“الثقة تتجدد دوما بين الجزائر وفرنسا بشعار اليد في اليد”!
قال وزير تهيئة الإقليم والجماعات الإقليمية الفرنسي أن جون ميشيل بايليه، أن الجزائر وفرنسا كانتا دائما في الموعد بثقة ما فتئت تتجدد بين البلدين، وأكد على أن هناك إرادة فاعلة للمضي قدما بشعار “اليد في اليد”.
حاول الوزير الفرنسي لتهيئة الإقليم أمس إعطاء إشارات على أن العلاقات بين البلدين قد عادت إلى مجاريها بعد مرحلة التصعيد الأخيرة التي مرت بها، حيث قال في لقاء صحفي رفقة وزير الداخلية نورالدين بدوي أمس بقصر الأمم بالعاصمة، أن الوزير الأول استقبلني مطولا، وأكدنا على إرادة رئيسي البلدين بنقل العلاقات بين البلدين وتعزيزها ودفع التعاون الثاني أعلى وأقوى.
وأضاف الوزير الفرنسي قائلا “لاحظنا انه بغض النظر عن المواضيع التي يتم التطرق إليها فإن الجزائر وفرسنا كانتا دائما في الموعد بثقة ما فتئت تتجدد” وتابع “لدي رغبة في أن أقول أن هناك إرادة فاعلة للمضي قدما بشعار-اليد في اليد-“.
وسئل الوزير الفرنسي عن التناقض بين المواقف الرسمية وما يتم التسويق له وتصريح الرئيس الفرنسي حول الحركى والأقدام السوداء وكذلك ما نسب للسفير الفرنسي بتيزي وزو في قضية التأشيرات، قال المتحدث أنه “عندما تكون لدينا روابط قديمة وقوية وتاريخ مشترك رائع، يجب دوما أن تكون لنا الشجاعة لرؤية الأشياء مثلما حدثت”، وأضاف “الطرف الجزائري دائما كانت له مواقفه وتصريحاته وفرنسا قالت أيضا بعض الأشياء والتاريخ هو التاريخ فيه مناطق ظل ومناطق مضاءة ويجب النظر إلى التاريخ وكتابته كما هو”.
واجتهد الوزير الفرنسي في محاولة إيجاد تبريرات لتصريحات هولاند وقال “أبدا لا يمكن بطريقة أو بأخرى إخراج تصريحات عن سياقها العام ولا يمكن أبدا التشكيك في إرادة هولاند ومواقفه الداعمة للجزائر منذ 2012.