-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم أنها تحصي الملايين من حاملي الجنسية الفرنسية

الجالية الجزائرية تفشل في تحقيق أكثر من 3 مقاعد بالبرلمان الفرنسي

الشروق أونلاين
  • 8539
  • 7
الجالية الجزائرية تفشل في تحقيق أكثر من 3 مقاعد بالبرلمان الفرنسي
ح.م

عجزت الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا في إيصال أكبر عدد ممكن من أبنائها للبرلمان الفرنسي في الانتخابات التشريعية التي جرى دورها الثاني الأحد الأخير، والتي حملت انتصارا عريضا لحزب “الجمهورية إلى الأمام”، الذي يقوده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ولم يحقق الفرنسيون من أصل جزائري في هذا الاستحقاق، سوى ثلاثة مقاعد فقط في حصيلة شبه نهائية، وهو رقم لا يتماشى إطلاقا مع حجم الجالية المقيمة بفرنسا، والتي تقدر بالملايين حسب التقديرات غير الرسمية، ونحو مليون نسمة فقط بحسب التقديرات الرسمية الفرنسية.

وتمكن إبراهيم حموش، وهو طبيب ابن مهاجر جزائري، من حجز مقعد له في الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة السفلى للبرلمان)، ضمن قوائم الحركة الديمقراطية (مودام)، وكان ذلك في الدائرة الانتخابية الثامنة لمنطقة “موزال”، متقدما على منافسه ش. هوف، بفارق شاسع قارب العشرة بالمائة، والمترشح ضمن قوائم الجبهة الوطنية التي تقودها زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان. 

كما حجزت فضيلة خطابي (من أصل جزائري) مقعدا لها في البرلمان، وقد ترشحت ضمن قوائم حزب “الجمهورية إلى الأمام”، ممثلة للدائرة الانتخابية الثالثة لمنطقة “كوت دور”، متقدمة بفارق شاسع 65.32 بالمائة مقابل 34.68 بالمائة من الأصوات المعبر عنها، عن منافسها الفرنسي الأصل، جون فرانسوا باتوليي، المترشح ضمن قوائم الجبهة الوطنية، بالإضافة إلى بلخير بلحداد الذي حجز مقعدا ضمن صفوف حزب ماكرون.

وتمثلت المفاجأة في خسارة الجزائرية ليلى عيشي، أمام منافسها المغربي عبد المجيد القراب، بالرغم من أنها تقدمت عليه في الدور الأول، وهو ما قلل من غلة أبناء الجالية، حيث كانت مرشحة فوق العادة للفوز، قبل أن تثار حولها ضجة مفتعلة قادتها المصالح المغربية، بحجة دعمها للموقف الجزائري في قضية الصحراء الغربية.

وكانت عيشي مرشحة في البداية ضمن قوائم حزب الرئيس ماكرون، غير أن إثارة الجدل حول موقفها من القضية الصحراوية، دفع قيادة “الجمهورية إلى الأمام”، إلى استبدالها بالفرنسي من أصل مغربي، “القراب”، لتمثيل الحزب في الدائرة التاسعة لفرنسيي الخارج (المغرب العربي وإفريقيا الغربية)، فيما ترشحت عيشي ضمن قوائم “الحركة الديمقراطية”، التي يترأسها المترشح السابق للانتخابات الرئاسي، فرانسوا بايرو، أحد داعمي الرئيس ماكرون.

وأبانت هذه القضية عن صراع خفي جزائري مغربي سرعان ما انفجر ليخرج إلى العلن، حول تمثيل الجالية المغاربية في فرنسا، علما أن عيشي كانت قد اتهمت بريزة خياري، وهي عضو مجلس الشيوخ من أصل جزائري، بإدارة الحملة التي سلطت عليها، لاعتبارات قالت إنها تندرج في سياق الصراع السياسي على النفوذ بحكم انتماء المرأتين لذات الجالية.

وتعتبر المقاعد الثلاثة المحققة حصيلة هزيلة جدا ولا ترقى أبدا لتكون في مستوى حجك الجالية الذي يعد بالملايين، كما تؤكد هذه الواقعة مدى تشتت الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا وعدم وقوفها ككتلة واحدة، بدليل فشلها في اختبار الانتخابات التشريعية، الذي كان يمكن أن يكون محطة لترتيب البيت الداخلي تحسبا للرهانات المستقبلية المتمثلة في الدفاع عن مصالح الجالية المقيمة بفرنسا وما أعقد مشاكلها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • ملاحظ

    الانتخابات الفرنسية برغم شفافيتها لاقت المقاطعة القوية هناك و57% قاطعوها لسبب الملل من السياسين تسن بقوانين لصالح اللوبي المالي المسيطر والمتحكم وهم من اختاروا Macron كمرشح وفاز بالانتخابات وحصد الاغلبية الساحقة والحديث عن نواب الجالية المغتربة مسخرة كون العنصريين تسيطر في الاعلام والسياسة وعملت على تشويه الجالية والاعتداءات الارهابية ولن يقبل بجالية لترشح الا بتخليه او ابتعاد عن الاسلام وعلمانية وهذه الازدواجية المعايير مع ممثلين الجالية اليهودية والنائب صهيوني Mayer habib الذي فاز بإسم دينه.

  • العباسي

    متى تفهم هاد الجاليه و اغلبيةمسؤولين الجزائر انهم غير مرغوب فيهم من طرف الفرنسيين والدبيب الخرجه الاخيره لماكرون رئيس الجديد ضخك علينا في البدايه و هروله عند المخرب كلب اليهود المفضل دار على جزائريه رافقته طول حملته الرئاسيه و ساعدته بمجرد ان اليهود و المخزن قالو له اطردها فطردت شر طرد متى تستفيقو من سباتكم بالله عليكم

  • بدون اسم

    من يصل للبرلمان من اصول غير اوربيه يتم اختياره بعنايه و اول الشروط ان يتنكر لابناء جاليته و لدينا امثله سابقه في داتي و بلقاسم ماذا قدمتا لابنا جلدتيهما ؟
    في فرنسا كل من له اصول غير اروبيه و خاصه ان كان من اصل مسلم ينظر له كمواطن درجه ثانيه و عليه ان يقبل بان تركوه ان يعيش بينهم دون ان يطالب بالمساواه و ان اخطأ و طالب بالمساواه فلن ينال الا المتاعب هذه هي فرنسا و هذه هي عقليه الفرنسيين

  • بدون اسم

    رغم تجنس الجالية الجزائرية في فرنسا فمستواها يبقى جد منحط يفكرون فقط في ملئ لفريجيدار و الجري وراء الشيفون و المارشيات هاهو السبب.
    عشت في بريطانيا و رائيت بام عيني المستوى الراقي للهنود و الباكستانيين هادئين متواضعين يدرسون للتحصل على الشهادات مهندسين اطباء تقنيين طيران .. لديهم طموح النجاح و روح المنافسة الدليل يتواجدون في البرلمان البريطاني خان مايور لمدينة لندن (منصب ثقيل)
    نعم نعلم ان فرنسا عنصرية و لكن مستوى جاليتنا دون الصفر انها الحقيقة.

  • Sniper Dz

    المغتربين الجزائريين في فرنسا مجرد خضرة فوق عشاء هم عبئ على الدولة الفرنسية

  • بدون اسم

    au contraire chez nous double nationalite n a pas le droit d etre elu mais en france si

  • mostefa

    le contraire chez nous la majorité c'est les enfants de la france double nationalités