-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
موارد البنك الخارجي تربو عن 2045 مليار

الجزائر استرجعت 55 مليار دولار من عائدات النفط

الشروق أونلاين
  • 12489
  • 0
الجزائر استرجعت 55 مليار دولار من عائدات النفط
ح. م

أعلن بنك الجزائر الخارجي، الأربعاء، عن جلب أكثر من 55 مليار دولار من الإيرادات النفطية إلى الوطن، بالتزامن، أفيد أنّ موارد البنك الخارجي صارت تربو عن 2045 مليار دينار.

في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، نوّه “محمد لوكال” الرئيس المدير العام لبنك الجزائر الخارجي أنّ الأخير سجّل ارتفاعا في ربحه الصافي بنسبة 43 في المائة (29.8 مليار دينار) نهاية 2014، واعتبر “لوكال” ذلك مؤشرا على صلابة البنك إياه في مقاومة الصدمات الخارجية لأسعار البترول وذلك بفضل تنويع أنشطته.

وفي الشق الخاص بالتجارة الخارجية، قال “لوكال” إنّ بنك الجزائر الخارجي تصدّر عمليات التصدير التي قامت بها الجزائر، إلى جانب 14 في المائة من الواردات التي تم توطينها في البنك.

وأفاد: “قام البنك بجلب 55.4 مليار دولار من عائدات المحروقات و1.84 مليار دولار من إيرادات الصادرات خارج المحروقات”، وفيما يتعلق بعمليات الواردات التي تم توطينها في البنك في السنوات الأخيرة، أشار “لوكال” إلى تميزها باستقرار نسبي حيث بلغت 16.2 مليار دولار سنة 2014 مقابل 16.9 مليار دولار في 2013 و17.12 مليار دولار في 2012.

ومثلت البضائع المستوردة الموجهة للبيع على حالتها 5 في المائة من قيمة الواردات في 2014 وهي في مجملها مواد إستراتجية كالدواء والحبوب والاسمنت.

 

زيادة موارد خارج المحروقات

أبرز “لوكال” إنّ تنويع نشاطات البنك في السنوات الأخيرة ترجم بزيادة الموارد المالية للبنك المحصلة من قطاعات صاعدة خارج المحروقات، واستدل ببلوغ الموارد المالية ما قيمته 2045 مليار دينار بنهاية 2014 تمثل 70 في المائة من موارد قطاعات خارج المحروقات و30 في المائة الأخرى موارد قطاع المحروقات في حين سجلت حصيلة البنك ارتفاعا بـ22 في المائة حيث بلغت 2581.4 مليار دينار.

وعرفت سنة 2014 كذلك “تحسنا ملحوظا” في ما يخص تحصيل الادخار الذي بلغ 437.6 مليار دينار بزيادة 27 في المائة مقارنة بسنة 2013.

ومثل ادخار الأشخاص والعائلات 10 في المائة من هذه الحصيلة حيث بلغت قيمته 46 مليار دينار في 2014 مساهما في رفع الادخار المتراكم للبنك في هذه الفئة من الزبائن إلى 177.2 مليار دينار نهاية العام الفارط.

وأكد المسؤول الأول عن البنك أنّ هذه النتائج “سمحت للبنك بتعزيز دعمه المتنوع لقطاع المحروقات خاصة لزبونها الرئيسي مجمع سوناطراك وذلك في إطار علاقة تاريخية مدعمة، كما سمحت كذلك بالتقرب من فئات زبائن أخرى كالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والعائلات”.

وأضاف لوكال أن “تعزيز الأساسيات سمح للبنك أن يصنف ضمن أكبر البنوك المغاربية والإفريقية، مما يجعله قادرا على تحقيق الطموحات الإستراتجية للبلاد خاصة فيما يتعلق باكتساب أسواق جديدة على الصعيد الدولي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • علي

    ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ..الحمد لله على نعمه وعلى جعلنا من اهل الجزائر العظمى و زكارة في الحساد الذين يعيشون على بقشيش دول اخرى

  • جلول

    ارقام البنك وان كانت حقيقة تدل علي كارثية الموقف الاقتصادي الجزائري حيث لم يستطع البنك تحقيق سوي 1.84مليار دولار كمداخيل للصادرات خارج المحروقات وهي تمثل نسبة 0.001 بالمائة من المداخيل السنوية للجزائر .التساؤل المحير اين هي نتيجة الملايير التي ضخت في كافة القطاعات الاقتصادية من القطاع الفلاحي الي القطاع الصناعي هل تبخرت تلك الملايير بحرارة الفساد القوية في سماء الاستراد الهمجي الذي يعشعش علي موانئ وبنوك الجزائر . وعندما يتم الفصل بين المسؤولية والاعمال والمال يمكن فك شفرة الاقتصاد الوطني .

  • HOCINE

    من يحب الخير كل الخير لجميع ابناء الوطن . لم ولن يرضى ان تكون الفتنة قائمة بين افراد الشعب الواحد الموحد . مهما كانت الاسباب مفتعل او غير مفتعل . يجب ان نحترم بعضنا البعض . والقانون يطبق على الجميع . يا اهلنا في غرداية الم يكفيكم ما هو جاري الان في بلدان شقيقة من فتن ومصائب . احرقت الاخضر واليابس وتشرد . معروف عليكم ناس عقلاء واهل حكمة . اذا برهنوا لنا في الميدان ولا تتركو الاعداء التشفي فينا . يرحمكم الله .

  • samirkoubakouba

    عندما تصبح على خبر الفتنة والله أبكى واشكو لله على مأرى وأسمع عن قوم عاش سنين فى هاد الوطن ثم فجأة نكتشف أعيان هاد القوم يحسنون الفتنة ويمارسون الكدب على رأى العام وتبعت رسأل تشكو من ظلم كادب وجائر عقلى اين هم أبطال الجزائر عندما كانت فرنسا حاكم علينا وأين هم أولئك الدين الان ان يحررون الوطن وبي الأحرا يقسمو هاد الوطن نعم ياجبناء نعرف جيدا ماتنو وماتردون ومأكثر الخائنين