-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قد‭ ‬يُحرمون‭ ‬من‭ ‬مشاهدته‭ ‬بسبب‭ ‬انعدام‭ ‬النظارات‭ ‬الخاصة‭ ‬وتجاهل‭ ‬السلطات‭ ‬للحدث

الجزائريون‭ ‬على‭ ‬موعد‭ ‬مع‭ ‬كسوف‭ ‬جزئي‭ ‬للشمس‭ ‬في‭ ‬4‭ ‬جانفي‭ ‬المقبل

الشروق أونلاين
  • 1466
  • 4
الجزائريون‭ ‬على‭ ‬موعد‭ ‬مع‭ ‬كسوف‭ ‬جزئي‭ ‬للشمس‭ ‬في‭ ‬4‭ ‬جانفي‭ ‬المقبل

حذّر الفلكي الجزائري لوط بوناطيرو من خطر النظر المباشر إلى الكسوف الجزئي للشمس الذي سيحدث في 4 جانفي المقبل ويشهده النصف الشمالي للجزائر، باعتبار أن هذه الظاهرة الفلكية تصادف شروق الشمس، حيث يكون مستوى النظر مباشرا مع الكسوف مما قد يسبب إضرارا بالعين، داعيا‭ ‬السلطات‭ ‬المعنية‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬التدابير‭ ‬اللازمة‭ ‬للسماح‭ ‬للجزائريين‭ ‬التمتع‭ ‬بجمال‭ ‬هذه‭ ‬الآية‭.‬‮ ‬‭ ‬

  • وقد أبدى المتحدث استغرابه من تجاهل العديد من الجهات بالجزائر للحدث مع أن جلّ البلدان الأوروبية المعنية أيضا برؤية الظاهرة تتحدث عنها وعن أهمية التمتع بمشاهدتها في ظل اتخاذها للاحتياطات الوقائية اللازمة وحرصها على توعية المواطنين بضرورة ارتداء النظارات الخاصة‭ ‬عند‭ ‬مشاهدة‭ ‬الكسوف،‭ ‬بعكس‭ ‬الجزائر‭ ‬التي‭ ‬مايزال‭ ‬فيها‭ ‬الحدث‭ ‬مجهولا‭ ‬لدى‭ ‬أغلبية‭ ‬المواطنين‭ ‬مع‭ ‬أننا‭ ‬لا‭ ‬تفصلنا‭ ‬عنه‭ ‬سوى‭ ‬أيام‭ ‬معدودات‭. ‬
  • وبشأن كسوف الشمس في الجزائر، أوضح بوناطيرو أنه سيبدأ من الشرق الجزائري من الطارف وعنابة في حدود السابعة و50 دقيقة يكون بنسبة 11 بالمائة من قرص الشمس وينتقل تدريجيا نحو الوسط ليصل إلى الجزائر العاصمة في حدود الثامنة ودقيقة بنسبة تصل إلى 46 بالمائة في التاسعة‭ ‬صباحا‭ ‬وتبدأ‭ ‬النسبة‭ ‬في‭ ‬النقصان‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬العاشرة‭. ‬
  • وعن المناطق التي ستحظى برؤية هذه الظاهرة، قال إنها تخص الجزء الشمالي للبلاد إلى غاية غرداية جنوبا وأنه كلما صعدنا نحو الشمال كانت نسبة جزئية الكسوف أكبر، حيث أنها تصل إلى 65 بالمائة في فرنسا و80 بالمائة في ألمانيا.     
  • المتحدث تأسف لعدم وجود ثقافة فلكية في الجزائر تخص الكسوفات والخسوفات كإجراء مسابقات لأحسن صور بالتيليسكوب وفتح أبواب النوادي الفلكية للمواطنين، لاسيما وأن هذه الظواهر تتكرر سنويا بمعدل 3 إلى 7 مرات بحسب البلدان، وأننا بدل التمتع بهذه الآيات الكونية نفكر في خطرها، وذلك لعدم وجود الإمكانات ونقص التوعية والثقافة. وفي هذا السياق، يقول: “على الدولة أن توفر للمواطنين وللأطفال خصوصا الوسائل اللازمة لرؤية الكسوف والتمتع به، لأنها قضية الصحة العمومية، أي أن توفر سنويا كمية معينة من النظارات الخاصة، خاصة وأن ثمنها رمزي يتراوح بين 20 إلى 30 دينارت، لكنها غير متوفرة في الصيدليات لانعدام هذه الثقافة”، وهو ما تأكد لنا فعلا من خلال الجولة التي قادتنا إلى بعض الصيدليات في العاصمة، حيث تكاد تكون هذه النظارات المصنوعة من الكرتون منعدمة في معظمها باستثناء تلك التي مازالت محتفظة‭ ‬ببعضها‭ ‬كمخزون‭ ‬من‭ ‬السنوات‭ ‬الفارطة‭. ‬ويبقى‭ ‬أمر‭ ‬استيرادها‭ ‬ممكنا‭ ‬ونحن‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬15‭ ‬يوما‭ ‬من‭ ‬الحدث‭ ‬حتى‭ ‬يتمكن‭ ‬الجزائريون‭ ‬من‭ ‬مشاهدة‭ ‬الكسوف‭ ‬دون‭ ‬خوف‭.‬‮  ‬‭ ‬

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • nour

    هل ستشهد الجلفة الكسوف...؟

  • nour

    هل ستشهد الجلفة الكسوف...؟

  • nour

    هل ستشهد الجلفة الكسوف...؟

  • nour

    هل ستشهد الجلفة الكسوف...؟