-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ما يؤكد الدور الريادي للجامعة الجزائرية في مجال الابتكار والمبادرة

الجزائر الأولى عالميًّا في “أسبوع المقاولاتية” بـ30 ألف نشاط

إلهام بوثلجي
  • 2416
  • 0
الجزائر الأولى عالميًّا في “أسبوع المقاولاتية” بـ30 ألف نشاط
ح.م

تبوأت الجزائر المرتبة الأولى عالميا في الأسبوع العالمي للمقاولاتية  بأزيد من 30 ألف نشاط عبر مختلف مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وهو ما يؤكد الدور الريادي الذي أضحت تلعبه الجامعة الجزائرية في مجال الابتكار والمبادرة.
وفي السياق، أكدت البروفيسور طالب سمية شهيناز، المنسقة الوطنية لمراكز تطوير المقاولاتية بوزارة التعليم العالي لـ”الشروق” أن الجزائر اليوم ممثلة بمؤسساتها الجامعية تبوأت المرتبة الأولى من حيث عدد  النشاطات المبرمجة والمنجزة في أسبوع المقاولاتية العالمي، الذي انعقد في الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر 2025.
وأشارت ذات المتحدثة إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كان لها برامج مكثفة للنشاطات في هذه الفترة، على مستوى كل الواجهات الجامعية، إذ تميزت بتقديم محاضرات متنوعة من قبل مختصين وباحثين حول المقاولاتية بالإضافة إلى جلسات ثرية، ومسابقات تشمل تحديات ضمن البرنامج .
وأضافت أن الوزارة أطلقت العديد من المسابقات الوطنية على مستوى الجامعات، حيث شاركت كل الكليات على المستوى الوطني من خلال واجهاتها الجامعية وحاضنات الأعمال ومراكز تطوير المقاولاتية ودور الذكاء الاصطناعي ومراكز دعم التكنولوجيا والابتكار بقوة من خلال  برامج مكثفة، وهو ما جعل الجزائر تحتل المرتبة الأولى خلال الأسبوع العالمي للمقاولاتية.
ومن جهته، قال البروفيسور أحمد مير، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية في تصريح لـ”الشروق”: “هنيئا للجزائر أولا بهذا التتويج وهذه المرتبة الأولى التي استحقتها من خلال عديد النشاطات المقاولاتية التي تقوم بها على مدار السنة وبالأخص خلال الأسبوع العالمي للمقاولاتية الذي صادف شهر نوفمبر 2025”.
وكشف ذات المسؤول عن تسجيل أكثر من 30 ألف نشاط مقاولاتي في مختلف المؤسسات الجامعية، ساهم فيها  قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بحصة الأسد بأزيد من 17 ألف نشاط مقاولاتي أي 60 بالمائة من النشاطات من تأطير وتنشيط القطاع”، وهو ما يدل -يقول المتحدث- على تفوق وريادة قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في المقاولاتية، والتي لم تكن لتتحقق إلا من خلال توجيهات الوزير كمال بداري، ومن خلال  المسعى الحكومي العام لإدراج الجامعة الجزائرية في المحافل الدولية  والقارية كقاطرة للتنمية الاقتصادية، وكمساهم أساسي -يضيف- في التنمية الاقتصادية من خلال تحفيز النشاطات الاقتصادية وخاصة إنشاء الشركات الناشئة والمصغرة من قبل الطلبة المنتمين لمختلف المؤسسات الجامعية عبر الوطن، على حد تعبيره.

أحمد مير: “هذا التتويج فخر للجامعة الجزائرية”
وقال رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار: “أزيد من 30 ألف نشاط مقاولاتي إنه لفخر للجزائر وللشباب الجزائري وخاصة للطلبة الجزائريين الذين اندمجوا في هذا المسعى المقاولاتي”.
وثمّن مير في السياق المجهود المبذول من قبل مسؤولي الواجهات الجامعية وحاضنات الأعمال سواء مراكز تطوير المقاولاتية ومراكز  الدعم التكنولوجي والابتكار ودور الذكاء الاصطناعي الذين قاموا بعمل جبار وسهروا -يضيف- لإدراج كل النشاطات المقاولاتية في الموقع الرسمي للشبكة العالمية للمقاولاتية .
وأشار البروفيسور مير إلى أن المكانة التي تبوأتها الجامعة الجزائرية هي نتيجة للإستراتيجية التي وضعها البروفيسور كمال بداري منذ سنة 2022، من خلال إقرار القرار الوزاري 12-75 الذي خلق ديناميكية وحيوية وسط الحياة الجامعية، وأدرج المقاولاتية وريادة الأعمال من بابها الواسع في الجامعات الجزائرية، بالإضافة إلى إنشاء نظام مقاولاتي متكامل متمثل في حاضنات الأعمال ومراكز تطوير المقاولاتية ومراكز الدعم التكنولوجي والابتكار ودور الذكاء الاصطناعي فضلا عن إنشاء مخابر التصنيع.
وكشف في السياق عن العمل على إنشاء الشباك الجامعي الموحد الذي  سيكون تكملة للمنظومة الريادية في الوسط الجامعي.

أزيد من 2800 مشروع حاصل على التمويل
وأكد مير أن الإستراتيجية التي تنبتها الوزارة أفضت إلى نتائج جد مشرفة وايجابية، خاصة على مستوى إنشاء الشركات المصغرة وكذلك الشركات الناشئة بالإضافة إلى المشاريع المبتكرة التي حازت على وسم لابل، وبراءة الاختراع المسجلة على مستوى المعهد الوطني للملكية الصناعية، وبلغة الأرقام كشف في السياق عن تسجيل أزيد من 2800 مشروع حائز على الموافقة  للتمويل من قبل وكالة الدعم “نازدا”، وأزيد من 330 مؤسسة ناشئة منها 102 حاصلة على وسم “لابل”، و1374 مشروع مبتكر حائز على “لابل” بالإضافة إلى 3200 طلب براءة اختراع أودع لدى المعهد الوطني للملكية الصناعية منها 36 براءة اختراع تم تثمينها وتحويلها إلى منتجات مبتكرة وخدمات، أما المؤسسات الفرعية فبلغ عددها 430 .
وفي قراءته للأرقام المسجلة، أكد مير أنها تترجم مسعى السلطات العليا للبلاد لجعل الجامعة قاطرة للاقتصاد الوطني، إذ أن الجامعة الجزائرية اليوم أكدت ريادتها وطنيا ودوليا وانخرطت في المسعى من خلال التوجيهات التي يسديها وزير القطاع لمديري مؤسسات التعليم العالي، إذ شدد على توجيه 80 بالمائة من الطلبة في الأطوار النهائية للانخراط في إطار القرار الوزاري 12-75 والتخرج بشهادة أكاديمية ومشروع اقتصادي سواء كشركة ناشئة أو مصغرة أو براءة اختراع قابلة للتثمين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!