوية الوضعية الإدارية لكل الذين عادوا إلى عملهم، والوضعية الاجتماعية للذين لم يتمكنوا من العودة إلى مناصب عملهم.

وأشار المعتقلون السابقون بمحتشدات الجنوب، أن بقاء أكثر من 18 ألف معتقل في السجون مدة 4 سنوات بدون تهمة ولا محاكمة، إذ اعتقلوا آنذاك- حسبهم- بقرار إداري وكانت البلاد تعيش حالة طوارئ، ما جعلهم يواجهون اضطرابات نفسية واجتماعية، سيما وأن ذلك كان يتنافى والقانون الإداري الذي يوجب مدة 45 يوما بعدها إما المحاكمة أو إخلاء السبيل. وقال أعضاء عن التنسيقية إنهم فقدوا 35 ضحية ممن نزلوا معهم بالسجون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • صاحب حق

    أسأل الله العلي العظيم أن يرجعوا لهولاء المظلومين حقوقهم المسلوبة من جراء هذا الاعتقال الذي مورس عليهم بصورة عشوائية دون تهمة أو محاكمة زيادة على ممارسة ظلم آخر عليهم اليوم والمتمثل في اقصائهم من المصالحة الوطنية وعدم تعويضهم عن المعاناة والأضرار التي لحقت بهم وهم الى الآن يعانون منها خاصة الجانب الصحي والمهني ومن خلال متابعتنا لمطالبهم التي ينادونا بها منذ عدة سنوات هي مطالب اجتماعية مهنية لم تتغير أبذا منذ الاعلان عنها الى متى وهم ينتظرون !!! ونشهد أنهم بريئون من كل اجرام بل مظلومون حقا.

  • fares

    يحمدونا الله على اعتقالهم في ذاك المعتقل ,ان غبائهم و طاعت اوامر كبارهم و ساداتهم كان سوف يتاجرونا في الموت و يعشقونا الايتام و الارامل و ينتحرونا في جبال عليهم ان يحمدو الله و يتوب اليه