الرأي

الثورة تنظف‮ ‬نفسها‮!‬

محمد يعقوبي
  • 9073
  • 32

تمكنت حكومة الثورة في مصر من احتواء وتجاوز “الفضيحة” التي وقعت في ستاد القاهرة، بمسارعتها إلى الاعتذار للشعبين الجزائري والتونسي، على ما بدر من بعض “البلطجية” بقيادة التوأم الوقح الذي يقود فريق الزمالك، ورغم أن الثورة المصرية العظيمة نظفت شوارع القاهرة من “البلطجية” الحقيقيين الذين استعبدوا الشعب المصري العظيم، وعلى رأسهم مبارك وأبناؤه ومقربوه من الذين مصّوا دماء شعبهم على مدار ثلاثة عقود من الزمن، رغم ذلك، لم تعاقب الثورة المصرية إلى اليوم شياطين الفتنة الذين أساؤوا إلى الشعب الجزائري ولشهدائه وأوقعوا الفتنة بين البلدين “بفعل فاعل” وبسيناريو اتضح لاحقا أنه مخطط له سلفا من طرف رؤوس النظام، فالماكر سمير زاهر لايزال رئيسا لاتحاد الكرة، والمخادع شحاتة لا يزال مدرّبا للفراعنة، والتوأم المنحرف “حسام وإبراهيم حسن” لايزالان يقودان الزمالك، والوقح مصطفى عبدو، الذي شتم شهداءنا وسبّ شعبنا وأهان تاريخنا، لايزال يقدم برنامجه على قناة “دريم” والمعقد خالد الغندور الذي ذرف الدموع على “دماء المصريين” في أم درمان، لايزال أيضا يطل من شاشة “دريم”، وكبيرهم الذي علمهم السحر وأخفى فضيحتهم رئيس المجلس القومي للرياضة حسن صقر (وماهو بصقر‮) ‬لايزال‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬المنصب‮ ‬السامي‭..‬‮!‬

 

 

 

 

مقالات ذات صلة