-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تجار الجملة لـ"الشروق" صمت الحكومة وغياب الرقابة شجع المضاربين

الجزائريون يستيقظون في أول رمضان على “تسونامي” يهز أركان مطابخهم

الشروق أونلاين
  • 5089
  • 3
الجزائريون يستيقظون في أول رمضان على “تسونامي” يهز أركان مطابخهم

تأكدت تخوفات الجزائريين أمس في أول أيام رمضان برغم إجراءات التطمين التي هللت لها الحكومة كثيرا، حيث كشفت جولة “الشروق” عبر أروقة سوقي الجملة للخضر والفواكه بكل من بلدية بوقرة والكاليتوس، حقيقة واحدة وهي أن أسعار الخضر والفواكه قد أصابها “مس من الجن” وتنوعت أسباب هذا الارتفاع “الناري” برأي تجار الجملة، فالبعض أرجعه لطبيعة الموسم والآخر للمضاربة، فيما أجمع الكل أن المستهلك سيبقى في نهاية المطاف “كعادته” آخر من يدفع فاتورة غياب الرقابة.

  • ربط تجار الجملة للخضر والفواكه موجة “تسونامي” التي اجتاحت السوق المحلية، بما تقوم به “مافيا” السوق، والتي اتخذت من تخزين الأطنان من الخضر والفواكه الجافة، لاختراق قاعدة “العرض والطلب” حسب (م.ندير) تاجر بسوق الجملة ببوقرة، مضيفا أن واقع السوق يؤكد أن المضاربين مازالوا يمسكون بزمام السوق، مشيرا في ذات السياق إلى غياب شبه تام وعلى مدى فصول السنة لجهاز المراقبة “نحن في صراع دائم مع المضاربين” يضيف نفس التاجر، مؤكدا أن المستهلك الذي يتحمل جزءا من الوضع هو آخر من يتحمل فاتورة الأسعار.
  • انفلات الأسعار لم يستثن في أولى أيام رمضان أي من الخضر والفواكه، ما يؤكد بإجماع تجار الجملة الذين تحدثوا لـ”الشروق” أن منطق المضاربة هو الغالب، فأسعار تجارة الجملة لا صلة لها بتلك التي يعرضها تجارالتجزئة، حيث تصل في بعض الأحيان أضعافا، فعلى سبيل المثال، بلغ سعر “البطاطا” المنتجة بوادي سوف ما بين 30 إلى 40 دينارا، فيما سقفت أسعار الكوسة من 40 إلى 50 دينارا، أما “الفلفل” الحلو فقد وصل إلى 70 دينارا، أما الجزر فقد تجاوز حدود 50 دينارا، بينما حافظت “الطماطم والسلاطة” على أسعارها الملتهبة بسعر تراوح بين 35 إلى60 دينارا، ومن 35 إلى 45 دينارا بالنسبة للثانية، أما سعر “الباذنجان” فقد تجاوز 35 دينارا، عكس “الليمون” بأثمان تجاوزت الـ150 دينار.
  • غادرنا سوق الجملة ببلدية بوقرة وتركناها في حال لا تشبه تلك التي وجدناها بجولتنا في سوق الجملة ببلدية الكاليتوس، أين قادنا احد التجار إلى أحد المحلات التي نزل بها أمس الأول وزير التجارة، مؤكدا أن الأسعار التي أعلنت بحضور المسؤول عارية من الصحة، فمثلا سعر التمور لا يمكن أن ينخفض عن 260 دينار عكس الأرقام التي قدمت للوزير، يضيف محدثنا، واصفا ما يحدث بـ”مهزلة”، مضيفا في ذات الإطار انه “لا يمكن الاستمرار في تغليط الرأي العام”، محملا الحكومة مسؤولية التهاب الأسعار بصمتها عن ممارسات التجار الفوضويين.   
  • من جانب آخر، تباينت أسعار الخضر والفواكه في واحد من اكبر أسواق الجملة بالجزائر، حيث بلغت أسعار “الباذنجان” بسوق الكاليتوس حدود الـ12 دينارا للكلغ، وما بين 25 إلى 30 دينارا بالنسبة لـ”الكوسة” و40 إلى 50 دينارا للجزر، وبشأن الفواكه فقد بيع “العنب” بأنواعه ما بين 35 إلى 114 دينار، فيما بلغت أسعار التفاح المنتج محليا، بين 20 إلى 120 دينار، الخوخ ما بين 75 إلى 120 دينار، أما الليمون فقد تراوح بين 80 إلى 100 دينار.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    نزرع هدو كل ونزيد نبيع يروحو يخدمو

  • بدون اسم

    بلاد الهدرة برك

  • بدون اسم

    ريي يستر